![]() |
عندما تهز البطاطا أركان حكومة
في الجزائر أصبح الناس يتغدون بطيخ و التحلية: بطاطا
بل إن البطاطا غلى شأنها و اصبحت تشكل جدلا كبيرا في الأوساط الحكومية و لطخت سمعة الحكومة التي يقودها حزب جبهة التحرير الوطني الذي اتشرف بالإنتماء إليه. إيمانا منا بوطننا فإننا نقوم بهذا النقد الذاتي : إن الحكومة العاجزة عن تسيير ملف البطاطا:بالله عليكم كيف تنتظرون منها معالجة قضايا استراتيجية كمراجعة شبكة الأجور،بناء مليون سكن، انجاز الطريق السيار شرق غرب،خلق مليون منصب شغل،الإنضمام إلى منظمة التجارة الدولية... إن هذا الطاقم الحكومي حري به أن يتعلم كيف يسير مزرعة أولا و كيف يوفر البطاطا أولا وثانيا و خيرا. |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
اقتباس:
إذا كانت البطاطا وحدها... هزمت حكومة بطاقمها وجبروتها فهل ينتظر من هذه الحكومة أن تهزم الفساد والرشوة والبطالة والأمراض والنهب و ..... الخ، تماما مثل حكومة المالكي العاجزة في العراق والتي تتعرض لهجمات بالصواريخ والمتفجرات ... فإن حكومتنا تتعرض للقصف بالبطاطا وكذا السلاح الكيماوي "اللبن" ومع ذلك خرج رئيس الحكومة بخرجة نوعية حينما أمر الولاة بتفتيش غرف التبريد بحثا عن البطاطا ... وهل البطاطا محل بحث لمعاقبتها عما يحبك باسمها من تفاعلات سياسية واقتصادية ساهمت فيها البطاطا بشكل كبير وبخاصة بعد اتهام وزير التجارة جعبوب وزير الفلاحة باستيراد بطاطا فاسدة من كندا ؟؟ س1: هل أراضينا الفلاحية عاجزة حتى يتحول الفلاح إلى مستورد ؟؟ س2: أليس الاستيراد من اختصاص وزارة التجارة ؟؟ ألا يدل هذا الخبط العشوائي ... على مدى الرداءة في أداء المهام و الدرجة المهترئة التي وصل لها وزراء ذات أوصاف بشرية من نوع خاص :mad: :mad: |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
أقاسمك الرأي أخي
|
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
نلوم الحكومة كثيرا هذه الأيام! وماذا فعلنا نحن؟
المتجول في أرجاء المتيجة يلاحظ حالة التسيب لتي آلت لها الجنة التي تركها المعمرون!!أراضٍ بور على مدى الأعين...نعم الحكومة أساءت التسيير...والفلاحون؟؟المزيفون منهم والحقيقيون....لما لا يعملون؟؟أيفترض أن تعين الحكومة شرطيا على رأس كل فلاح..عامل ..معلم..مدير.............تنقصنا المدنية!!واعتدنا على العرابين وألفنا المجتمع الأبوي الذي نعيش فيه وأكثر ما أثر فينا عقلية البالك وتخطي راسي!!عندما ننضج..ستنضج الحكومة..أما الآن:فكما نحن ..ولِّيَ علينا!!ليستمر مسلسل الفشل!! تحياتي الخالصة |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
اقتباس:
لا أحكي لك الرشوة للحصول على الأسمدة وبأثمان باهضة :mad: إذا كانت مؤسسات التصبير والمعجونات تعد الفلاح بأنها ستشتري بـ 3400 وأنها تمتلك مخازن وثلاجات فقط ازرع يا فلاح واعمل بجد ونشاط .. ولما يأتي يوم التسليم يقولون له 1200 هناك فلاحين يرمون المنتوج لأنه سرعان ما يفسد .... من الخاسر ؟؟ كثير من الفلاحين يرمون الحليب ويصدقونه على المساكين مجانا ... لأن أحد البياطرة طلب فدية وإلا منتوجك يعتبر غير صالح للاستهلاك .. لا أتكلم عن منع وصول المياه ومصادرة المحركات من السدود في حالة الجفاف ولا على فاتورة الكهرباء ومن دون شك أن من وراء هذا كله هو الدفع نحو الاستيراد .. من يستورد ؟؟ أليست هذه هي سياسة الأرض المحروقة ؟؟ الفلاح والله لو وجد الأمور منظمة والله ما يفرط في الأرض .. ولا يركب scania ... واش يدير الميت في يد الغسال ؟؟ :confused: |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
اقتباس:
كما يقول المثل: شوية من الحنَّة و شوية من رطابة اليدين:) تحياتي |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
اقتباس:
شوية من الحنة و عرفناها :D :D لكن شوية من رطابة اليدين .. هاذي غابت علي :confused: :confused: ممكن توضحلي لو كانت وزارة الفلاحة رطابة اليدين .. والله نقولك بزاف من رطابة اليدين وشوية من الحنة :rolleyes: |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
اقتباس:
ما يكون غير خاطرك خويا بويدي |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
:D
اقتباس:
وهاذي على خاطرك يا سيدي :D |
رد: عندما تهز البطاطا أركان حكومة
السلام عليكم :
يبدو أن الحرب على الفئران ( بارونات تخزين البطاطا على حد قولهم ) بدأت بالفعل حيث تم القبض على البطاطا المخزنة عند أحد الفئران حيث قدرت الكمية الفاسدة بـ 20 ألف طن وتم إتلافها أحد الزملاء علق على هذا الخبر بأن صاحب المخزن فأر صغير ربما لم يعرف اللعب مع الجرذان بحجم القطط عندنا فأصابه ما أصابه فتعجبت !! وقلت له إذا كان فأر صغير يملك وفي مخزن واحد فقط 20 ألف طن لإتعاب المواطن وحرق جيبه ... فما بالك بالجرذان القوية التي لا يصيبها حتى الإرهاب :mad: فقال لي : هاذيك الفاسدة لو وضعوها في مكان ... لاستفاد منها مئات العائلات المسكينة .. الله يجعل هذا الشهر سخاء ورخاء على الناس يا رب رمضان مبارك للجميع ... وربي وكيلهم :rolleyes: تحياتي. |
| الساعة الآن 06:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى