مواجهة صربيا كشفت النقائص في التشكيلة الوطنية
05-03-2010, 10:59 AM
مواجهة صربيا كشفت النقائص في التشكيلة الوطنية
لم يكن مردود المنتخب الوطني في مباراته الودية أمام صربيا في مستوى الاستقبال الذي حظي به من طرف الجمهور الذي اكتظت به مدرجات ملعب 5 جويلية. ورغم أن المباراة ودية تدخل في إطار التحضير لمونديال جنوب إفريقيا، إلا أن الهزيمة بثلاثية ومردود باهت في المرحلة الثانية، مع إجراء ثلاث تغييرات فقط على التشكيلة زعزعت الثقة الكبيرة التي كان يضعها الجمهور الجزائري في المدرب الوطني رابح سعدان قبل ثلاثة أشهر فقط عن حضور العرس العالمي. سبق للمنتخب الوطني أن انهزم برباعية في مباراة رسمية وحساسة عندما واجه المنتخب المصري في نصف نهائي كأس الجمهورية، لكن الشعب الجزائري خرج إلى الشارع عقب نهاية اللقاء وعبّر عن ثقته في اللاعبين والمدرب سعدان، لأنهم أدركوا أن الهزيمة لم تكن منطقية وتسبّب فيها الحكم كوفي كوجيا. لكن رد فعل الجمهور الجزائري بعد الخسارة ضد صربيا كان عنيفا وحمّل المسؤولية للمدرب سعدان منتقدا اختياراته، لأن المردود الذي قدّمه رفقاء زياني لا يبشر بالخير ويوحي بأن فريقنا الوطني غير جاهز لأكبر حدث كروي في العالم، سيما وأن المنافس الصربي المدجج بألمع نجومه خاض المباراة بكامل إمكانياته وأجرى تغييرات عديدة على التشكيلة بين الشوطين، أما سعدان فاكتفى بأربع تغييرات، حيث أقحم جبور متأخرا شأنه في ذلك شأن عبدون. واكتفى بالاعتماد على حارس واحد فاواوي الذي ظهر بعيدا كل البعد عن مستواه وهو ما قد يدخل الشك للحارس الثاني زماموش الذي استدعاه دون إشراكه.
وما استغربه الأنصار هو عدم استدعاء الحارس شاوشي الذي لم يعاقب من طرف الفيفا لحد الآن، لكن سعدان أراد أن يعاقبه قبل عقوبة الفيفا. وكان الناخب الوطني قد صرح قبل المباراة الودية ضد صربيا أنه يهدف من هذا اللقاء اختبار جاهزية اللاعبين واكتشاف العناصر الجديدة مثلما هو الحال بالنسبة للمستقدم مهدي لحسن، لكن سعدان تغاضى عن متوسط الميدان الهجومي لنادي ماينز الألماني، العمري شاذلي الذي تركه قابعا في دكة الاحتياط رغم أن الفريق الوطني ظهر ضعيفا في كامل خطوطه، مما جعل الأنصار ينتقدون سعدان ويطالبون بتنحيته قبل المونديال.
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي







