![]() |
**&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
يَملؤُني وَهجُ الهَوى على عَرشِه يُهَدهِدُني ومن ضُعفي.. أُمسِك بحبلِ الهُروبِ.. من مشاعري و أختفي بين هواجِسِها أنحتُ صبري.. علّني أُداري فَيَرْتسِمُ نَبْضهُ بِِصَمتِي وفيه يُشَكّلُني لأُعْلِنَ اسْتِسلامِي و يُعلِن حِبرُ الهَوى انصِهاري ودُونما شُعوري تَسَارعَتْ حَشْرَجةُ قلمي لِتُسقِطَ كلِماتٍ.. حُروفُها تُؤرّقُني وهذه انتِفاضةُ جُنُونِي اقْتَحَمَت شَرايِيني و سَكَبتْ آهاتِ حَنِينِي ... فآهٍ.. حِين يُخيم الصَّمتُ.. بِعيُونِي يَقفِزُ قلبي لِراحةِ يَديْه ويَركعُ الصَّوتُ لِظُلمةِ.. سُكوني فَيَهتَزَّ بِدَربي الشَّوقُ إليْه يَرتكِزُ لُغزٌ بين جُفوني ليُوقّعَ عَذابي.. مِن هوى عَينَيه ... حين يُخيم الصّمت.. تَزْدادُ نَبَضَاتُ قلْبِي فيُجافِيني الشَّوقُ إليه مع كُلِّ نَبْضَة.. مع كُلِّ وَمْضَة تَتأجَّجُ مشاعِري .. فَتزيدُ لَهِيبي فأوقِظُ حُلُمي.. على ابتِسامَةِ شَفتيْه فهل اسْتَقالتْ من لِسَاني.. المفُردَاتْ لأنْفَرِدَ بِعِشقٍ يُزَلزِلُني وهذا الاكتِضَاضُ الخَانِقِ يَجعَلُني أَرتَجِفُ فهل أعترِفُ؟؟ سُؤالٌ لازمَنِي.. حيّرني..و أنا بين حَرْفَيْه سِينٌ سَلامَةُ سِلْمِها طُموح ولامٌ لَونُهُ يَصْقلُ عقلا نَصُوح و مِرَارا.. خَشيْتُ أن أبُوح حتَّى ضَاقَتْ بِداخِلي.. الرُّوح آهٍ..حبيبي من بُعدِكَ.. تعبتُ و أَحِنُّ لِيَديْكَ تُلَملِمُ.. الجُرُوح أيّامٌ مرَّت.. بِكَيَانِكَ سُجِنْتُ و أنت قِبلَتِي.. و مَعْلَما فيه تُهتُ و رغم المسافات لِلغُربة،، بِرباطِ حُبِّك أوثقتُ و أبدا ما سئِمتُ.. و ما اسْتَسلَمتُ فالحياةَ ناشَدتُ.. أن تَجْمَعنِي بِمن عَشِقتُ و اليوم أسعدُ أيَّامي وهذا كلَمِي.. يَعتَرِفُ بِحُبِّك السّاري.. بِدَمي يا نَجْما سَطَعَ.. حين نَقَش قلمُك اسمي أنت الجسدُ.. يَجمَعُ عَظْمِي أعترِفُ.. أنَّك الرُّوحُ تُلازِمُنِي و تُداعِبُني بِحُلُمي يا كلَّ عالمِي.. و أوطاني يا كلَّ شوارعي.. و مزارعي و دفاتري..يا مُعلمي أنت ذرَّاتُ الهَواء.. و غُروبُ المساء و حِصنُ مشاعِري.. و أبهى أساوِري أنت شاعري..و مُلهمي أعترفُ.. أنّي أحْيا بِحُبِّك.. فقط لأجلك فهل يكفيك اعترافي؟ هل بَلغَكَ شَغفي؟ حبيبي،، لستُ من تهوى.. القصور فقد اكتفيتُ.. بجُدرانِ قلبِك فَحُبُّك سَقفي و ارتَويْتُ.. و أدركتُ مالقناعة وتشتَّتُ .. فاسْتَجمَعتُ.. انفاسي بين ضُلوعِك و رِضَاكَ هَدَفِي و اكتفيتُ بِجمع.. أوراقِك وجعْلِها وِساما على كَتِفِي و اكتفيتُ بتَوقِيعِك و اسما..بِعيوني من أبهى.. التُّحَفِ فهل يَكفِيكَ اعتِرافِي؟ أم أزيدُك.. ولِي من الكلام.. و العِشقِ والهِيام ما يُنصِّبُني مَجنُونةَ الغََرام و لا أحِسبُ آلافَ الصَّفحاتِ.. لِجُنُونِي تَكْفي فهلاّ تواضَعتَ لِقلبٍ.. هواكَ له يُشْفي هل تُحِبُّني..؟ هل تقبلُني؟ اعتَرِفْ.. و دع رُوحَك تؤنِسُ.. روحي لِتُسكِنَنِي مَمْلكَةَ الحبّ فيَصِيرَ فيكَ عُنوانِي ** بقلم/ العمر سراب |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
اقتباس:
سلام من الله لأطيب شخص عرفته نبض ببصمة تتشكلين فيها كألوان الهدهد البهية.. و ما ذنب القلم اذا كان الجنون يخترق الشرايين اسكبي ..آهات الحنين فآه...من بضع السنين في فيض الاسحار تتهاوى الاسوار على راحة اليد ليطلع النهار على حضرتك و تخرج فراشة...الفلق كخيط من نور دعاؤك...اراه يطير ليصير حمدا حين تبصرينه فأرصفى و ما رمت انثى الا لتداعب الحلم -- رقيق لفظ همسك هذا... فماذا اقول... الا تقليدك نجمة بلون الهدهد و قلم من عصا سليمان تقبلي مروري المتواضع و دمت اختا كريمة عزيزة أكن لك كل الاحترام اخوك محمد داود |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
عمر السراب ساقول لك شيئاً من قلبي و عقلي تجربتي في دنيا الحب الكبيرة لا اقول لك اني اقمت علاقااات لا وانما انا عندما امر بشيء آخذ منه تجربة و حكمة قاتل الحب سفاحان هما الشك و الصمت قد جربت الصمت مع اكثر من فتاة وما ادى الا لزيادة الخوف فكلما زاد وقت الصمت كلما زاد الخوف من البوح تكلمي... ثوري.... انفعلي.... لا تقفي مثل المسمار لا تصمتي خاصة وان كان من تحبِ مثقفا واعيا ليس هناك عيب ان تعترف المراة بحب رجل بلعكس من منظوري انا هذا هو الصح لكي يموت التمرد فيها واعلمي ان من يبوح هو أكثر حبا و عقلا و تفتحا و أكثر انسانية و رقة و خالى من العقد لان الجزائريين خاصة و العرب عامة لهم عقدة و جهل بأمور الحب وهذا المشكل ليس للحب قوانين ولا كرامة ولا حد ولا شكل ولا لون هو مثله مثل الماء و أي ماء ..ذاك الذي يجري بعنف من منبع النهر الى منحدرات الشلالات ليس فيه ذكر ولا انتى لا صغير ولا كبير شرط ان لا يمس الاداب و الشريعة فقط اما الاعراف و التقاليد فسنتركها لمن يحب خوض غمارها وليس الحب ان نكون مع الحبيب ولا ان نقول له كلمة حب وانما هو تضحية ووفاء و عيش على ضوء شمعة من نحب لي كلام كبير في الحب ربما لي عودة الى هذا الموضوع لا حقا أما عن المضمون الادبي فاسلوبك روعة وكلماتك بسيطة جعلت نصك من السهل الممتنع وهذه صفة كل متمكن و حال كل ولهان حروفك كان سراجا لضلام صمتك ومعانيك أزالت خوف اعترافك اختى عمر السراب لو وزنت لكانت أجمل قصيدة قرأتها في حياتي من امرأة أرادت كسر قيود البربرية الغابرة ...السالفة التي لازلنا نسير في ظلامها لن أطيل عليك و لك كل نجوم السماء لكن وللاسف المصمم وضع خمسة لك تحياتي و تقديري |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
وما اكتفيت من من ايقاع حرفك..
أسجل هنا ..أوسمة التميز.. أختي .. لك خالص الود والتحية.. هارون |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/sm5.gif
http://www.echoroukonline.com/montad...ns/tamayoz.gif http://www.j-assure-ce-soir.com/imag...ses-rouges.jpg ليس هناك أي لغة للرد أقوى من لغة الألوان والأشياء.تلك هو ردي على نصك الباذخ. تحياتي. |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
يؤلمني العبور صامتا والهوى خنجر والفتى فيك ذبيح لم يعد لكلامه وقع وقد سلب وقعك كل الكلام سيدتي ماعدت أستطيع العبور فارسا فقد تصدع سيفي وشاخ في الحرف فلتهب رياحك على مدني فتشكلني لتخلق في أرصفتي أنفاس الحياة ولتحرقني فأنا ابن الفنيق مولعا برماد احتراقي ربما سأبعث لأجلك وحدك سيدتي ولتمت كل الأمنيات في حجور النساء كلامك بادخ مسكر معتق بالحلم كل الذي يعبر تمسه لعنة الهوى فيهوى من عال كبرياءه ليعترف أنه ممسوس بامرأة لم تكن إلا أنت |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
اقتباس:
عندما يغزونا الحبّ ويحاصرنا في زاوية الاعتراف نحاول الإفلات من بين ثنايا الذّات لكن يحدث العكس المرتجى ويفلت القلب من عقاله رغم الخوف المرافق للّحظة .. ترسم اللّهفة لوحة أخرى من صراعاتنا الذّاتية الّتي تصنع في حكاية الحبّ الكبرى .. الشّوق لا يمكن مداراته خلف لون بشرتنا ورعشة شفاهنا وبريق أعيننا بريق، أعداده ما أكثرها وما أكبرها في زوايا المباغتة التي ترافق لقاءاتنا .. هل يمكن الاعتراف في ظلّ هذه المعطيات؟ أم الأمر فيه طرح آخر؟ الاعتراف الذّاتي حدث منذ زمن قد نجهله نحن أنفسنا لأننا كنّا في حالات لا واعية عديدة ولا ندري متى حدث تحديدا .. لكن؛ هل إشعاعاته لم توصل رسالة القلب الصّارخة إلى الطرف الآخر؟ هل يحتاج إلى اعتراف مدوّن ومؤّرخ وموقّع مع البّصم بالأصابع العشرة؟ أم لا يحتاج الأمر كلّ هذا؟ هل يحتاج الأمر إلى كلمة واحدة؟ أم إلى معلّقة تبررّ وتصف وتحلّل الحالة وتؤسس المطالب كمن يبحث عن تقرير مصير؟ .. لكلّ مذهبه ورؤاه يبقى الحبّ يستحقّ التّضحية هل اعترافك اليوم يتناسب مع مذهب التّضحية الّذي بموجبه يتنازل المرء عن كلّ التّحاليل الّتي قد تؤذي مشروع حبّه في لحظات متسارعة قد تعصف بالحبّ أمام صمته؟ .. .. القراءة لك هذا المساء جرتني إلى حالة حميميّة مع الذّكرى .. الأخت العمر سراب تقبلي مروري .. .. لخضر |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
اقتباس:
عزيزتي سراب إعتراف بحبّ وشوق لقلب فحين يحاصرنا الحبّ أين المفرّ؟ لا يجدي الصمت ولا الكبت فمهما حاولنا الإخفاء يفضحنا الحب في عيوننا ويملأ كلماتنا بشوق حب كبير نشعر ,نحسّ ونجد الحبيب وحده سكن التفكير وفي القلب هو الأمير غاليتي نص جميل إعتراف رائع فالحبّ لا تعيقه حواجز الصمت لك الود والتقدير عزيزتي تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
اقتباس:
أخي محمّد.. أخجلت تواضُعي بِطيبِ كلامِك فشهادتُك أثلجت صدري وتكفيني هذه الكلمات لإحياء نبضي،، وعزيمتي التي تجدّدُ امتِدادا لوهجِ إطلالتِكم تقبّل أسمى معاني التّقدير والاحتِرام من أختك/ صفيّـة |
رد: **&°اعتِرافٌ..يُوقّعهُ جُنونُ الحبّ°&ِ**°
اقتباس:
والله يا أخي صدقت فيما قلت ** فقاتلُ الحبّ صمتٌ يُخفي المشاعِر فيُظلّلُ الوِصال.. و يحبِسُ ما بالسّرائِر و شكٌّ يحرّكُ غيرةً عمياء تنثُرُ سموما تقتحِمُ الصّفاء فتولِّـدُ العناء لِيُصبِحَ الحبُّ ألمٌ وجفاء ** في الحقيقة أذهلني ردّك و شعرتُ باحمِرار وُجنتاي هههههههه وفيما يخصّ النّجوم فكّرتُ بان أتّصل بالمصمّم ليجعلها تمتدّ لِنجومِ السّماءicon30 تقبّل مزاحي فأنت أخي و تعلمُ مدى احترامي وثقتي في شخصِك الكريم لا حرمني الله من أخوّتكم ونصحكم تحيّاتي وودّي |
| الساعة الآن 05:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى