مواطن جزائري يودع ملفا طبيا لدى منظمة حقوق الإنسان يقرر مقاضاة الرئيس حسني مبارك
18-01-2010, 01:09 PM
مواطن جزائري يودع ملفا طبيا لدى منظمة حقوق الإنسان يقرر مقاضاة الرئيس حسني مبارك
توعد المناصر الجزائري
هامل حملاوي 46 سنة، والذي عاش جحيما حقيقيا بالقاهرة يوم 13 نوفمبر المنصرم، بمتابعة السلطات المصرية قضائيا، وإيدداع ملف طبي به صور فيديوهات، تثبت همجية المصريين لدى منظمة حقوق الإنسان، في الوقت الذي أكد فيه أن المغني رضا سيتي 16 أنقذ حياته ووقف إلى جانبه، بعدما فقد وعيه تماما ما جعل الجميع يعتقد أنه توفي.
وقال حملاوي هامل إنه يعالج حاليا في أحد مستشفيات قسنطينة المتخصصة في الأمراض العقلية والنفسية، جراء ما حصل له في مصر، معلنا أنه سيمضي قدما في الإستنجاد بمنظمة حقوق الإنسان، لمعاقبة الجهات التي حرضت وسهلت لمجموعة من ''البلطجية'' المصريين الإعتداء عليه وتشويه أجزاء كبيرة من جسده، وقال المناصر الجزائري، في لقاء خاص مع ''النهار''، زودنا فيه بكل الصور والمستندات الطبية التي تثبت كلامه، أن الشرطة المصرية كانت متواطئة مع المعتدين عليه، إذ كانت متواجدة على بعد عشرين مترا، ولم تتدخل لإنقاذه من المختطفين الذين انهالوا عليه ضربا، حيث حاول إنقاذ فتاة جزائرية حاول بعض المصريين الإعتداء عليها جنسيا، بعد أن جردوها من ملابسها، ليضيف:''لم يكن من المعقول أن أتركهم يدوسون على شرفنا فحاولت انقاذها،لأنال نصيبي من الضرب والتعذيب، وكل هذا حصل في يوم واحد قبل مقابلة الجزائر-مصر.''
ويواصل المتحدث كلامه قائلا:'' لقد عشت في مصر 3 سنوات بحكم عملي في التجارة، وكنت أعرف على المصريين أنهم شعب طيب، لكن مع أجواء الشحن التي سبقت المقابلة تغيروا، لكن لم أكن أتوقع أن مقابلة في كرة القدم تحولهم إلى وحوش بشرية، لقد اختطفوني عندما أنقذت الفتاة الجزائرية من أيديهم وعذبوني لدرجة الموت، وكتبوا بآلة حادة على بطني عماد متعب، بعد أن ربطوني بشريط لاصق، وقد بادرني أحدهم بالقول: ''هذه هدية منا إلى بلد المليون ونصف مليون حلوف، وقد أثر عليا هذا التعذيب كثيرا، حيث صارت مشاهد التعذيب تأتيني في الحلم في شكل كوابيس، الأمر الذي جعلني أعرض نفسي على أخصائيين نفسانيين.''
وأكد هامل حملاوي؛ أنه أعد ملفا طبيا يتضمن كل الإثباتات الخاصة باختطافه، من صور وفيديوهات وشهود قائلا، أنه سيتابع الرئيس المصري حسني مبارك في محكمة عدل دولية، بإعتباره المسؤول الأول -على حد تعبيره- على الرعايا الأجانب في جمهورية مصر العربية، خاصة وأنه دخل التراب المصري بتأشيرة قانونية، بالإضافة إلى أن الملف سيقدم إلى منظمة حقوق الإنسان للفصل فيه، خاصة بقول حملاوي هامل أن التعذيب الذي تعرض له أنتج له قصر في النظر، ناهيك عن تشويه أطراف كثيرة بجسده، وكذلك كسور في أسنانه، وأن كل كلامه مستند على شهادات طبيية موقعه من الطبيب الشرعي الدكتور بن فرحات.
توعد المناصر الجزائري
هامل حملاوي 46 سنة، والذي عاش جحيما حقيقيا بالقاهرة يوم 13 نوفمبر المنصرم، بمتابعة السلطات المصرية قضائيا، وإيدداع ملف طبي به صور فيديوهات، تثبت همجية المصريين لدى منظمة حقوق الإنسان، في الوقت الذي أكد فيه أن المغني رضا سيتي 16 أنقذ حياته ووقف إلى جانبه، بعدما فقد وعيه تماما ما جعل الجميع يعتقد أنه توفي.
وقال حملاوي هامل إنه يعالج حاليا في أحد مستشفيات قسنطينة المتخصصة في الأمراض العقلية والنفسية، جراء ما حصل له في مصر، معلنا أنه سيمضي قدما في الإستنجاد بمنظمة حقوق الإنسان، لمعاقبة الجهات التي حرضت وسهلت لمجموعة من ''البلطجية'' المصريين الإعتداء عليه وتشويه أجزاء كبيرة من جسده، وقال المناصر الجزائري، في لقاء خاص مع ''النهار''، زودنا فيه بكل الصور والمستندات الطبية التي تثبت كلامه، أن الشرطة المصرية كانت متواطئة مع المعتدين عليه، إذ كانت متواجدة على بعد عشرين مترا، ولم تتدخل لإنقاذه من المختطفين الذين انهالوا عليه ضربا، حيث حاول إنقاذ فتاة جزائرية حاول بعض المصريين الإعتداء عليها جنسيا، بعد أن جردوها من ملابسها، ليضيف:''لم يكن من المعقول أن أتركهم يدوسون على شرفنا فحاولت انقاذها،لأنال نصيبي من الضرب والتعذيب، وكل هذا حصل في يوم واحد قبل مقابلة الجزائر-مصر.''
ويواصل المتحدث كلامه قائلا:'' لقد عشت في مصر 3 سنوات بحكم عملي في التجارة، وكنت أعرف على المصريين أنهم شعب طيب، لكن مع أجواء الشحن التي سبقت المقابلة تغيروا، لكن لم أكن أتوقع أن مقابلة في كرة القدم تحولهم إلى وحوش بشرية، لقد اختطفوني عندما أنقذت الفتاة الجزائرية من أيديهم وعذبوني لدرجة الموت، وكتبوا بآلة حادة على بطني عماد متعب، بعد أن ربطوني بشريط لاصق، وقد بادرني أحدهم بالقول: ''هذه هدية منا إلى بلد المليون ونصف مليون حلوف، وقد أثر عليا هذا التعذيب كثيرا، حيث صارت مشاهد التعذيب تأتيني في الحلم في شكل كوابيس، الأمر الذي جعلني أعرض نفسي على أخصائيين نفسانيين.''
وأكد هامل حملاوي؛ أنه أعد ملفا طبيا يتضمن كل الإثباتات الخاصة باختطافه، من صور وفيديوهات وشهود قائلا، أنه سيتابع الرئيس المصري حسني مبارك في محكمة عدل دولية، بإعتباره المسؤول الأول -على حد تعبيره- على الرعايا الأجانب في جمهورية مصر العربية، خاصة وأنه دخل التراب المصري بتأشيرة قانونية، بالإضافة إلى أن الملف سيقدم إلى منظمة حقوق الإنسان للفصل فيه، خاصة بقول حملاوي هامل أن التعذيب الذي تعرض له أنتج له قصر في النظر، ناهيك عن تشويه أطراف كثيرة بجسده، وكذلك كسور في أسنانه، وأن كل كلامه مستند على شهادات طبيية موقعه من الطبيب الشرعي الدكتور بن فرحات.








