مدرجات خاصة لأنصار ''الخضر''
30-10-2009, 09:44 AM
قال عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أيمن يونس، إن الأجهزة الأمنية المصرية وضعت خطة محكمة لتأمين مباراة مصر والجزائر المزمع إقامتها في 14 نوفمبر المقبل، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010، ولاسيما في ما يتعلق بحماية السيدات والفتيات اللائي سيحضرن لمشاهدة المباراة بملعب القاهرة الذي يتسع لـ80 ألف متفرج.
وأكد أيمن يونس، حسب تقارير صحفية، أن هناك رغبة قوية لدى الاتحاد المصري في التقليل من حضور النساء والفتيات بقدر المستطاع، نظراً لحاجة الفريق المصري إلى تشجيع قوي طوال المباراة، وليس بسبب المخاوف من حدوث اشتباكات بين مشجعي الفريقين، ''وفي الوقت نفسه نحن لا نستطيع منع النساء من الحضور، كما أننا وضعنا مدرجات خاصة للمشجعين الجزائريين منعاً لأي اشتباكات قد تحدث، وحتى نعطي الجزائريين فرصة أكبر في التعبير بحرية عن تشجيع فريقهم''.
وأوضح يونس أن الخطة يشرف عليها مدير أمن القاهرة بنفسه نظراً لأهمية هذه المباراة وما سبقها من حرب كلامية.
وتشمل الخطة منع التزاحم والتكدس في المدرجات وتنظيم عملية الدخول إلى ملعب القاهرة بصورة تنظيمية دقيقة. وقال المصدر ذاته، إن مجلس إدارة الاتحاد المصري أكد أن الاستعدادات الأمنية لهذه المباراة ستكون مكثفة ولا يسمح فيها بإهانة الجزائريين، كما لن يسمح لهؤلاء بالتعرض سواء للنساء أو الرجال.
وأضاف يونس ''نحن نريد الـ80 ألف متفرج من الرجال في هذه المباراة بالتحديد وهذا ليس تعصباً ضد المرأة، لكن نظراً لخصوصية هذه المباراة فنحن نريد المشجعين من الرجال، حيث إن ثقافة تشجيع السيدات في مصر لكرة القدم ثقافة محدودة، مع كامل احترامنا للمرأة المصرية والجزائرية، لكن رغبتنا في وجود جميع المشجعين من الرجال ليست راجعة لاحتمالات الاشتباكات بين المشجعين، وإنما فقط لأننا نريد تشجيعاً متواصلاً وقوياً طوال مدة المباراة، لأن هذا ما يحتاج إليه الفريق المصري''.
وأكد أيمن يونس، حسب تقارير صحفية، أن هناك رغبة قوية لدى الاتحاد المصري في التقليل من حضور النساء والفتيات بقدر المستطاع، نظراً لحاجة الفريق المصري إلى تشجيع قوي طوال المباراة، وليس بسبب المخاوف من حدوث اشتباكات بين مشجعي الفريقين، ''وفي الوقت نفسه نحن لا نستطيع منع النساء من الحضور، كما أننا وضعنا مدرجات خاصة للمشجعين الجزائريين منعاً لأي اشتباكات قد تحدث، وحتى نعطي الجزائريين فرصة أكبر في التعبير بحرية عن تشجيع فريقهم''.
وأوضح يونس أن الخطة يشرف عليها مدير أمن القاهرة بنفسه نظراً لأهمية هذه المباراة وما سبقها من حرب كلامية.
وتشمل الخطة منع التزاحم والتكدس في المدرجات وتنظيم عملية الدخول إلى ملعب القاهرة بصورة تنظيمية دقيقة. وقال المصدر ذاته، إن مجلس إدارة الاتحاد المصري أكد أن الاستعدادات الأمنية لهذه المباراة ستكون مكثفة ولا يسمح فيها بإهانة الجزائريين، كما لن يسمح لهؤلاء بالتعرض سواء للنساء أو الرجال.
وأضاف يونس ''نحن نريد الـ80 ألف متفرج من الرجال في هذه المباراة بالتحديد وهذا ليس تعصباً ضد المرأة، لكن نظراً لخصوصية هذه المباراة فنحن نريد المشجعين من الرجال، حيث إن ثقافة تشجيع السيدات في مصر لكرة القدم ثقافة محدودة، مع كامل احترامنا للمرأة المصرية والجزائرية، لكن رغبتنا في وجود جميع المشجعين من الرجال ليست راجعة لاحتمالات الاشتباكات بين المشجعين، وإنما فقط لأننا نريد تشجيعاً متواصلاً وقوياً طوال مدة المباراة، لأن هذا ما يحتاج إليه الفريق المصري''.









