![]() |
¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
ككلِّ مرّة،، و أنا أتّشحُ غموضَ الرّوح خلف قُضبانِ الذّكرى حاصرتني تساؤلاتٌ، تدفّقت حُرقةً وجمرَا ألن تُخمدَ نيرانٌ.. عصفت مكْرَا؟؟ فزَلزَلتْ سِلمَ نفسي لِتشكّل بيني وبينها.. ثـغرة ثغرةٌ.. احتوت ألف عثرة إلى متى ستظلُّ.. تترقّبني عيونُ الهِجرة؟؟ و أنا وليدةُ زمنٍ.. أذاقني عَلقمًا مُرَّا أبت أشرعةُ الحُزنِ.. إظهارَ سعادةٍ باتت تتأرجحُ.. مدٍّا وجزرَا ولكن مهلا..!! إلاّ هذه المرّة.. ولأنّي امرأةٌ حُرّة.. قرّرتُ أن تتحرّر بِداخلي الصّورة فأنطقتُ صمتي.. جهرا واتّخذتُ لحظاتِ الجدِّ معْبرَا و ذاكِرتي.. جِسرَا و بصيرتي نورا فزرعتُ الخطوة تلوى الأخرى وكلّ خطوةٍ.. تتبعها أنفاسٌ تئِنّ حُزنا.. لِتُجسّدَ أسطورةً.. ترسُمها الحيرة ويوقّعها شرودٌ.. يُثمِلُها سُكرَا وضغطتُ على زنادِ الصّبر حينما بلّلتني مَطراتُ الذِّكرى فتحرّرت دموعٌ فاضت وهجاً.. وطُهرا واسترجعتُ أنفاسي.. الهاربةِ وسطَ .. هواجسي حين لامست أنامِلي القلم آهٍ..قلمي هروبي إليك.. من صمتٍ أصَمّ داهمَني..فأحكم فأدمى الحُلُم فهل أضعتُ الحلم؟؟ ووحدك بأسراري.. تعلمُ وتكتُمْ ولِحبرِك كان نبضي يستسلِم فاحملني إلى فيضك أغرقني في زُرقةِ لونِك علّني أتخلّص من لونِ الـعدم بالله تكلّم،، فسجنُ الذّكرى صارَ لِحياتيَ معْلَم .. وفجأةً اخترقني.. صدى وفيه احتوتني لغةٌ سكبت هدوءا تسرّبَ مِن ثنايا الكلَم وبِرسمه النّاطِق قال.. كنتُ أترقّبُ ملامِحكِ الغارقةِ في مرآةِ.. الذّكرى تطفو في مائِها المعكّر.. أطيافٌ قِوامُها.. شرَر تتطايرُ مِنها رائحةُ الغدر فالغدرُ اجتاحَ سذاجتك بل أعتذِر.. لم تكن سذاجة فتِلك طيبةٌ لحنُها باقٍ مهما لكِ الظلمُ أسَر فاستوقفتُه وقلتُ أجل أذكُر هي حربُ البشَر نالت منّي حينما المكرُ أزهرَ فاحتكَرْ في غيابِ الأمن طُعِنتُ على مرأى.. طيبتي و استدرجَت خطوي أصواتُ حسرةٍ.. لِنهرٍ بِدايته نهايتي وفي نهايته كانَ.. المُستقرّ وقال حينما رأى الدّمع على حبره ينهمِر كانت حربا.. خرجتِ منها.. متّخذةً درب جِراحٍ.. ما لبِثت.. تُطلق سراحَ الأفراح حينما التأمَ كسرُ.. الجناح بالله لا تَرمُقيني بنظرةِ الغرابة فالفرحُ.. أنّك وليدة صدمة أنجبت عزيمةً تشهد على مولِدها جواهِرُ الكِتابة فقلت: أراك تقولُ كلاما.. عُجابا فهل قولُكَ زيفٌ..سرابا؟؟ فقال: حروفِك أملٌ يقيك في شهدها ذوقٌ.. يُرضيك و بين الأملِ والشّهدِ منارةٌ تُضيءُ لياليك تقتُلُ الوحدة.. تُعاتِبُ الرِدّة وتبذلُ جُهدا.. لِطيِّ كآبةَِ ماضيك فأنتِ مثالُ الصّمود ولن يهزِمكِ الرّكود وكلّ دمعٍ ذرفتهِ.. أزال غِشاوةَ الشّرود وهنا أطبقتُ أناملي.. عليه أداعبه تارةً و أخرى تلامسه شفتيَّ لأتذوّقَ نكهةَ حِبره فارتسمَت أمام عينيّ زرقةٌ حملتني الى سنا الشّمس حيثُ عثرتُ على °أنـا° النّفس يحمِلُها موكِبُ الحِسِّ النّبيل والنّفسِ الطّويل فشكرتُ قلمي الجميل وحمدتُ اللهَ الجليل ** بقلم/امرأة تستمدُّ راحتها من نبضِ القلم |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
اقتباس:
غاليتي سراب صدق القلم.. نص رائع كلمات قوية بجمال منساب في حروفك.. هي الذكرى تحاصرنا نفكّر نحتار نبحث عن انفسنا.. اين نحن هناك أم هنا ؟ هل بين الفرح والحزن؟ هل القلب يخفق ؟ أم أنّ حزن الليل اكثر شيء يترقّبنا ؟.. لا تصمت الأسئلة إنّها تتكرر.. لا جواب هناك.. ومع المطرالبارد يمتزج الدمع مجيبا بغموض لا أعلم..؟؟ حيّرني السؤال ؟ من أنا ؟ هل أكون إمرأة تهواك أم آثارا أجمعها لألملم نفسي وأهمس عمّا بقلبي بحرف من الحب والألم.. فأرجوك لا تغادر مدينتي سيعمّ الظلام فيها وأنت بعيد حتّى في براءة النهار.. أشرق الأمل هنا فوجدت نفسي الضائعة بين حروفي وقلمي.. عزيزتي سراب سعدت بنصك المميز لك التقدير دمت بود وخير اختك ابنة الاوراس |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
[quote=العمر سراب;736272]
ككلِّ مرّة،، و أنا أتّشحُ غموضَ الرّوح خلف قُضبانِ الذّكرى حاصرتني تساؤلاتٌ، تدفّقت حُرقةً وجمرَا ألن تُخمدَ نيرانٌ.. عصفت مكْرَا؟؟ فزَلزَلتْ سِلمَ نفسي لِتشكّل بيني وبينها.. ثـغرة ثغرةٌ.. احتوت ألف عثرة إلى متى ستظلُّ.. تترقّبني عيونُ الهِجرة؟؟ و أنا وليدةُ زمنٍ.. أذاقني عَلقمًا مُرَّا أبت أشرعةُ الحُزنِ.. إظهارَ سعادةٍ باتت تتأرجحُ.. مدٍّا وجزرَا ولكن مهلا..!! إلاّ هذه المرّة.. ولأنّي امرأةٌ حُرّة.. قرّرتُ أن تتحرّر بِداخلي الصّورة فأنطقتُ صمتي.. جهرا واتّخذتُ لحظاتِ الجدِّ معْبرَا واتّخذتُ ذاكِرتي.. جِسرَا و بصيرتي نورا فزرعتُ الخطوة تلوى الأخرى وكلّ خطوةٍ.. تتبعها أنفاسٌ تئِنّ حُزنا.. لِتُجسّدَ أسطورةً.. ترسُمها الحيرة ويوقّعها شرودٌ.. يُثمِلُها سُكرَا وضغطتُ على زنادِ الصّبر حينما بلّلتني مَطراتُ الذِّكرى فتحرّرت دموعٌ فاضت وهجاً.. وطُهرا واسترجعتُ أنفاسي.. الهاربةِ وسطَ .. هواجسي حين لامست أنامِلي القلم آهٍ..قلمي هروبي إليك.. من صمتٍ أصَمّ داهمَني..فأحكم فأدمى الحُلُم فهل أضعتُ الحلم؟؟ ووحدك بأسراري.. تعلمُ وتكتُمْ ولِحبرِك كان نبضي يستسلِم فاحملني إلى فيضك أغرقني في زُرقةِ لونِك علّني أتخلّص من لونِ الـعدم بالله تكلّم،، فسجنُ الذّكرى صارَ لِحياتيَ معْلَم .. وفجأةً اخترقني.. صدى وفيه احتوتني لغةٌ سكبت هدوءا تسرّبَ مِن ثنايا الكلَم وبِرسمه النّاطِق قال.. كنتُ أترقّبُ ملامِحكِ الغارقةً في مرآةِ.. الذّكرى تطفو في مائِها المعكّر.. أطيافٌ قِوامُها.. شرَر تتطايرُ مِنها رائحةُ الغدر فالغدرُ اجتاحَ سذاجتك بل أعتذِر.. لم تكن سذاجة فتِلك طيبةٌ لحنُها باقٍ مهما لكِ الظلمُ أسَر فاستوقفتُه وقلتُ أجل أذكُر هي حربُ البشَر نالت منّي حينما المكرُ أزهرَ فاحتكَرْ في غيابِ الأمن طُعِنتُ على مرأى.. طيبتي و استدرجَت خطوي أصواتُ حسرةٍ.. لِنهرٍ بِدايته نهايتي وفي نهايته كانَ.. المُستقرّ وقال حينما رأى الدّمع على حبره ينهمِر كانت حربا.. خرجتِ منها.. متّخذةً درب جِراحٍ.. ما لبِثت.. تُطلق سراحَ الأفراح حينما التأمَ كسرُ.. الجناح بالله لا تَرمُقيني بنظرةِ الغرابة فالفرحُ.. أنّك وليدة صدمة أنجبت عزيمةً تشهد على مولِدها جواهِرُ الكِتابة فقلت: أراك تقولُ كلاما.. عُجابا فهل قولُكَ زيفٌ..سرابا؟؟ فقال: حروفِك أملٌ يقيك في شهدها ذوقٌ.. يُرضيك و بين الأملِ والشّهدِ منارةٌ تُضيءُ لياليك تقتُلُ الوحدة.. تُعاتِبُ الرِدّة وتبذلُ جُهدا.. لِطيِّ كآبةَِ ماضيك فأنتِ مثالُ الصّمود ولن يهزِمكِ الرّكود وكلّ دمعٍ ذرفتهِ.. أزال غِشاوةَ الشّرود وهنا أطبقتُ أناملي.. عليه أداعبه تارةً و أخرى تلامسه شفتيَّ لأتذوّقَ نكهةَ حِبره فارتسمَت أمام عينيّ زرقةٌ حملتني الى سنا الشّمس حيثُ عثرتُ على °أنـا° النّفس يحمِلُها موكِبُ الحِسِّ النّبيل والنّفسِ الطّويل فشكرتُ قلمي الجميل وحمدتُ اللهَ الجليل ** بقلم/امرأة تستمدُّ راحتها من نبضِ القلم [/quot الى امرأة تستمد راحتها من نبض القلم أختي الكريمة العمر سراب الذكرى عندما يستيقظ منها الانسان يسأل نفسه كيف وصلت الى احلامي...؟ فيخمد كل عصف ماكر و حين تقاس ابعاد مخاطر * الحب * الزائف يملأ الثغر و الحفر باثنى عشر او اكثر و تبقى عيون الهجرة تترقب لأن كل ذي نعمة محسود * اللهم اننا نعوذ بجلالك و قدرتك من شر ما خلقوا له.. يا ايتها المرأة الحرة لا تترك الحزن يشل يداك و اركب بساط الشمس يحملك ليلا لتجسد الاسطورة .... التي اتذوق رحيقها في جمال ضغطك على زناد الصبر لتبلل حبات التوت الأخلص من لون الدم هذا فيض ...عريض لمن ارتضى رائع همسك في كل مرة حفظك الله من كل مكروه و ايدك بكلماته و الهمك خواطر ترطب القلوب .... تحيات من أخيك محمد داود |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
اقتباس:
وسعِدتُ أكثرَ بِقراءتك السّليمة والتي مصدرُها حسنُ التذوّقِ للكلمات وتحصيلِ لبَّ الهمسات .. غاليتي شكرا على كرمِ الردّ والمرور العذب تقبّلي أسمى عبارات التّقدير والاحترام أختك/ العمر سراب |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
اقتباس:
ككلِّ مرّة هناك تألّق وإحساس مرهف .. البوح رحلته غير مأمونة فالوقوف أمام الصمت دفعة واحدة كما أنه يصور الحقيقة إلا أنه يعري بعض الجراح أو كلها فيمتزج لون البوح بلون الدموع .. لكن الآخر عندما يستمتع بوجعنا وبرحلة الألف ميل نحو الاعتراف بأي شيء ويقف يترقب ويتأمل احتراقنا فتلك جريمة نكراااااااااء .. يصبح البوح موجعا لكنه الخلاص الوحيد عندما نسكبه على الأوراق بحبر ذكرياتنا ومشاعرنا.. .. .. .. دمت متألقة ومبدعة .. مررت من هنا وتركت لك باقة ورد / لخضر |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
كالعادة سيدة القلم والروعة فكيف لا ينصع القلم تحت اناملك الذهبية ويطاوعك لتنتجي الذهب وحروف الماس المرصة بالصدق والطاهر على كل حل اشكر قلمك هذا الرائع الذي من خلله إكتشفنا هذا القلب الطيب الطاهر أنا على يقين ياسراب سياتي يوما اراك نجمة في سماء الشعر وستتوجينا كما تستحقين لا داعي لكي أقول أني احبك لانك تعلمين اني أعشقك يارب إحفظها يارب حبي |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
وقد رأيت القلم ..واندفع صوت أحمد مطر في أذني بصوته الحزين المستفز..
عندي قلم ممتلئٌ يبحث عن دفتر و الدفتر يبحث عن شعر و الشعر بأعماقي مضمر و ضميري يبحث عن أمن و الأمن مقيم في المخفر و المخفر يبحث عن قلم عندي قلم ! وقع يا كلب على المحضر تحياتي.. هارون |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
تعثّرتُ ألف عثرة وفي كل مّرة آخذ من سابقتها العبرة لن ألوم نفسي.. ليست سذاجتي.. طيبة قلبي .. صدقي .. صفائي.. صراحتي.. حناني.. هي ذنوبي وأخطائي جوزيت عليها علقما وجمرا مددت لهم يدي عونا فقتلوني غدرا وأقبروني سترا غزوا أحلامي نهبوا من وجداني فأعدموا إحساسي وأبادوا كبريائي وكياني بكيت أطلالي في حجرة ظلماء أحادث نفسي وأتجرع من كأس عنائي دمعي عزائي ليته وابلا يروي ظمئي وصحرائي كعادتي وحيدة أركن دفتري مسكت وأناملي تتفقّد القلم صديقي هو منذ عرفت الحرف والكلم شكوته همّي فصرّخ من شدة الألم تنفّس بعمق واحمرّ وجهه حتى أظلم نزف بقوة وعجز أن يتكلّم بلّل القرطاس ومتاهات دربي رسم ناظرني..وفي عينيه حقد احتدم تعجّبت من أمره !!؟ وسألته: ما خطبك يا قلم؟؟ لما ترمقني فأنا لم أجرم تعالى صوته باكيا أغار عليك من بشر لا ترحم لو أنا رمح يخترق قلوبهم أو حجر يرجم لهول ما يكتمه جوفك أًسْتَسْلِم كم عظيمة أنت يا سيّدة صنعت قصورا من عدم ستبلغين القمم ومن عاداك لا يحصد غير الندم جددي أحلامك وما كان في الماضي طواه القدم جراح أمسك قريبا تلتئم يجف دمعك وثغرك يبتسم .......... كل مرّة تتحفينا بروائعك أختي الغالية " العمر سراب " أمتعني نصّك الجميل هذا لا مستني كلماتك وتغللت بين أفكارك تفاعلت جدا فنزف قلمي تجاوبا مع ما قرأت لك تقبلي مروري غاليتي أختك صفاء القلوب |
رد: ¤0¤(& قلمي..أنت الحبيب &)¤0¤
[quote=محمد داود;736490]
اقتباس:
ردّك بِنكهة الهدوء المُحلّى بشهدِ العسل تسلّلت كلِماته المتّزنة إلى عقلي و أسدلت دفأها على روحي فأبحرت بي على أشرعةِ الأمل بوركت أخي تحياتي وودّي |
| الساعة الآن 04:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى