![]() |
مدينة ...وشاحها أبيض.
مدينة ...وشاحها أبيض... لحد الساعة..لم افهم وجهة المرسوم الذي يحمل عنوان* حملق الإنسان في المرآة* ألأن...وجهه لائذ للعزلة؟ أم نهز الصمت هو الذي يعانق ظلمة ظله أم لسبب آخر قد يكمن في ما اتخذ له في البحر من سبل سربة؟ من يعرف الانسان أمام المرآة لا يعرف أدلته التي يسعى من خلالها ان يخرج من منقوش الشعر الى جروح قلب يحمل ما عاد بذاكرته الى جرحين جرح يدعي باسم الفاعل و جرح يداويه بالخجل اتقاء لرمد العين أمامه مرآة و وراءه امرأة و يحاصره النزف أذكر انني عندما وقفت من ورائه أمام المرآة سمعته ...يواسيها.. بكلام الجن الذي يسكنه * صفاء الفطرة هو الذي يجمع بين قلوب المعادن..* و يوحد بين اجزائها و يمحق حتى الفروق فقلت: الكل: فوق الأرض و الكل تحت سماء من عرض الجنة.. فكيف يحول هذا عن هذا و يتحول الى الجهة تلك اين تجري وديان الصمت بدون ادلة و أذكر ايضا...انني لا اعرف من سكان الدنيا الا موزع ألبان النوق لتزرع في العروق و لا تخلغ الذاكرة و لا تراقب المنظر و أخلع رأسي في اليوم الذي اراه يضحك...ليبكي نفسه و آتي لأسأله ما بال وشاحك الأبيض المخضب بالنجوم و يداك التي تحمل رموزا تلتف حول عنق الليل لتحوله الى فراشات من ورد و سنابل أطيار لم تولد كنت اسمعك... بعيناي.. كانت جدائلك تسيل كالصبح على الخدين يا عسلا بريا يذوب على الشفتين لا تشكو شح العين فالنحل و فراخ الحبارى و الفل و عصافير مزغنة و نخل * البوقالة تسافر في عيناك ليلا في سفر على الشطين سيعود للدنيا صبحا ليأمل آيات الله على الكون كالليل حين يضفر و يوقض الفرح بخيوط من ضوء على قباب المرمر و أطيب من رائحة الرعتر فهل تغفر تقصيري. محمد داود |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
بكلام الجن الذي يسكنه * صفاء الفطرة هو الذي يجمع بين قلوب المعادن..* و يوحد بين اجزائها و يمحق حتى الفروق أخي محمد داود لا اقول لك غير قول حسين تولالي في قصيدة الحراز "اش نعمل اش المعمول اش من حيلة تنفعني معاك" والله ما وجدت ما اقوله لك غير انك ابدعت و تعمقت و لنا أطربت ....ارتاح بين حروفك اخي محمد لك تحياتي و تقديري |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
اقتباس:
اخي محمد داود وشاح ابيض مليء بقوة الكلمات وجمالها غير أنّي بصراحة ضعت بين المعاني ربّما ممافهمت: الحكم على الإنسان لا بالشكل بل بمعرفته ومعاشرته وتصرفات الإنسان الفطرية والمكتسبة تتساوى مع اخلاقه وواقع نفسه تربطها نفس واحدة لشخص واحد مما ينفي امكانية التناقض عنها فيستمرّ البحث والتأمّل لحياتنا نحن البشر... لك الشكر والتقدير تحياتي لقلمك الرائع اختك ابنة الاوراس |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
اقتباس:
أخي محمّد أعجزني نصّك عن مُجاراتِ إبداعه هو المعدِنُ..وما كلِماتي سوى تذوّقا..لِمعانيه وقد اخترتُ جملتين وردتا في نصّك تحمِلانِ أبعادا..من غاص فيهِما قد يتوه لهذا جعلتُ غوصي جزئيّا..لأنّي خشيتُ أن أُبحر في رحلةٍ أبديّة ** * حملق الإنسان في المرآة * ** حملقَ..(دقّق..ركّزَ..مع الاطالة في هذا الفِعل) بِمعنى تركيز النّظر بِطريقةِ فتح العين والتّدقيق في الابصار.. إظافةً لما ذكرت أزيدُ عليه: أنّ الإنسان قد يُركّزُ نظره على المرآة حينما تجتاحه دهشةُ الضّياع أجل .. قد يحدث أن لا تتعرّف على ملامحِ وجهك .. حينما أراني في المرآة يسودُني ضجرُ النّظرات لِتكتظ فيها أفكارٌ تُصارِعُ بِداخليَ الحياة شكوكٌ تتخلّلُني.. تعكِسُ سوادا يخفي كلَّ الصّفات ليقبعَ بردُ الحزنِ في نظرةٍ.. تعزِلُني في سردابٍ .. تؤنِسُني ظلمته السرمديّة مُعلِنةً إرسالي عبر متاهةِ الصّدمات هناك أرسِل آلاف الصرخات ليردّ صدايَ حشرجة النّفس كما لو كانت مُقبلةً على نهايةِ البِدايات أيُعقل أن تكون هذه صورتي.. ونبضي المتسلّل خفيةً.. تحبسه الزّفرات أين أنا منكِ يا مرآتي؟؟ أين حقيقتي.. و قد تشتت..حين ظهرت بعمقي الخِلافات ** * صفاءُ الفِطرة هو الذي يجمعُ بين قلوبِ المعادِن* الفِطرة هي صِفة يولد عليها الانسان (طبيعيّة) وهي بِداية الصّفات التي يوجدهُ الله عليها إذ يفطِرنا سبحانه وتعالى على قيمِ الدّينِ الاسلاميّ وهنا تكمنُ العلاقة بين:الفِطرة والمعدِن فالمعدِنُ هو أصلُ الشّيء والفِطرة معدنُ الإنسان.. بل معدِنٌ قويٌّ وخيِّر.. مادامت الفِطرة أساسُها قيمٌ دينيّة ومن هنا.. يحدثُ التّآلف بين قلوبِ البشر لكن أخصّ أولئِك من يصونونَ فِطرتهُم.. لِيكتسِبوا أفعالا مؤسّسةً وِفقَ أخلاقٍ وصِفاتٍ حميدة وعاداتٍ لا تخرجُ عنِ الصّواب ** وفيما يخصّ العروس مزغنّة(الجزائر البيضاء..البهجة) فما ذكرته جعل خيالي يُبحِر بي نحوَ فترةٍ.. تربّع فيه سِحرُ المدينة على قمّةِ الجمال،، والذي عبث به غُبارُ الزّمن الذي نثرته أنامِل لم تُحسِن صيانةَ حُسنِ المدينة.. ورغم هذا يبقى المعدِنُ الذي تأسّس عليه سِحرُ مزغنّة.. (بما فيه أناسٌ عاشوا و اتّخذوا منه لِحافا لهم يُحافظُ على قِوامِ أصالتِهم وعاداتِهم.. الممتدّة لِفِطرتِهم ..) ومما وردَ ذكره تتجلّى العلاقة الوطيدة بين نقاطٍ ثلاث وردت في نصّك: المرآة (تعكِس ملامِح أي طِباعَ البشر) الفِطرة(ركيزة وطبيعة نشأتِهم..) مزغنّة(مدينة الوشاح الابيض) .. أخي محمّد كالعادة.. تقدّمت بِنصٍّ فيه من الرّوعةِ ما أعجزني عن ردٍّ في مستوى نصّك.. وكم وكم وبين الكمِّ والكمّ كيفٌ يعكِسُ جوهرَ الفهم يا أحكم الحُكماء لك تحيّاتي الاخويّة المسربلةِ بعِطرِ الاحتِرام أختك/ العمر سراب |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
اقتباس:
أخي محمد تحية طيبة الى شخصك الكريم يقول الشيخ قدور العالمي * سير يا من لام ذاتك من الجراح سالمة ما طعنوك شفار نايمة ما بهضوك نيام ما لدغك من الصدع شي رقيم ارحم ترحام و اعطف عن ذاتي الساقمة داوي قلبي بالمقادمة لا تقطع لرحام.... أهديك هذه الأبيات الجميلة و تقبل ودي محمد داود |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
اقتباس:
** و القول ما قالت الكاهنة ..لك علامة كاملة و لذلك يجب على الانسان ان يتحلى بالأخلاق حتى تدخله فضاء الكرم و الحلم... شكرا جزيلا لشخصك الكريم و تقبلي تحياتي اللأخوية اخوك محمد داود |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
اقتباس:
أختي المحترمة العمر سراب ردك..دوخني.. * قراءتك عميقة و أفكاري لا تكفي لتحمل أمانتها تضعين الكلمات في استنتاجات رائعة و اعترف, ان ردودك تصنع المتعة ثرية بالرموز بحيث توظفين فيها الحسن بدون توقف و لا تكتفين بالتذوق بل تصنعين منها رحيقا فيه من المؤثرات التي تجعلني * أحملق * في ردودك بفتح العين و الفم ليس لأضيع ..و لكن لأتعلم أساليب المضامين من كلامك...أفهم أثرك فهما سليما و لست بصدد اصدار حكما او رأيا اوأي مفهوم آخر.. لأنك تحتفطين يما اوجدك عليه الله تعالى اذا..لماذا الضجر في نظرك الى المرآة ؟ لك مني تحية اخوية ملؤها الصدق و الاحترام لشخصك الكبير |
رد: مدينة ...وشاحها أبيض.
في مدينة بحجم غيمة ..كالغيمة تماما تستظل بها صيفا ..وتعانق الهروب منها شتاء..تتأملها سبحان خالقها..
ضائع في حرفك دائما.. أخي محمد.. تحياتي.. هارون |
| الساعة الآن 01:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى