نكت عشتها : الجزء الثاني ( ال 50 نكتة الثانية )
21-05-2008, 10:48 PM
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
نكت عشتها : الجزء الثاني ( ال 50 نكتة الثانية ) :
51- عن الخل بالكحول ( 6 0) الذي يباع عندنا في الأسواق الجزائرية :
يوجد عندنا في الأسواق الجزائرية نوعان من الخل : أحدهما 6 0 والآخر 12 0 . وال 6 درجات أو 12 درجة هي الدرجة الحمضية للخل , وهي عبارة عن كتلة الحمض في 100 غ من محلول الحمض . ومنه فالخل 6 درجات معناه أن كل 100 غ منه تحتوي على 6 غ من حمض الخل الصافي , والخل الآخر 12 درجة معناه أن كل 100 غ منه تحتوي على 12 غ من حمض الخل الصافي . ومنه فإن ال 6 درجات مثلا تشير إلى الدرجة الحمضية لهذا الخل , أو تشير إلى تركيز الكحول في الخمر لكن قبل أن يتحول الخمر إلى خل , عن طريق تفاعل كيميائي . وال 6 درجات ليس معناها أبدا أبدا أبدا أنها نسبة الكحول الموجود في هذا الخل , وإلا ( أي لو وُجد كحول في الخل ) لأصبح الخل عندئذ حراما شربه أو تناوله مع أية أكلة من الأكلات .
نكتة 1 : كان البعض من إخواني أو زملائي الطلبة في جامعة قسنطينة في عام 1976 م , كانوا عندما يرونني آكل في مطعم الجامعة " السلطة " التي فيها كمية من الخل بطبيعة الحال ( كما جردت العادة عند أغلبية الناس في صنع السلطة ) , كانوا يقولون لي " يا عبد الحميد لا تأكل السلطة لأنها تحتوي على خل وهذا الخل ( الذي يباع في بلدنا ) بالذات حرام لأنه فيه نسبة من الكحول " , ثم يضيفون قائلين وموضحين " أنظر ألا ترى إلى قارورة الخل , أليس مكتوبا عليها ( خل بالكحول ) " ؟!!!.
وكنتُ أقول لهم " يا إخواني !. إن الخل يُـصنع عادة من الخمر , لكن عن طريق تفاعل كيميائي يتحول معه الخمر الخبيث إلى خل طيب . وأما ال 6 درجات فهي الدرجة الحمضية للخل , أو على الأقل هي تركيز الكحول في الخمر لكن قبل أن يتحول الخمر إلى خل" , ثم أضيف " ولقد أجريتُ أنا وبعض الأساتذة والطلبة تجاربَ علمية وكيميائية على هذا الخل , وتأكدنا في النهاية بما لا يدع أي مجال للشك بإذن الله بأن هذا الخل لا يحتوي الآن على أية قطرة من الكحول" .
نكتة 2 : وكان البعض من الطلبة يضيفون " ولكن ما رأيك يا عبد الحميد في أن بعض الأشخاص شربوا قارورة كاملة من الخل , فأصيبوا بالدوخة . أليس هذا دليلا قويا على أن الخل فيه كحول وأنه مسكر , لذلك من شربه سكر فأصيب بالدوخة "!!!؟.
وكنت أجيبهم مبتسما " هذه نكتة يا إخواني !. إن هذا الذي تقولون لا يشبه الدليل ولا الحجة ولا البرهان ولا ... لا من قريب ولا من بعيد , ومنه فهو ليس قويا ولا ضعيفا ولا ضعيفا جدا , بل هو لا دليل !. إن الأصل في الأشياء الإباحة , والتحريم لا يقول في الدين على الهوى ولا على الوهم ولا بهذه الطريقة الفوضوية ... ثم إن الذي يشرب كمية كبيرة من العسل أو الزيت أو ... يمكن جدا أن يُـصاب بالدوخة بسبب الإكثار من تناول الحلال لا بسبب تناول مسكر حرام . إن هذه الدوخة التي أنتم تتحدثون عنها لا علاقة لها أبدا بالكحول ولا بالخمر ولا بالحرام . والله أعلى وأعلم .
52- قال لي " سأنصحها بإذن الله يا شيخ " ! : كنتُ أعرف في يوم من الأيام أخا كريما ( وهو عبارة عن شاب صغير عمره حوالي 26 سنة ) , أراد أن يتزوج بفتاة أعرفها جيدا وأعرف عائلتها . وكنت أرى أنها لا تصلح له لأنها كانت مائعة منحلة وكان أهلها يغضون الطرف باستمرار عن أخطائها وخطاياها , لأنها كانت ابنتهم الوحيدة , وكانوا يرون أن من تتمة أو تكملة تذليلهم لابنتهم أن ينظروا إلى مخالفاتها بعين واحدة فقط وأن يسمعوا عن انحرافاتها بأذن واحدة فقط . وكان الشاب يريد أن يتزوج بهذه الفتاة ولكنه لم يتحدث بعد عن نيته تلك إلا مع الفتاة وأمها . إذن من الناحية الشرعية ما زال لم يخطب الفتاةَ بعد , مادام لم يكلم بعد أباها في هذا الشأن . وكان هذا الشاب يذهب باستمرار لدار هذه الفتاة مدعيا محاولة التعرف عليها , ومستأنسا بعلم أهلها , أي أنه لا بأس أن يفعل معها ما يشاء ما دام ذلك يتم بعلم أهلها !!!. وكان يُـفطر هناك في الكثير من الأحيان ويتغذى ويتعشى , وكان يبيت في بعض الأحيان عند أهلها . وبطبيعة الحال كان يلتقي بالفتاة عند أهلها وبعيدا عن أهلها ( يختلي بها ) وبعلم أهلها , والله وحده أعلم ماذا كان يفعل بها ومعها ؟!. كان يختلي بها باستمرار وفي أوقات متقاربة ولفترات طويلة .
نصحتُ هذا الأخ طويلا , ثم قلتُ له في النهاية " يا أخانا إعلم أنه من تمام شكرك لله على كل ما أنعم به عليك هو أن تحاول أن تبدأ الزواج من أول يوم ومن أول خطوة على طاعة الله ورسوله ".
والمضحك هنا في هذه الوقفة هو أنني عندما قلتُ لهذا الأخ بأن الفتاة فيها وفيها ... وأنها لا تصلح له ...
- قال لي " سأنصحها يا شيخ بإذن الله , وسيستقيم أمرها خلال مدة قصيرة إن شاء الله " !!! .
- ابتسمتُ وقلتُ له مازحا وجادا في نفس الوقتِ " يا هذا : هذا الذي قلتَ لي الآن يصلحُ أن يكون نكتة , ولكن لا يصلح أن يكون كلاما حازما منك . إن رسول الله قال " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " , ومنه فأنت عندما تختلي بها , وعندما ترى منها ما لا يجوز لك رؤيته من جسدها , وعندما تقبلها أو تمس الجزء كذا أو كذا من جسدها , أنت بذلك ترتكب 3 مخالفات ومحظورات ومحرمات شرعية في آن واحد , فكيف بالله عليك تصدق أو تريدنا أن نصدق أنه يمكنك أن تنصح الفتاة وتوجهها وتأمرها وتنهاها وتدعوها إلى الله وأنت ترتكب معها هذه المعاصي والذنوب والآثام ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت تختلي بها يمكن أن تنصحها في الله ولله ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت ترى ساقيها وذراعيها وعنقها وصدرها و ... يمكن أن توجهها في الله ولله ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت تقبلها يمكن أن تأمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر وتدعوها إلى الله ؟!. إنك يا هذا إن أردتَ أن تنصحها في هذا الجو " الحرام " فلا تقل " أنا سأنصحها لله " , وإنما قل " سأنصحها لوجه الشيطان " . إن هذا الكلام قاس جدا عليك يا أخانا , ولكنها الحقيقة إن أردتَ أن أنصحك ولا أجاملك ".
- قال لي عندئذ " صدقتَ والله يا شيخ إنها الحقيقة التي تغطي عليها النفسُ الأمارة بالسوء وكذا الشيطانُ , وإنه الهوى الذي يعمي العقل ويقسي القلب , وإنها الشهوات التي تحببُ إلى الإنسان الفسوقَ والعصيان والعياذ بالله تعالى. أسأل الله لي ولها الهداية , آمين " .
يتبع : ...
عبد الحميد رميته , الجزائر
نكت عشتها : الجزء الثاني ( ال 50 نكتة الثانية ) :
51- عن الخل بالكحول ( 6 0) الذي يباع عندنا في الأسواق الجزائرية :
يوجد عندنا في الأسواق الجزائرية نوعان من الخل : أحدهما 6 0 والآخر 12 0 . وال 6 درجات أو 12 درجة هي الدرجة الحمضية للخل , وهي عبارة عن كتلة الحمض في 100 غ من محلول الحمض . ومنه فالخل 6 درجات معناه أن كل 100 غ منه تحتوي على 6 غ من حمض الخل الصافي , والخل الآخر 12 درجة معناه أن كل 100 غ منه تحتوي على 12 غ من حمض الخل الصافي . ومنه فإن ال 6 درجات مثلا تشير إلى الدرجة الحمضية لهذا الخل , أو تشير إلى تركيز الكحول في الخمر لكن قبل أن يتحول الخمر إلى خل , عن طريق تفاعل كيميائي . وال 6 درجات ليس معناها أبدا أبدا أبدا أنها نسبة الكحول الموجود في هذا الخل , وإلا ( أي لو وُجد كحول في الخل ) لأصبح الخل عندئذ حراما شربه أو تناوله مع أية أكلة من الأكلات .
نكتة 1 : كان البعض من إخواني أو زملائي الطلبة في جامعة قسنطينة في عام 1976 م , كانوا عندما يرونني آكل في مطعم الجامعة " السلطة " التي فيها كمية من الخل بطبيعة الحال ( كما جردت العادة عند أغلبية الناس في صنع السلطة ) , كانوا يقولون لي " يا عبد الحميد لا تأكل السلطة لأنها تحتوي على خل وهذا الخل ( الذي يباع في بلدنا ) بالذات حرام لأنه فيه نسبة من الكحول " , ثم يضيفون قائلين وموضحين " أنظر ألا ترى إلى قارورة الخل , أليس مكتوبا عليها ( خل بالكحول ) " ؟!!!.
وكنتُ أقول لهم " يا إخواني !. إن الخل يُـصنع عادة من الخمر , لكن عن طريق تفاعل كيميائي يتحول معه الخمر الخبيث إلى خل طيب . وأما ال 6 درجات فهي الدرجة الحمضية للخل , أو على الأقل هي تركيز الكحول في الخمر لكن قبل أن يتحول الخمر إلى خل" , ثم أضيف " ولقد أجريتُ أنا وبعض الأساتذة والطلبة تجاربَ علمية وكيميائية على هذا الخل , وتأكدنا في النهاية بما لا يدع أي مجال للشك بإذن الله بأن هذا الخل لا يحتوي الآن على أية قطرة من الكحول" .
نكتة 2 : وكان البعض من الطلبة يضيفون " ولكن ما رأيك يا عبد الحميد في أن بعض الأشخاص شربوا قارورة كاملة من الخل , فأصيبوا بالدوخة . أليس هذا دليلا قويا على أن الخل فيه كحول وأنه مسكر , لذلك من شربه سكر فأصيب بالدوخة "!!!؟.
وكنت أجيبهم مبتسما " هذه نكتة يا إخواني !. إن هذا الذي تقولون لا يشبه الدليل ولا الحجة ولا البرهان ولا ... لا من قريب ولا من بعيد , ومنه فهو ليس قويا ولا ضعيفا ولا ضعيفا جدا , بل هو لا دليل !. إن الأصل في الأشياء الإباحة , والتحريم لا يقول في الدين على الهوى ولا على الوهم ولا بهذه الطريقة الفوضوية ... ثم إن الذي يشرب كمية كبيرة من العسل أو الزيت أو ... يمكن جدا أن يُـصاب بالدوخة بسبب الإكثار من تناول الحلال لا بسبب تناول مسكر حرام . إن هذه الدوخة التي أنتم تتحدثون عنها لا علاقة لها أبدا بالكحول ولا بالخمر ولا بالحرام . والله أعلى وأعلم .
52- قال لي " سأنصحها بإذن الله يا شيخ " ! : كنتُ أعرف في يوم من الأيام أخا كريما ( وهو عبارة عن شاب صغير عمره حوالي 26 سنة ) , أراد أن يتزوج بفتاة أعرفها جيدا وأعرف عائلتها . وكنت أرى أنها لا تصلح له لأنها كانت مائعة منحلة وكان أهلها يغضون الطرف باستمرار عن أخطائها وخطاياها , لأنها كانت ابنتهم الوحيدة , وكانوا يرون أن من تتمة أو تكملة تذليلهم لابنتهم أن ينظروا إلى مخالفاتها بعين واحدة فقط وأن يسمعوا عن انحرافاتها بأذن واحدة فقط . وكان الشاب يريد أن يتزوج بهذه الفتاة ولكنه لم يتحدث بعد عن نيته تلك إلا مع الفتاة وأمها . إذن من الناحية الشرعية ما زال لم يخطب الفتاةَ بعد , مادام لم يكلم بعد أباها في هذا الشأن . وكان هذا الشاب يذهب باستمرار لدار هذه الفتاة مدعيا محاولة التعرف عليها , ومستأنسا بعلم أهلها , أي أنه لا بأس أن يفعل معها ما يشاء ما دام ذلك يتم بعلم أهلها !!!. وكان يُـفطر هناك في الكثير من الأحيان ويتغذى ويتعشى , وكان يبيت في بعض الأحيان عند أهلها . وبطبيعة الحال كان يلتقي بالفتاة عند أهلها وبعيدا عن أهلها ( يختلي بها ) وبعلم أهلها , والله وحده أعلم ماذا كان يفعل بها ومعها ؟!. كان يختلي بها باستمرار وفي أوقات متقاربة ولفترات طويلة .
نصحتُ هذا الأخ طويلا , ثم قلتُ له في النهاية " يا أخانا إعلم أنه من تمام شكرك لله على كل ما أنعم به عليك هو أن تحاول أن تبدأ الزواج من أول يوم ومن أول خطوة على طاعة الله ورسوله ".
والمضحك هنا في هذه الوقفة هو أنني عندما قلتُ لهذا الأخ بأن الفتاة فيها وفيها ... وأنها لا تصلح له ...
- قال لي " سأنصحها يا شيخ بإذن الله , وسيستقيم أمرها خلال مدة قصيرة إن شاء الله " !!! .
- ابتسمتُ وقلتُ له مازحا وجادا في نفس الوقتِ " يا هذا : هذا الذي قلتَ لي الآن يصلحُ أن يكون نكتة , ولكن لا يصلح أن يكون كلاما حازما منك . إن رسول الله قال " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " , ومنه فأنت عندما تختلي بها , وعندما ترى منها ما لا يجوز لك رؤيته من جسدها , وعندما تقبلها أو تمس الجزء كذا أو كذا من جسدها , أنت بذلك ترتكب 3 مخالفات ومحظورات ومحرمات شرعية في آن واحد , فكيف بالله عليك تصدق أو تريدنا أن نصدق أنه يمكنك أن تنصح الفتاة وتوجهها وتأمرها وتنهاها وتدعوها إلى الله وأنت ترتكب معها هذه المعاصي والذنوب والآثام ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت تختلي بها يمكن أن تنصحها في الله ولله ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت ترى ساقيها وذراعيها وعنقها وصدرها و ... يمكن أن توجهها في الله ولله ؟!. كيف تصدق وتريدنا أن نصدق أنك وأنت تقبلها يمكن أن تأمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر وتدعوها إلى الله ؟!. إنك يا هذا إن أردتَ أن تنصحها في هذا الجو " الحرام " فلا تقل " أنا سأنصحها لله " , وإنما قل " سأنصحها لوجه الشيطان " . إن هذا الكلام قاس جدا عليك يا أخانا , ولكنها الحقيقة إن أردتَ أن أنصحك ولا أجاملك ".
- قال لي عندئذ " صدقتَ والله يا شيخ إنها الحقيقة التي تغطي عليها النفسُ الأمارة بالسوء وكذا الشيطانُ , وإنه الهوى الذي يعمي العقل ويقسي القلب , وإنها الشهوات التي تحببُ إلى الإنسان الفسوقَ والعصيان والعياذ بالله تعالى. أسأل الله لي ولها الهداية , آمين " .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة







