رشيد مخلوفي : تتويج مصر لا يعني أنها كانت الأفضل و لدينا فريق سيبهر العالم في ال
04-02-2010, 11:31 AM
رشيد مخلوفي : تتويج مصر لا يعني أنها كانت الأفضل و لدينا فريق سيبهر العالم في المونديال
وصف المدرب الوطني السابق و لاعب فريق جبهة التحرير رشيد مخلوفي كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها أنغولا، بالفاشلة في عدة جوانب وقال أن مستواها الفني كان الأضعف بالمقارنة مع الدورات التي أجريت في العشريتين السابقتين.وقال مخلوفي في هذا الصدد "في هذه الكان وعلى جميع الأصعدة، لاحظ الكل سوء التنظيم ووقف على نقص الأمن وغلاء المعيشة وسوء أرضيات الميادين. أنا متأسف جدا، فمن كان يعرف قبل الدورة أن "أورونج سبو" يملك قناة تلفزيونية؟، أظن أن الإتحاد الإفريقي كشف أنه مستعد لبيع كل القارة من أجل بعض المال، الكاف لم تبحث عن إعطاء الروح الإفريقية لهذا الموعد الكبير بقدر ما كانت تهتم فقط بعملية تجارية، صراحة لا مجال للمقارنة مع الدورات السابقة إذا ما نظرنا إلى المهرجان الضعيف في أنغولا، فالملاعب كانت فارغة، وهي وصمة عار في جبين القائمين على أهم منافسة في إفريقيا المعروفة بفلكلورها، كما ان أرضيات الميدان كانت كارثية، كيف يعقل أنه في 2010 لا زلنا نلعب على مثل هذه الأرضيات في منافسات كبيرة ".كما تطرق مخلوفي إلى قضية الطوغو، معتبرا أن منتخب هذا البلد الذي ظلم بمنعه من المشاركة في كأس أمم إفريقيا مرتين، من قبل هيئة عيسى حياتو التي حاولت أن تظهر أنها صارمة. واستطرد قائلا: "في الحقيقة هي هيئة تعرف كل أنواع الفساد"، ليضيف: "التحكيم في هذه الدورة، كان مرة أخرى كارثيا هو الآخر، كأن الحكام لم ينضجوا بعد، فعندما نرى نصف نهائي بين الجزائر ومصر يسير بتلك الطريقة من طرف الحكم كوجيا، فهذا لا يعطي الصورة الإيجابية لكرة القدم الإفريقية". مؤكدا أنه حان الوقت لإحداث تغيير جذري على مستوى هيئة الكاف لكي تساهم بشكل فعلي في تطور الكرة الافريفية، بعد أن أصبحت هذه الأخيرة محل إعجاب من العالم، والدليل على ذلك إسناد مهمة تنظيم كأس العالم التي تعتبر أكبر وأشهر منافسة رياضية في العالم، إلى جنوب إفريقيا. و في حديثه عن تتويج المنتخب المصري قال مخلوفي أن تتويج الفراعنة بهذ الكأس لا يمكن أن يضطرنا للقول بأنهم كانوا الأفضل في الدورة ، و لأن االمستوى الفني كان ضعيفا فممكن أن نقول بأن الفراعنة كانوا أحسن الفرق السيئة و لم ينسى أن يعب أيضا عن تذمره من بعض اللاعبين خلال هذه الدورة، حيث قال: "لقد حضرت لتصرفات لاعبي أحياء وليس لاعبين محترفين". وتابع: "لم أتقبل نفاق المسيرين وكذبهم على الناس، وإخفاء بعض الحقائق والمشاكل، هذا هو حال إفريقيا فلا نتقبل الانتقادات". و عن المنتخب الوطني قال مخلوفي أن الخضر أبانو عن وجهين في هذه الدورة و علينا الاستفادة من النقاط السلبية التي ظهرت على التشكيلة التي قال عنها مخلوفي بأنها تستطيع الظهور بوحه رائع خلال المونديال و أن أمامها فرصة للتأكيد مرة أخرى على قوة هذا المنتخب و ختم كلامه بالقول أنه متأكد بأن رفقاء بوقرة سيبهرون العالم في مونديال بلاد مانديلا.
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي








