الناتو يفقد 79 جنديا منذ بداية جوان في ................
25-06-2010, 07:20 AM
الناتو يفقد 79 جنديا منذ بداية جوان في أفغانستان
أعلن حلف شمال الأطلسي، أمس، عن مقتل 4 جنود بريطانيين في حادث سيارة بجنوب أفغانستان، وهو ما يجعل جوان الحالي أكثر الشهور دموية للقوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة هناك، في حرب دخلت سنتها التاسعة. وبمقتل هؤلاء الجنود يصل عدد قتلى الناتو إلى 79 قتيلا في ثلاثة أسابيع، وهو ما يفوق أوت من العام الماضي الذي سقط فيه 77 قتيلا. وكانت قوات الناتو قد أعلنت أول أمس عن مقتل 10 من جنودها في حوادث متفرقة؛ كانفجار عبوات أو تبادل لإطلاق النار، ويضاف إليها الأربعة الذين أعلن أمس عن مقتلهم في حادث سيارة. وقد عرفت سنة 2009 الشهور الأكثـر دموية في حرب أفغانستان التي بدأت عام 2001، وهي جوان 76 قتيلا وأوت 77 قتيلا وسبتمبر 70 قتيلا وأكتوبر 74 قتيلا. وقد ضاعف مقاتلو حركة طالبان من هجماتهم في السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك رغم تفوق قوات ناتو التي يبلغ عددها 142 ألف جندي، ومن المتوقع أن يرتفع عددها إلى 150 ألف، باستكمال قدوم بقية 30 ألف جندي أمريكي التي أقرّ الرئيس باراك أوباما إرسالها تعزيزا لقوات الحلف في أفغانستان. وبحصيلة 299 قتيل في صفوف الناتو في الأشهر العشرة الأولى من هذه السنة، ليس من الصعب التكهّن بأن العام 2010 سيكون عاما آخر أسودا للقوات الأجنبية في أفغانستان، رغم أنها ماتزال بعيدة من مستوى 2009 الذي سقط فيه 521 من جنود الناتو بأفغانستان.
الوكالات
أعلن حلف شمال الأطلسي، أمس، عن مقتل 4 جنود بريطانيين في حادث سيارة بجنوب أفغانستان، وهو ما يجعل جوان الحالي أكثر الشهور دموية للقوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة هناك، في حرب دخلت سنتها التاسعة. وبمقتل هؤلاء الجنود يصل عدد قتلى الناتو إلى 79 قتيلا في ثلاثة أسابيع، وهو ما يفوق أوت من العام الماضي الذي سقط فيه 77 قتيلا. وكانت قوات الناتو قد أعلنت أول أمس عن مقتل 10 من جنودها في حوادث متفرقة؛ كانفجار عبوات أو تبادل لإطلاق النار، ويضاف إليها الأربعة الذين أعلن أمس عن مقتلهم في حادث سيارة. وقد عرفت سنة 2009 الشهور الأكثـر دموية في حرب أفغانستان التي بدأت عام 2001، وهي جوان 76 قتيلا وأوت 77 قتيلا وسبتمبر 70 قتيلا وأكتوبر 74 قتيلا. وقد ضاعف مقاتلو حركة طالبان من هجماتهم في السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك رغم تفوق قوات ناتو التي يبلغ عددها 142 ألف جندي، ومن المتوقع أن يرتفع عددها إلى 150 ألف، باستكمال قدوم بقية 30 ألف جندي أمريكي التي أقرّ الرئيس باراك أوباما إرسالها تعزيزا لقوات الحلف في أفغانستان. وبحصيلة 299 قتيل في صفوف الناتو في الأشهر العشرة الأولى من هذه السنة، ليس من الصعب التكهّن بأن العام 2010 سيكون عاما آخر أسودا للقوات الأجنبية في أفغانستان، رغم أنها ماتزال بعيدة من مستوى 2009 الذي سقط فيه 521 من جنود الناتو بأفغانستان.
الوكالات







