![]() |
تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!
السلام عليكم ورحمة الله
ـ هناك ذئبان يتصارعان في قلب كل رجل .. الحب ، والكره .. والفائز هو من يتم تغذيته جيداً ! .. . ـ لا تأخذ الحياة على محمل الجد .. فأنت لن تخرج منها حياً على أية حال ! ... .. ـ العباقرة اشتهروا بفعل الأشياء الغريبة وغير المفهومة .. ذلك لا يعني أن نعتبر من يعتمر قبعته في مؤخرته ( عبقري ) ! لمجرد أنه أتى فعلاً غريباً غير مفهوم ... .. ـ يقال لي ـ أحياناً أحياناً فقط ـ أن أجمل شيء فيني هو أنني محبوب ! أي أنه حتى الصفة الوحيدة التي أعتبرها جميلة هي شيء صادر عن الآخرين ..! يعني لو أنني كنت سيارة وأراد أحد ما أن يبيعها ، وسأله المشتري عن مواصفاتها لقال : سيارة بطيئة ، رديئة ، قديمة ، كثيرة الأعطال ، لكن هناك من يحبها !! وهذا كما ترون أمر لا يغري بالشراء ! .. ـ لماذا يغضبون عندما نطلق عليهم مشائخ حكومة .. أو جرائد حكومة .. ألم يتم تعيينهم من قبل الحكومة ! ألا تدفع الحكومة لهم جراء قيامهم بالعمل الأساسي الذي يجيدونه لمصلحتها ! يعني هو ليس سوء ظن بقدر ما هو ( منطق ) ! ... .. ـ من المستحيل أن يستمر الظلم ، والفساد ، وقلة الدين ، والحال المايل ! ثم نقول بأن الحكومة عملها صح ، والمؤسسة الدينية عملها صح ، والإعلام عمله صح .! ونحن شغالين صح ! لا بد وأن واحد فيهم على الأقل عمله خطأ ! ولأن الحكومة يدافع عنها المفتي ، والبوق الإعلامي ! فهي أكيد صح ! ولأن الإعلام ، والمفتي ، يدافع عنهما الحاكم .! فهم أكيد ـ برضاه ـ صح ! من الطبيعي إذن أن نكون نحن ( الخطأ ) ! ... .. ـ الحقيقة أن في هذه النظرية شيء من الصحة ! في الجزائر لم يغير الحاكم الدستور ! بل غيره الجميع لأجل ( رصاص عينيه ) على اعتبار أن عينيه ليستا سوداوين ! من المستحيل أن يكون الحاكم أقوى من الدستور ! لكنه بالتأكيد أقوى منا ، أقوى منا بكثير .. أقوى منا نحن ( حماة الدستور ) ! .. . ـ هل عوقب كوزمين لأنه رمى القميص ! أم الصورة في القميص ! أم الاثنين معاً !! إذا كان كذلك ، فنحن يومياً نرمي مئات الجرائد ، ونجلس عليها ، ونطأها بالأقدام ! وبعض الصحف يجتمع فيها ( الكبار ) كلهم ! وليس واحداً فقط !! لدينا قريب في العائلة يستخدم وجوه الحكام يومياً في عمله ! على اعتبار أنه ( دهّان ) يستخدم الجرائد لحماية الأرضيات !! لماذا تعتبر الإهانة هنا ( للجريدة ) ولا تعتبر هناك ( للقميص ) ! .. . سوف يخبرنا المتحدثون باسم الدين بأنه ( كما تكونوا يولّ عليكم ) ! لو سمع الحاكم هذه العبارة لانتفخت أوداجه ، وبانت نواجذه من عرض الابتسامة !! لأنه يعرف أن الشعب ( طيب ) طيب جداً جداً ! وغلبان ، ومسكين ! من الطبيعي أن يشعر بالسعادة إذا ما عرف أنه حاكم طيب وغلبان ومسكين !! أما نحن ، عندما نسمع هذه العبارة ، ننكس رئوسنا في خجل ! ونحفر لهاماتنا جحوراً نختبئ بها !! لأنه أول ما سوف يتبادر إلى أذهاننا أننا ( حثالة ، ظلمة ، قليلو أصل ، وذمة ، ودين ، وضمير ) !! .. كنت أستغرب عندما يصلي الحاكم في الجامع الكبير .. فيدعو كبير المشائخ للحاكم بالسداد والتوفيق والنصر على الأعداء ! ثم يدعو له بالبطانة الصالحة .. لا أستغرب لو أمّن الملك من خلف الشيخ ! على اعتبار أنه المستفيد الوحيد .. ولكني أستغرب أن يؤمِّن جميع من في المسجد ، بالرغم من أن ذلك قد يعني فنائهم جميعاً ! وربما من ضمنهم الشيخ الداعي نفسه ! ... .. ـ دائماً ما يسقطون في اختبار الولاء للحاكم .. لأنهم يربطون ولائهم للحاكم بعدله ، ونزاهته ، وسحنته الجميلة ! وأياديه الكريمة المعطاءة ! طبعاً لن أخبركم بأن ذلك كذب لأنكم تعرفون بأنه لا يوجد حاكم كذلك .. إنما هو كرم من جيب الشعوب ، وعدالة من ( تطيعه الدابة فلا يحتاج إلى رفسها برجله ) ! أما أنا فولائي للحاكم مطلق ، أبدي ، لأنه يجلس على رقبتي فقط ! ... .. ـ أنا أقول رأيي الذي يرضيني ، ليس لأني شجاع ، أو نزيه ، بل لأنه لم يدفع لي أحد لأقول رأياً يوافق رغبته ويخالف ضميري ! يعني من غير المنطقي أن أبيع ضميري بدون مقابل ! .. . ـ لماذا بدأنا نشعر أننا عالة على العالم ! من يغذي فينا هذا الشعور !! لماذا كانت الكثرة في الصين سبباً في تطورها ، وتحولها إلى أضخم امبراطورية اقتصادية في العالم ! بينما تعني لدينا الكثرة ، أعداداً مهولة من العاطلين عن العمل ! والمجرمين والتنابل .. والمضربين عن الزواج ، والفقراء والمعوزين !! ... .. ـ لماذا كانت قلة العدد ، وصغر المساحة ، نعمة لإسرائيل ! وحدوا جهودهم ، قلوبهم ، إرادتهم ، ورغباتهم ! أصبحوا يقاتلون بمجموع الجهد ! بينما تعني قلة العدد وصغر المساحة لدينا ! الضعف ، والتخاذل ، والتقزّم ! وضرورة البحث عن عملاق نحتمي في حماه ! حتى ولو كان ذلك يعني لنا المزيد من الذل والهوان !! ... .. ( وجه الشبه ) بين ( الرأس / الرقص ) الشرقي ! ـ مجرد شكل . ـ طاقة مهدرة في شيء واحد . ـ اختزال الأشياء في مساحة محصورة . ـ مجرد ( حضور للجسد ) .! ـ والأهم من كل ما سبق ، أنهما لا يسمح بممارستهما في ( المجتمعات المحافظة ) ! .. . بين ( النجوم / الأصدقاء ) ! على ضوء القول السائد : الأصدقاء كالنجوم ، لا تراهم بجانبك دائماً ، لكنك تعرف أنهم هناك في السماء ! ـ ليسوا بجانبك . ـ كثرة على غير سنع . ـ يختفون إذا طلعت الشمس ! الله أبو الفرندشِب ... .. بين ( المرأة / الدولة ) العربية ! ـ لديهما حدود . ـ تعجان بالمشاكل والفتن والاضطرابات . ـ هناك ـ دائماً ـ شخصٌ أحمقٌ يحكمهما ويسيّر أمورهما ! ... .. بين ( الراقصة / المصارع ) ! ـ يفعلان ما يريده الجمهور ، مهما كان شاذاً أو سادياً أو مريضاً . ـ يلبسان ما يكفي لإبراز الجسم ، وفضح تفاصيله ، لا ما يستره ويحميه ! ـ مصدر رزقهما هو تجارتهما بالجسد ، مهما أنكرا ذلك ! ... .. ( وجه الاختلاف ) ! بين ( الكاتب / الفنان ) ! ـ الكاتب : يمارس السطحية بكل عمق . ـ الفنان : يمارس العمق بكل سطحية .! .. . بين ( الحاكم العربي / الحاكم اللي مهوب عربي ) ! ـ الأول : إفراز طبيعي لحضارة تؤمن بالأقوال ، والبلاغة ، والحكم بالعصا . ـ الثاني : نتيجة ـ برضه طبيعية ـ لحضارة قامت على العمل ، والقوة ، وحكمنا ( نحن العرب ) بالعصا.! --------------------------------- عمل الطالب : ابن أبي فداغة كل المحبة والتقدير انتظر ردودكم |
رد: تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!
كلام دقيق و كبير....
أتمنى ان تتحسن أحوال أمتنا ان شاء الله |
رد: تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!
يعطييييييييييييييييييك العاااااااااااااااااافية..
|
رد: تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!
اقتباس:
تقبل التحية والتقدير شكرا لك والسلام عليكم |
رد: تخاريف ابن أبي فداغة ( ألعاب قذرة ) !!
اقتباس:
الله يعافيك ويحفظك ويرفع مقدارك وينورك يا رب شكرا جزيلا لك يسعدني دوما مرورك كل المحبة والتقدير |
| الساعة الآن 06:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى