صالح بوشكريو: المنتخب الوطني يستحق التأهل للنهائي وحتى التتويج بالكأس
20-02-2010, 05:29 PM
اعتبر مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد (رجال)، صالح بوشكريو، يوم السبت، أن تشكيلته تستحق
من خلال الأداء الذي قدمته طيلة بطولة إفريقيا للأمم (ال19)، التأهل للدور النهائي وحتى التتويج باللقب القاري.
وفي تقييمه للمشوار العام "الخضر" في الموعد القاري، أكد بوشكريو لواج أن أداء الفريق ككل حقق الهدف
المصرح به قبل المشاركة وهو " التاهل للمونديال مع
نوع من التحسر من عدم الوصول الى الدور النهائي الذي كان في متناول الفريق".
وأشار إلى أن المنتخب لعب 7 مباريات في 10 ايام وهذا " ليس بالأمر الهين" لاي تشكيلة اذ أن المنتخب
الوطني هو "الفريق الوحيد الذي لعب ثلاث مباريات متتالية
صعبة". وذكر ان القول بان مجموعة الجزائر كانت سهلة فهذا "غير صحيح" لان مجموعتي مصر وتونس
كانتا أيضا سهلة، موضحا أن "طريقة لعب المنتخب الوطني هي التي جعلت الامور تبدو سهلة في الدور الاول".
وتابع المتحدث ان الدور الثاني كان صعبا حيث التقى المنتخب الوطني في مقابلته الأولى مع الفريق الانغولي
الذي كان قد خسر عشية اللقاء امام تونس مما جعله يلعب
ورقته الاخيرة. وكان الضغط كبيرا على اللاعبين الجزائريين على الميدان خاصة على مستوى الهجوم حيث
كانوا يسعون للتهديف والفوز باي ثمن.
وبخصوص اللقاء مع تونس أوضح المدرب الوطني انه كان بإمكان الفريق الوطني الفوز لكن تضييع فرص
ثمينة حال دون ذلك، مشيرا الى الدور الكبير الذي قام به الحارس التونسي الذي تصدى الى اكثر من 11 كرة
خطيرة وانقذ فريقه من الهزيمة. " عندما يكون المنافس في قوة الفريق التونسي يجب التركيز حتى لا تضيع
مثل هذا العدد من الفرص. مع ذلك حقق اللاعبون التعادل وكانوا متقدمين في النتيجة".
أما عن مواجهة منتخب البلد المنظم للبطولة، قال السيد صالح بوشكريو أن رد فعل زملاء اللاعب حماد كان جيدا، رغم
عامل الجمهور والمحيط بصفة عامة. وتمكن
المنتخب الجزائري من تجاوز ذلك. " المنتخب الوطني كان متوفقا في أغلب فترات اللعب، الا ان تضييعه للفرص
سمح للحكم من تسهيل مهمة المنافسة. لاننسى ان الفريق لعب منقوصا عدديا لاكثر من 20 دقيقة في المرحلة الثانية
من اللقاء، مما اثر كثيرا على اللاعبين وحدد النتيجة في النهاية".
وعن تعداد المنتخب الجزائري، قال المدرب الوطني انه يبقى مزيج بين الشباب والمخضرمين وبإمكان هؤلاء في
المستقبل تحقيق انجازات أخرى، مستشهدا باللاعب المخضرم عبد الرزاق حماد الذي بإمكانه مواصلة اللعب لسنوات
اخرى. واعتبر ان" الشباب لايقاس بالسنين بل بالروح والمعنويات والارادة".
وأضاف المدرب الجزائري الذي تم تعيينه على راس المنتخب منذ 9 اشهر فقط أن التشكيلة تملك امكانيات يمكن لها
تحقيق المزيد بفضل العمل. " المجموعة الحالية
جيدة و مسؤولة واللاعبون يمتازون بالأخلاق والارادة في العمل. أنا سعيد بتواجدي معهم".
وعن التحكيم قال انه " يجب تجاوز هذه العقبة للفوز، لان مثل هذه السلوكات السلبية للحكام موجوة خاصة اذا كان
اللقاء يجري امام ضغط الجمهور وتواجد كبار مسؤولي البلد المضيف". وفي تحليله لمستوى المنافسة، قال السيد
بوشكر يو أنها لم " تخرج عن المعهود به على المستوى القاري. فنفس المنتخبات تبقى تسيطر على كرة اليد الافريقية
(الجزائر وتونس ومصر) والباقي كان مستواها متوسطا"، مبرزا تطور كرة اليد الانغولية التي تملك لاعبين اقوياء
خاصة من الناحية البدنية.
من جهته، قيم المدرب الوطني للاناث السيد مراد ايت وعراب مردود شبلاته "بالايجابي". فقال ان الهدف الاول
من المشاركة كان " الاحتكاك بالفرق الافريقية
القوية والاستفادة من ريتم المنافسات القارية. فالمنتخب نجح في الذهاب الى ابعد من ذلك حيث وصل الى نصف
النهائي"، معتبرا ذلك جد ايجابي واحسن من مشاركته
القارية السابقة.
وأضاف ان العمل سيكون مستقبلا مركز على اعداد الفريق للمنافسات المقبلة واستخلاص العبر من مختلف اللقاءات
التي خاضها الفريق والبحث عن تدارك الاخطاء وتجاوز مواطن الضعف المتمثل خاصة في البنية الفيسيولوجية.
واوضح في هذا الصدد ان الطاقم الفني يعمل على البحث على لاعبات يملكن بنية فيسيولوجية قوية سواء على
المستوى الوطني او لدى الجالية الجزائرية بالخارج لان التقنيات والتاكتيك لوحدها لا تكفي، كما قال، وهذا ما تاكد
خلال هذه المنافسة.
من خلال الأداء الذي قدمته طيلة بطولة إفريقيا للأمم (ال19)، التأهل للدور النهائي وحتى التتويج باللقب القاري.
وفي تقييمه للمشوار العام "الخضر" في الموعد القاري، أكد بوشكريو لواج أن أداء الفريق ككل حقق الهدف
المصرح به قبل المشاركة وهو " التاهل للمونديال مع
نوع من التحسر من عدم الوصول الى الدور النهائي الذي كان في متناول الفريق".
وأشار إلى أن المنتخب لعب 7 مباريات في 10 ايام وهذا " ليس بالأمر الهين" لاي تشكيلة اذ أن المنتخب
الوطني هو "الفريق الوحيد الذي لعب ثلاث مباريات متتالية
صعبة". وذكر ان القول بان مجموعة الجزائر كانت سهلة فهذا "غير صحيح" لان مجموعتي مصر وتونس
كانتا أيضا سهلة، موضحا أن "طريقة لعب المنتخب الوطني هي التي جعلت الامور تبدو سهلة في الدور الاول".
وتابع المتحدث ان الدور الثاني كان صعبا حيث التقى المنتخب الوطني في مقابلته الأولى مع الفريق الانغولي
الذي كان قد خسر عشية اللقاء امام تونس مما جعله يلعب
ورقته الاخيرة. وكان الضغط كبيرا على اللاعبين الجزائريين على الميدان خاصة على مستوى الهجوم حيث
كانوا يسعون للتهديف والفوز باي ثمن.
وبخصوص اللقاء مع تونس أوضح المدرب الوطني انه كان بإمكان الفريق الوطني الفوز لكن تضييع فرص
ثمينة حال دون ذلك، مشيرا الى الدور الكبير الذي قام به الحارس التونسي الذي تصدى الى اكثر من 11 كرة
خطيرة وانقذ فريقه من الهزيمة. " عندما يكون المنافس في قوة الفريق التونسي يجب التركيز حتى لا تضيع
مثل هذا العدد من الفرص. مع ذلك حقق اللاعبون التعادل وكانوا متقدمين في النتيجة".
أما عن مواجهة منتخب البلد المنظم للبطولة، قال السيد صالح بوشكريو أن رد فعل زملاء اللاعب حماد كان جيدا، رغم
عامل الجمهور والمحيط بصفة عامة. وتمكن
المنتخب الجزائري من تجاوز ذلك. " المنتخب الوطني كان متوفقا في أغلب فترات اللعب، الا ان تضييعه للفرص
سمح للحكم من تسهيل مهمة المنافسة. لاننسى ان الفريق لعب منقوصا عدديا لاكثر من 20 دقيقة في المرحلة الثانية
من اللقاء، مما اثر كثيرا على اللاعبين وحدد النتيجة في النهاية".
وعن تعداد المنتخب الجزائري، قال المدرب الوطني انه يبقى مزيج بين الشباب والمخضرمين وبإمكان هؤلاء في
المستقبل تحقيق انجازات أخرى، مستشهدا باللاعب المخضرم عبد الرزاق حماد الذي بإمكانه مواصلة اللعب لسنوات
اخرى. واعتبر ان" الشباب لايقاس بالسنين بل بالروح والمعنويات والارادة".
وأضاف المدرب الجزائري الذي تم تعيينه على راس المنتخب منذ 9 اشهر فقط أن التشكيلة تملك امكانيات يمكن لها
تحقيق المزيد بفضل العمل. " المجموعة الحالية
جيدة و مسؤولة واللاعبون يمتازون بالأخلاق والارادة في العمل. أنا سعيد بتواجدي معهم".
وعن التحكيم قال انه " يجب تجاوز هذه العقبة للفوز، لان مثل هذه السلوكات السلبية للحكام موجوة خاصة اذا كان
اللقاء يجري امام ضغط الجمهور وتواجد كبار مسؤولي البلد المضيف". وفي تحليله لمستوى المنافسة، قال السيد
بوشكر يو أنها لم " تخرج عن المعهود به على المستوى القاري. فنفس المنتخبات تبقى تسيطر على كرة اليد الافريقية
(الجزائر وتونس ومصر) والباقي كان مستواها متوسطا"، مبرزا تطور كرة اليد الانغولية التي تملك لاعبين اقوياء
خاصة من الناحية البدنية.
من جهته، قيم المدرب الوطني للاناث السيد مراد ايت وعراب مردود شبلاته "بالايجابي". فقال ان الهدف الاول
من المشاركة كان " الاحتكاك بالفرق الافريقية
القوية والاستفادة من ريتم المنافسات القارية. فالمنتخب نجح في الذهاب الى ابعد من ذلك حيث وصل الى نصف
النهائي"، معتبرا ذلك جد ايجابي واحسن من مشاركته
القارية السابقة.
وأضاف ان العمل سيكون مستقبلا مركز على اعداد الفريق للمنافسات المقبلة واستخلاص العبر من مختلف اللقاءات
التي خاضها الفريق والبحث عن تدارك الاخطاء وتجاوز مواطن الضعف المتمثل خاصة في البنية الفيسيولوجية.
واوضح في هذا الصدد ان الطاقم الفني يعمل على البحث على لاعبات يملكن بنية فيسيولوجية قوية سواء على
المستوى الوطني او لدى الجالية الجزائرية بالخارج لان التقنيات والتاكتيك لوحدها لا تكفي، كما قال، وهذا ما تاكد
خلال هذه المنافسة.
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله







