زرا...كان يكفي أن أضغطه
09-05-2010, 09:32 AM
كـمـبـيـوتـر
حين قررت كتابة هذه الكلمات كان الأفق شعرة... كما يعبر عنه أهل الدراية و التجارب...
و كنت أشبه الشاعر المولع بصور تتنفس لحظات بيضاء تشرق فيك, و كانت سطور اليد تتنفس تقاطيع من دماغ يتوهج في مسالك الضباب حيث الآثار تدحر البراهين..
و لكن الحرف..يأبى ان يفل.. في مطر يداهم شق القول
و فجأة تشرب السماء من ماء..
و اغرق في نظراتي ...لأحبك من جزء في جسمي ..
تناغم في وجه الأضداد..
الا ما يذكر
بالمطلق
و يهدي الى رأي عجيب
و يرق
في وقع قريب
كالجامد الممتشق
و القلم الأبله.. يحلم بالنخر
كاللص العجيب.. لا يمرق
ليمنع الجنون حين يحلق
و حذاؤك كالبناء على القرائح
و سخافات الحب
كقبلة على شمس الأرق
و ثوب النحيب
و عضة على كتفي
و فاجعة الخوف من ليل مطلق
سأخلع الروح و احرثها ضوءا
و فلسفة تزفر في ظلمة خضراء
عطاء
دون أخذ ... بنسق
الى زر كان يكفي ... أن يثق
و تقرر أنت
في قصيدة ضمير و تشنق
ثمرة تنضج بفيض
و تهب حلاوتك .. لتحلق
و للحديث العجيب شق
و حظوظ نفس تشتاق
في طبع السخاء
و رضاك ..و الحديث المتفق
و ناحيتك تتسع الى كل شيء
و تصف لغتي بثلاثة أعين...غير البريق
و أحملك من السفح
الجبل بالحذق
و يموت الصمت على حوافي المعلق
مغطى برغوة التأويل
و وهج البرق.
محمد داود
زرا...كان يكفي أن أضغطه
و كنت أشبه الشاعر المولع بصور تتنفس لحظات بيضاء تشرق فيك, و كانت سطور اليد تتنفس تقاطيع من دماغ يتوهج في مسالك الضباب حيث الآثار تدحر البراهين..
و لكن الحرف..يأبى ان يفل.. في مطر يداهم شق القول
و فجأة تشرب السماء من ماء..
و اغرق في نظراتي ...لأحبك من جزء في جسمي ..
تناغم في وجه الأضداد..
الا ما يذكر
بالمطلق
و يهدي الى رأي عجيب
و يرق
في وقع قريب
كالجامد الممتشق
و القلم الأبله.. يحلم بالنخر
كاللص العجيب.. لا يمرق
ليمنع الجنون حين يحلق
و حذاؤك كالبناء على القرائح
و سخافات الحب
كقبلة على شمس الأرق
و ثوب النحيب
و عضة على كتفي
و فاجعة الخوف من ليل مطلق
سأخلع الروح و احرثها ضوءا
و فلسفة تزفر في ظلمة خضراء
عطاء
دون أخذ ... بنسق
الى زر كان يكفي ... أن يثق
و تقرر أنت
في قصيدة ضمير و تشنق
ثمرة تنضج بفيض
و تهب حلاوتك .. لتحلق
و للحديث العجيب شق
و حظوظ نفس تشتاق
في طبع السخاء
و رضاك ..و الحديث المتفق
و ناحيتك تتسع الى كل شيء
و تصف لغتي بثلاثة أعين...غير البريق
و أحملك من السفح
الجبل بالحذق
و يموت الصمت على حوافي المعلق
مغطى برغوة التأويل
و وهج البرق.
محمد داود









