![]() |
ألا لعنة الله على اليهود
قالالله -تعالى:
(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)(المائدة:78)، وقال عز و جل: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)(المائدة60 وقعت عيني صدفة على هذا المقال في أحد المواقع الفرنسية حين كنت أتابع قضية مروة الشربيني رحمها الله ،و للاسف صدمت بما قرأته و صدمت أكثر لأن الموضوع مر مرور الكرام في جو من التعتيم الاعلامي و ما حواه جريمة في حق المسلمين لا يمحوها مجرد اعتذار عابر بارد (على حد قولهم أنها مجرد مزحة !) . هذا نص المقال :(من النسخة العربية) أحدث غلاف المجلة الإسرائيلية "تايم أوت" التي خصصت عددها الأسبوع الماضي لمهرجان المثليين جنسيًا صدمة كبيرة. فعلى صفحتها الأولى، عرضت صورة لمسلمين ساجدين يؤدون الصلاة وعنونتها: "ترون تهديدًا ونرى فرصة". (فضلنا عدم نشر صورة الغلاف التي بالإمكان الاطلاع عليها بالنقر هنا). والسؤال: هل يمكن التمادي إلى هذا الحدّ في الاستفزاز؟ أراد رؤساء تحرير مجلة "تايم أوت" عنونة غلاف عددهم الخاص بمهرجان المثليين الذي جرى في 12 يونيو/حزيران مع بعض من الطرفة والفكاهة. لكن العنوان لم يضحك الجميع. ففي بيان مشترك عنيف، ردّت جمعيات إسرائيلية وفلسطينية تدافع عن حقوق المثليين جنسيًا فوصفت العنوان بالعنصري والمعادي للمثليين جنسيًا وأعربت عن صدمتها من استخدام كلمة "فرصة" قائلة في هذا الصدد: "عن أي فرصة تتحدثون؟ عن نكـ** الإسلام؟ عن نكـ** المسلمين؟ هل لأنهم "تهديدًا"؟ أم أنها فرصة لنكـ** العدو من خلال طعنه في الظهر أثناء ركوعه للصلاة؟" وقد قدمت المجلة اعتذاراتها "لكل من شعر بالإساءة" جراء هذا الغلاف. وشرح رئيس تحرير الصحيفة، إيفار فالدمن، لأسرة موقع "مراقبون" أن الهدف هو "السخرية من المواقف المعادية للإسلام وللمثلية الجنسية التي لا تزال منتشرة بكثرة" مضيفًا "من البديهي أننا لا نكره المسلمين ولا المثليين جنسيًا. نحب فقط المزاح ويدهشنا أن نرى أن ما يضحكنا يثير غضب الآخرين" لعل في الموضوع و نشره حساسية لدى البعض ،و لكن يعلم الله كم صدمت و حزنت و غضبت حين قراءتي لهذا الخبر...ألا لعنة الله عليهم .. |
رد: ألا لعنة الله على اليهود
يابنت بيها هذا الموضوع يزيد من الحنق ويرفع ضغط الدم وقد يؤدي إلى الشلل النصفي أو الموت وهذا مايجب علينا تفاديه فليفعلوا ماشاؤوا وليرسموا ما أرادوا فلاشئ يابنت بيها يساوي حفنة أرض مسلمة أستولى عليها اليهود أو طفل فلسطيني واحد شرد أو قتل من قبلهم . يجب أن نتجنب الإنفعال ونعد العدة للتطهير الشامل للأرض وليس للرد عن كلمة قيلت أو رسم شكل بغرض إستعراض القوة وجعل الطرف الآخر يشعر بالإهانة و الإنفعال و الإرتباك.
القضية التي يجب عدم التغاضي عنها أو التفريط فيها هي فلسطين كل فلسطين . هذه يابنت بيها هي الأولوية وهذه هي الهدف الذي يجب أن يكون السعي إلى تحقيقه فرضا كالصلاة والصوم ، فكلما شعر اليهود بإلتفافنا حول هذا الهدف ضاقت بهم الدنيا بما رحبت وأصيبوا بالهم والغم والإكتئاب والكمد واضطرب كيانهم وأرتعدت أوصال عظمائهم وحزموا أمتعتهم لأنهم يعلمون أفضل منا -ونحن على هذه الحال - أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يغلبهم بثروة جمعها أو بفنون قتال وأسلحة حديثة ولا بتحالف عالمي مؤلب ضدهم ولكن بقلوب عامرة بالأيمان لاتخشى في الله لومة لائم وبجنود الموت أحب إليهم من نعم الدنيا وكنوزها ، ويأسف الواحد منهم إذا رجع إلى أهله سالما معافى ولم ينل شرف الشهادة . تحياتي . |
رد: ألا لعنة الله على اليهود
صدقت أخي...فلو كانت لدينا همة الأباء و نخوة الإسلام بحق لكانت ردة فعلنا أكبر من مجرد استنكار قلبي" كفيل لوحده بأن يميتنا غيظا لأن ليس بيدينا أن نحرك ساكنا و الأغلال بأيدينا و على الرقاب..
و لا حول و لاقوة إلا بالله.. |
رد: ألا لعنة الله على اليهود
صدق من قال ان اليهود لا ينفع معهم الا جز الرؤوس والدم
فهم لا يرقبون في المسلمين إلاًّ ولاذمة ولايحترمون احد قاتلهم الله |
| الساعة الآن 06:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى