التاريخ الإسلامي ومحاولات التشويه
15-07-2009, 04:54 PM
التاريخ الإسلامي ومحاولات التشويه :
لم يسلم التاريخ الإسلامي من عمليات التشويه والتحريف ومحاولة إخراج الأحداث عن سياقها الصحيح وإعطائها تفسيرات أخرى بعيدة كل البعد عن الواقع فلقد انتشرت حركة الوضع والكذب-مع نهاية عصر الصحابة رضوان الله عليهم- انتشار النار في الهشيم واستطاعت التسلل إلى جميع الفروع العلمية في جميع التخصصات دون استثناء تغذيها الصراعات السياسية وتمدها الخلافات المذهبية فصار لكل حزب وفرقة وضاعوهم ونظارهم الذين يخترعون الأحاديث ويلفقون الحكايات نصرة للانتماءات أو حبا فيما تجود به أيادي الملوك والأمراء بل حتى عن سذاجة وحسن نيّة ورغم هذا فقد اجتهد المخلصون من أبناء الإسلام في تصفية التراث وتنقية السنة من أيدي العابثين وخرج الإمام مالك رحمه الله بموطئه على الدنيا معلنا بلسان الحال بداية عصر جديد اصطلح عليه فيما بعد ب(عصر التدوين)
وفي هذا يقول العلامة الشيخ محمد الخضر حسين المتوفى سنة 1377 هـ - رحمه الله تعالى -: ( صلاح الأُمة في صلاح أَعمالها, وصلاح أَعمالها في صحة علومها, وصحة علومها أَن يكون رجالها أُمناء فيما يروون أَو يصفون, فمن تحدث في العلم بغير أَمانة فقد مس العلم بقرحة, ووضع في سبيل فلاح الأُمة حجر عثرة. لا تخلو الطوائف المنتمية إَلى العلوم من أَشخاص لا يطلبون العلم ليتحلوا بأَسنى فضيلة, أَو لينفعوا الناس بما عرفوا من حكمة, وأَمثال هؤلاء لا تجد الأَمانة في نفوسهم مستقراً, فلا يتحرجون أَن يرووا ما لم يسمعوا, أَو يصفوا ما لم يعملوا, وهذا ما كان يدعو جهابذة أَهل العلم إِلى نقد الرجال, وتمييز من يسرف في القول ممن يصوغه على قدر ما يعلم, حتى أَصبح العلماء على بصيرة من قيمة ما يقرؤونه فلا تخفى عليهم منزلته, من القطع بصدقه أَو كذبه, أَو رجحان أَحدهما على الآخر, أَو احتمالهما على السـواء ) اهـ
ومع دخول المسلمين في غفوتهم الطويلة وتسلم المسيحية الشمالية..1 زمام القيادة لأسباب يطول شرحها حاولت تلك الطبقة الخبيثة من أبناء الاستعمار المتخفية تحت قناع الثقافة والأدب السطو على التراث الفكري والعلمي لأمة الإسلام وإعادة صياغته بمناهج جديدة ملؤها الغش والخديعة والتلبيس والتدليس وبدأت عملية التزييف الكبرى التي تلقاها المستلبون من أبناء هذه الأمة على أنها حقائق لا تقبل النقاش متترسين بدعاوى العلم والتحقيق ولزوم الموضوعية والحياد مع أن الغالب على أعمالهم هو الشد من أزر أساتذتهم والتمكين لغارتهم على التراث ولهذه الظاهرة الخطيرة العديد من الأسباب والدوافع وإن كانت غايتها واحدة وهي محو أي أثر لتلك اليقضة التي بدأت مع أمثال الجبرتي وابن عبد الوهاب والزبيدي والشوكاني وأمثالهم ومن هذه الأسباب :
1- : الخلافات السياسية و الانحرافات الفكرية المذهبية و الأمراض النفسية .
2- إفساد الدين و الطعن فيه و في علمائه
3- حب التظاهر بسعة العلم و كثرة الشيوخ و المرويات
4- استمالة العوام و تجميعهم إشباعا للرغبات و الأهواء
5- الطعن في بعض الأعلام أو مدحهم لأسباب مذهبية أو شخصية أو هما معا
6- طلب المال و الجاه باستخدام الكذب ... 2
ولبيان الآثار الخطيرة لهذه الظاهرة نكتفي بهذا المثال الذي ساقه الدكتورخالد كبير علال في كتابه الماتع مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه حيث جعل من تاريخ الطبري نموذجا عمليا لبيان حجم الكارثة فقال :
((.... فبخصوص المصنفات التاريخية نأخذ كتاب تاريخ الأمم و الملوك لابن جرير الطبري (ت310ه) ، كنموذج للإطلاع على مدى احتوائه على روايات كبار الكذابين .
أولهم محمد بن السائب الكلبي ، عثرتُ له على 12 رواية . و ثانيهم هشام محمد بن الكلبي ، عثرتُ له على 55 رواية .و ثالثهم محمد بن عمر الواقدي ، أحصيتُ له أكثر من 440 رواية ، و كثيرا ما ورد ذكره باسم : محمد بن عمر . و رابعهم سيف بن عمر التميمي ، أحصيتُ له أكثر من 700 رواية . و خامسهم أبو مخنف لوط بن يحيى ، عثرت له على أكثر من 612 رواية . و سادسهم الهيثم بن عدي ، أحصيت له 16 . و آخرهم محمد بن إسحاق بن سيار –هو متهم بالكذب –عثرتُ له على أكثر من 164 رواية .
و بذلك يكون مجموع ما رواه هؤلاء الكذابون : 1999 رواية تضمنها تاريخ الطبري ، و هو عدد كبير رواه سبعة من كبار الأخباريين الكذابين .و ليتبين الأمر أكثر نقارن ما لي هؤلاء في تاريخ الطبري ، مع ما لخمسة من كبار الأخباريين الثقات من روايات في نفس الكتاب ، و هم : الزبير بن بكار عثرتُ له على 08 روايات ، و محمد بن سعد أحصيت له 164 رواية ، و موسى بن عقبة عثرتُ له على 07 روايات ،و خليفة خياط عثرتُ له على رواية واحدة فقط ، و وهب بن منبه أحصيتُ له 46 رواية . و بذلك يصل مجموع ما أحصيته لهم في تاريخ الطبري : 226 روايات مقابل 1999 رواية لأولئك الكذابين السبعة .و و إذا أخذنا ما رواه خمسة من كبارهم – مقابل الخمسة الثقات – و هم : محمد الكلبي ، و هشام الكلبي ، و أبو مخنف لوط ، و محمد الواقدي ، و سيف بن عمر ، يصل المجموع إلى 1819 رواية في تاريخ الطبري ، مقابل 226 روايات للثقات ، و هذا فارق كبير جدا ، يدل بقوة على أن هذا الكتاب قسم كبير منه رواه الكذابون ، و هذا يفقده – بلا شك – كثيرا من الثقة ،و يَنقص من قيمته العلمية . مع العلم أن ابن جرير الطبري قد اعترف في مقدمة تاريخه أنه يروي عن كل الرواة على اختلاف مذاهبهم و أهوائهم ، دون نقد و لا تمحيص مع الالتزام بذكر رواياتهم مسندة إليهم ... )) انتهى ص 51 -52 .. 3 ثم عقب حفظه الله بقوله : (( و مما زاد الأمر خطورة أن معظم المؤرخين – إن لم يكونوا كلهم – الذين جاؤوا من بعد الطبري قد نقلوا عنه الكثير مما رواه عن القرون الثلاثة الأولى ، وقد نقلوه –في الغالب – دون إسناد كما هو حال ابن الجوزي في منتظمه ، و ابن الأثير في كامله ، و أبو الفدا في مختصره ،و ابن كثير في بدايته . و بذلك الفعل اختلطت روايات الكذابين بروايات الثقات ،و أصبح من المستحيل-في كثير من الأحيان- التمييز بينها دون الرجوع إلي تاريخ الطبري ، الذي هو بدوره ميزها و لم يحققها كما سبق و أن بيّنا ذلك )) انتهى ص 52 ... 4
وبهذا يتبين وبما لا يدع مجالا للشك أن الطريقة التي يتعاطى بها البعض مثل تلك المواضيع الدقيقة لا تسمح إلا بإثارة الشكوك حول شخصياتنا التاريخية ومنجزاتها الحضارية دون أن يكلف هذا البعض نفسه عناء البحث والتحقيق وتدقيق النقول وتمحيص الأقوال والإعتماد على الوثائق المعتبرة في مثل هذا المجال وبهذا تصبح تلك الدراسات والأحكام عديمة المصداقية خالية من روح البحث العلمي الصحيح لا تسمح حتى بتفكيك المعطيات المترسبة في لاوعي المتنورين وإعادة بنائها بناء صحيحا يلزم فيه الباحث العدل والإنصاف فتكون أحكامه دقيقة ومتزنة أما والحال كما ذكرته آنفا فيمكنني القول وكلي ثقة فيما أقول بأن أحكام هذا البعض وأقواله تخلو من روح البحث العلمي النزيه بل لا تعدوا كونها أحكاما اعتباطية مسرفة في الذاتية وقصر النظر وآسف على الإطالة ..
.............................. ...........
1- المصطلح للعلامة اللغوي أبي فهر محمود شاكر في كتابه رساله فى الطريق الى ثقافتنا ..
2- الدكتورخالد كبير علال في كتابه الماتع مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه .. بتصرف بسيط
لم يسلم التاريخ الإسلامي من عمليات التشويه والتحريف ومحاولة إخراج الأحداث عن سياقها الصحيح وإعطائها تفسيرات أخرى بعيدة كل البعد عن الواقع فلقد انتشرت حركة الوضع والكذب-مع نهاية عصر الصحابة رضوان الله عليهم- انتشار النار في الهشيم واستطاعت التسلل إلى جميع الفروع العلمية في جميع التخصصات دون استثناء تغذيها الصراعات السياسية وتمدها الخلافات المذهبية فصار لكل حزب وفرقة وضاعوهم ونظارهم الذين يخترعون الأحاديث ويلفقون الحكايات نصرة للانتماءات أو حبا فيما تجود به أيادي الملوك والأمراء بل حتى عن سذاجة وحسن نيّة ورغم هذا فقد اجتهد المخلصون من أبناء الإسلام في تصفية التراث وتنقية السنة من أيدي العابثين وخرج الإمام مالك رحمه الله بموطئه على الدنيا معلنا بلسان الحال بداية عصر جديد اصطلح عليه فيما بعد ب(عصر التدوين)
وفي هذا يقول العلامة الشيخ محمد الخضر حسين المتوفى سنة 1377 هـ - رحمه الله تعالى -: ( صلاح الأُمة في صلاح أَعمالها, وصلاح أَعمالها في صحة علومها, وصحة علومها أَن يكون رجالها أُمناء فيما يروون أَو يصفون, فمن تحدث في العلم بغير أَمانة فقد مس العلم بقرحة, ووضع في سبيل فلاح الأُمة حجر عثرة. لا تخلو الطوائف المنتمية إَلى العلوم من أَشخاص لا يطلبون العلم ليتحلوا بأَسنى فضيلة, أَو لينفعوا الناس بما عرفوا من حكمة, وأَمثال هؤلاء لا تجد الأَمانة في نفوسهم مستقراً, فلا يتحرجون أَن يرووا ما لم يسمعوا, أَو يصفوا ما لم يعملوا, وهذا ما كان يدعو جهابذة أَهل العلم إِلى نقد الرجال, وتمييز من يسرف في القول ممن يصوغه على قدر ما يعلم, حتى أَصبح العلماء على بصيرة من قيمة ما يقرؤونه فلا تخفى عليهم منزلته, من القطع بصدقه أَو كذبه, أَو رجحان أَحدهما على الآخر, أَو احتمالهما على السـواء ) اهـ
ومع دخول المسلمين في غفوتهم الطويلة وتسلم المسيحية الشمالية..1 زمام القيادة لأسباب يطول شرحها حاولت تلك الطبقة الخبيثة من أبناء الاستعمار المتخفية تحت قناع الثقافة والأدب السطو على التراث الفكري والعلمي لأمة الإسلام وإعادة صياغته بمناهج جديدة ملؤها الغش والخديعة والتلبيس والتدليس وبدأت عملية التزييف الكبرى التي تلقاها المستلبون من أبناء هذه الأمة على أنها حقائق لا تقبل النقاش متترسين بدعاوى العلم والتحقيق ولزوم الموضوعية والحياد مع أن الغالب على أعمالهم هو الشد من أزر أساتذتهم والتمكين لغارتهم على التراث ولهذه الظاهرة الخطيرة العديد من الأسباب والدوافع وإن كانت غايتها واحدة وهي محو أي أثر لتلك اليقضة التي بدأت مع أمثال الجبرتي وابن عبد الوهاب والزبيدي والشوكاني وأمثالهم ومن هذه الأسباب :
1- : الخلافات السياسية و الانحرافات الفكرية المذهبية و الأمراض النفسية .
2- إفساد الدين و الطعن فيه و في علمائه
3- حب التظاهر بسعة العلم و كثرة الشيوخ و المرويات
4- استمالة العوام و تجميعهم إشباعا للرغبات و الأهواء
5- الطعن في بعض الأعلام أو مدحهم لأسباب مذهبية أو شخصية أو هما معا
6- طلب المال و الجاه باستخدام الكذب ... 2
ولبيان الآثار الخطيرة لهذه الظاهرة نكتفي بهذا المثال الذي ساقه الدكتورخالد كبير علال في كتابه الماتع مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه حيث جعل من تاريخ الطبري نموذجا عمليا لبيان حجم الكارثة فقال :
((.... فبخصوص المصنفات التاريخية نأخذ كتاب تاريخ الأمم و الملوك لابن جرير الطبري (ت310ه) ، كنموذج للإطلاع على مدى احتوائه على روايات كبار الكذابين .
أولهم محمد بن السائب الكلبي ، عثرتُ له على 12 رواية . و ثانيهم هشام محمد بن الكلبي ، عثرتُ له على 55 رواية .و ثالثهم محمد بن عمر الواقدي ، أحصيتُ له أكثر من 440 رواية ، و كثيرا ما ورد ذكره باسم : محمد بن عمر . و رابعهم سيف بن عمر التميمي ، أحصيتُ له أكثر من 700 رواية . و خامسهم أبو مخنف لوط بن يحيى ، عثرت له على أكثر من 612 رواية . و سادسهم الهيثم بن عدي ، أحصيت له 16 . و آخرهم محمد بن إسحاق بن سيار –هو متهم بالكذب –عثرتُ له على أكثر من 164 رواية .
و بذلك يكون مجموع ما رواه هؤلاء الكذابون : 1999 رواية تضمنها تاريخ الطبري ، و هو عدد كبير رواه سبعة من كبار الأخباريين الكذابين .و ليتبين الأمر أكثر نقارن ما لي هؤلاء في تاريخ الطبري ، مع ما لخمسة من كبار الأخباريين الثقات من روايات في نفس الكتاب ، و هم : الزبير بن بكار عثرتُ له على 08 روايات ، و محمد بن سعد أحصيت له 164 رواية ، و موسى بن عقبة عثرتُ له على 07 روايات ،و خليفة خياط عثرتُ له على رواية واحدة فقط ، و وهب بن منبه أحصيتُ له 46 رواية . و بذلك يصل مجموع ما أحصيته لهم في تاريخ الطبري : 226 روايات مقابل 1999 رواية لأولئك الكذابين السبعة .و و إذا أخذنا ما رواه خمسة من كبارهم – مقابل الخمسة الثقات – و هم : محمد الكلبي ، و هشام الكلبي ، و أبو مخنف لوط ، و محمد الواقدي ، و سيف بن عمر ، يصل المجموع إلى 1819 رواية في تاريخ الطبري ، مقابل 226 روايات للثقات ، و هذا فارق كبير جدا ، يدل بقوة على أن هذا الكتاب قسم كبير منه رواه الكذابون ، و هذا يفقده – بلا شك – كثيرا من الثقة ،و يَنقص من قيمته العلمية . مع العلم أن ابن جرير الطبري قد اعترف في مقدمة تاريخه أنه يروي عن كل الرواة على اختلاف مذاهبهم و أهوائهم ، دون نقد و لا تمحيص مع الالتزام بذكر رواياتهم مسندة إليهم ... )) انتهى ص 51 -52 .. 3 ثم عقب حفظه الله بقوله : (( و مما زاد الأمر خطورة أن معظم المؤرخين – إن لم يكونوا كلهم – الذين جاؤوا من بعد الطبري قد نقلوا عنه الكثير مما رواه عن القرون الثلاثة الأولى ، وقد نقلوه –في الغالب – دون إسناد كما هو حال ابن الجوزي في منتظمه ، و ابن الأثير في كامله ، و أبو الفدا في مختصره ،و ابن كثير في بدايته . و بذلك الفعل اختلطت روايات الكذابين بروايات الثقات ،و أصبح من المستحيل-في كثير من الأحيان- التمييز بينها دون الرجوع إلي تاريخ الطبري ، الذي هو بدوره ميزها و لم يحققها كما سبق و أن بيّنا ذلك )) انتهى ص 52 ... 4
وبهذا يتبين وبما لا يدع مجالا للشك أن الطريقة التي يتعاطى بها البعض مثل تلك المواضيع الدقيقة لا تسمح إلا بإثارة الشكوك حول شخصياتنا التاريخية ومنجزاتها الحضارية دون أن يكلف هذا البعض نفسه عناء البحث والتحقيق وتدقيق النقول وتمحيص الأقوال والإعتماد على الوثائق المعتبرة في مثل هذا المجال وبهذا تصبح تلك الدراسات والأحكام عديمة المصداقية خالية من روح البحث العلمي الصحيح لا تسمح حتى بتفكيك المعطيات المترسبة في لاوعي المتنورين وإعادة بنائها بناء صحيحا يلزم فيه الباحث العدل والإنصاف فتكون أحكامه دقيقة ومتزنة أما والحال كما ذكرته آنفا فيمكنني القول وكلي ثقة فيما أقول بأن أحكام هذا البعض وأقواله تخلو من روح البحث العلمي النزيه بل لا تعدوا كونها أحكاما اعتباطية مسرفة في الذاتية وقصر النظر وآسف على الإطالة ..
.............................. ...........
1- المصطلح للعلامة اللغوي أبي فهر محمود شاكر في كتابه رساله فى الطريق الى ثقافتنا ..
2- الدكتورخالد كبير علال في كتابه الماتع مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه .. بتصرف بسيط
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته









