![]() |
لا يمكن لأوباما إخداع الأمة الإسلامية بكلمات رنانة!
لا يمكن لأوباما إخداع الأمة الإسلامية بكلمات رنانة!
فقد الأمريكيون اعتبارهم ومكانتهم في العالم عامة و في العالم الإسلامي خاصة، وذلك نتيجة سياستهم الأنانية والإحتلالية، والمسلمون في جميع أرجاء المعمورة يعتبرونهم أعداءًا ظاهرين لأنفسهم ودينهم، وكافة مصالحهم. يسعى الأمريكيون الآن اسدال الستار على كافة جناياتهم وجرائمهم المتدنية هذه لبعض الوقت، ويمدون محاولات الأواسر التصنعية للتعاطف واصلاح الروابط مع الأمة الإسلامية في شكل أوباما للسياسة الأمريكية الجديدة. تتذكر الأمة الإسلامية جيداً التعهدات التي قطعها أوباما على نفسه إبان الحملة الإنتخابية لإيجاد روابط جديدة مع المسلمين؛ لكن بعد وصوله إلى السلطة لم يره أحد أن يخطو خطوة عملية واحدة من تلك التعهدات، حيث لم يخرج قواته من العراق، كما لم يغلق معتقل غوانتانامو حتى الآن، وأيضاً لم يطرح تخطيطاً بناءًا لإستتباب الأمن والصلح وفي أفغانستان؛ بل أشعل مزيداً من لهيب النيران في أفغانستان ووسع دائرتها، وأسال مجاري اراقة دماء الأفغانيين. ما أسمع أوباما من خطاب مملوء بالتزوير والخدعة للأمة الإسلامية من جامعة القاهرة يوم الخميس الماضي الرابع من شهر يونيو الجاري، ورفع مرة أخرى شعار التقرب والتعاطف الأمريكي مع المسلمين، كان قابلاً للإشمئزار والنفور في المكان نفسه، ولازال ؛ لأن المسلمين يشاهدون بأم أعيونهم الصورة الحقيقية لأمريكا عملياً في أفغانستان والعراق، وفلسطين، وباكستان. إن كان أوباما وأمريكا صدقاً تريد إقامة العلاقات الحسنة والصديقة مع الأمة الإسلامية، أو أنها وضعت نقطة النهاية للسياسة المليئة بالعداء؛ فيُطرح السؤال نفسه إذن مع من تستمر الحرب في أفغانستان والعراق، ومَنْ هم ضحاياها الحقيقين، وعلى عزة ، وشرف، وقيم مَنْ يتم التجاوز والإنتهاكات؟! وبمساعدة ومساندة مَنْ يريق الإسرائليون الغاصبون الدماء الزكية للمسلمين في فلسطين، من الذي استولى على البيت المقدس، ومن الذي اغتصب أرض فلسطين، من الذي حاصر شعب غزه العزل، وطوقه في تحذيرات إقتصادية، ومن الذي يقوم برعاية وإدلال اليهود؟! من الذي يلقي قنابل الفسفور الممنوعة دولياً من خلال غارات جوية على الأفغانيين المظلومين في أفغانستان، من الذي يقتل رضع ذات ثلاثة أيام أو أربع أثناء المداهمات وتفتيش المنازل في منتصف الليل المظلم، بأيدي من يسقط على الأرض مجاني العقود السادسة مغربلين ببوابل من الرصاص، ومن هم أولئك القتلة الذين يقتلون في هدوء الليل أربعة أخوة كانوا نائمين في غرفة واحدة.؟!! يجب أن يدرك أوباما جيداً بأن الأمة الإسلامية لا تنخدع بشكله وببضعة كلاماته اللينة، ولا هو يقدر أن يوارى التراب على السياسية والإستراتيجة الأمريكية الطاغوتية المنصرمة والجارية ضد المسلمين ، إن كان حقاُ هو وإدارته يريد كسب إعتماد وثقة المسلمين، ويلبس أقواله ثوب العمل؛ فيخرج قواته بلا قيد وشرط من أفغانستان والعراق، ويضع نقطة النهاية للمساندة والرعاية اللا مشروعة والباطلة من الكيان الإسرائيلي الغاصب. يجب أن يدرك أوباما أنه ليس تعبير ومعنى الصلح والتحمل في القرآن الكريكم هو أن يستسلم المسلمون إلى الأنظمة الإستبدادية والدكتاتورية، وبإستقبال القوات الصليبية، ولا أن يكون من يدافع عن أرضه، وعرضه هو إرهابي وباغي، أوباما الذي قال في جامعة القاهرة أن لديه يقين واعتقاد للإرشادات القرآنية، فلما يعرض وجهه عن مئات آيات الجهاد التي تأمر المسلمين بجهاد ومقابلة المحتلين. يصف أوباما وعشاقه مديرو الديموقراطية الماكرة أولئك محافظي هذه الآيات ومتبعيها بالإرهابيين ومتمردين. ويعتبرون إراقة دمائهم وتعذيبهم بشتى الأنواع أمراً جائزاً، ويرونه ظيفة بلا نزاع. لكن يظهر، ليس فقط بأن أوباما لا يعتقد بهذه الأحكام القرآنية والشرعية، بل العيون الأمريكية لا تستطيع تحمل هذه الإرشادات والتوجيهات، ومن أجل ضرب المجاهدين حراس هذه الإرشادات الإلهية والآيات القرآنية ، ولإبادتهم أرسلوا آلاف بل مئات الآف من قواتهم من أمريكا وانجلترا، وينتقمون منهم هنا في أفغانستان، والعراق. في النهاية نصرح بهذا الكلام في عبارات واضحة، بأن أوباما صورة لسلفه (بوش) ولديه تصميم وعزم الإنتقام والثأر من المسلمين أكثر من بوش؛ لكن الأمة الإسلامية أصبحت الآن متيقظة وأفيقت من غفلتها وولت أيام تفرجها، فلا تخدع بالصورة المخادعة لأوباما، والشعارات الأمريكية البشرية، كما لا ترى أي وميض تعاطف وخير للمسلمين في منظمة الأمم المتحدة الجامدة واللا مبالية، بل بطاقاتها وقوة سيوفها ستسعى في الدفاع عن موطنها، وإستعادة حقوقها، وأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع تضحياتها ومساعيها أبداً وسيمنحها بإذنه تعالى فتحاً مبيناً. هذا المقال منقول من احدى المواقع الاسلامية |
رد: لا يمكن لأوباما إخداع الأمة الإسلامية بكلمات رنانة!
للأسف نحن لا نتعلم من التاريخ وشعوبنا قبل حكامنا من التقم الطعم
|
| الساعة الآن 07:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى