أثبتت الأيام يقينا
13-04-2011, 07:17 PM
أثبتت الأيام يقينا :"ستون سنة من سلطان ظالم خير من ليلة واحدة بلا سلطان"ولنا فيما حدث أمس في العراق وفيما يحدث اليوم في تونس عبرة وموعظة
"وجود رأس واحدة في مركز القرار (ظالم) أفضل للبلد ومستقبله من وجود رؤوس متعددة تتناحر وتتقاتل فيما بينها، وتضيع بقتالها حاضر البلد ومستقبله. ولنا فيما حدث أمس في العراق وفيما يحدث اليوم في تونس عبرة وموعظة، فلم يستفيدوا شيئا لا من الحكم السابق ولن يستفيدوا شيئا من الحكم اللاحق، ولكن أثبتت الأيام يقينا وصدقا :" ستون عاماً تحت ظلّ حاكمٍ جائرٍ خيرٌ من ليلةٍ واحدةٍ بلا حاكم "
من هنا تأتي أهمية وُجود الحاكم الذي تُضبطُ بها الحدود وتأمنُ به الأنفس وتُحفظُ به الأموال والأعراض ..
فلا يجرؤ أحدٌ أن يعتدي على أحدٍ طالما كان هناك نظامٌ ومحاسبةٌ وعقاب ...
أمّا إذا عُدِم الحاكم فإنّ أعراض الناس وأموالهم ودماءهم في خطرٍ عظيم ، وسوف يلجأُ الكل إلى الإعتماد على نفسه لحماية نفسِه وأهله وعرضه وماله ممّن يتربّصون في مثل هذه الأحداث وممّن إمتهنوا العدوان وقطع الطُرق وممّن لهم ثارات وأطماعٌ
ومن الأوباش الذين لا تكاد تخلو منهم أرضٌ على وجه البسيطة ..
لذلك فمن أراد أن يعرف هذه الحقيقة فليسأل أهل تونس كيف ليلتهم هذه وهي ليلة الحادي عشر من شهر صفر لعام 1432هـ والتي يبيتون فيها بدون حكومةٍ وبدون أمنٍ ... بغضّ النظر عن فرحة البعض برحيل حاكمٍ طاغيةٍ يُبغضُهُ شعبُهُ ويلعنُهُ صبح مساء ...لذا كان إبتلاء الله تعالى بعض عباده في أمنِهم من أشدّ الإبتلاءات ومن أعظم العقوبات
والدليل أن الله تعالى بدأ به في قوله تعالى : ( ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف) الآية
فالخوف أعظمُ وأشدّ بلاءً وفتنةً من الجوع ومن نقص الأموال والأنفس والثمرات
وقد روى كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(( ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)).
فأخبر أن حرص المرء على المال والرياسة يفسد دينه.
وقال في موضع آخر: والشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها
ورجحت خير الخيرين بتفويت أدناهما، وهذا من فوائد نصب ولاة الأمور
ولو كان على ما يظنه الجاهل لكان وجود السلطان كعدمه.وهذا لا يقوله عاقل فضلاً عن أن يقوله مسلم
بل قد قال العقلاء: ستون سنة من سلطان ظالم خير من ليلة واحدة بلا سلطان.
وما أحسن قول عبد الله بن المبارك:
(لولا الأئمة لم يأمن لنا سبل ... وكان أضعفنا نهبا لأقوانا ). قبل يعني عشرين عاماً تقريباً أو نحوها حدثت أحداث في الجزائر وتحمس فيها بعض الإخوان وأيدوا ماتفعله جبهة الإنقاذ وترتب في الحقيقة أمور يعني أمور عظيمة الإسلام والمسلمين حتى قيل إنه قتل أكثر من مئة ألف وكان مشايخنا ينكرون الشيخ عبدالعزيز بن باز الله يغفر له والشيخ محمد العثيمين والشيخ ناصر الدين الألباني حتى إنهم لما قالوا للشيخ الألباني: إن جبهة الإنقاذ يقولون إن عددهم ستة ملايين.
قال : فقاعات صابون , ستعلم إذا انجلى عنك الغبار أفرس تحتك أم حمار .
والذي يجري في تونس اليوم هو شبيه بما جرى في الجزائر والعجيب أن الشرارة التي أوقدت الفتنة هي إحراق رجل لنفسه !والأعجب من ذلك أنهم جعلوه بطلاً !
كيف يعمل إنسان مخالف لشرع الله ويقتل نفسه بغير إذن من الله والله عز وجل يقول (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ثم يجعل بطل ! ثم ماذا ترتب بعد ذلك؟!ترتب ذلك أن الهمج الرعاع خرجوا وجابهوا القوات المدججة بالسلاح وسفكت الدماء . ماهي الثمرة من ذلك ؟
الثمرة في الحقيقة فيما يظهر لي المستفيد الأول والأخير منها هم أعداء الإسلام ، ولذلك سمعت في بعض الأخبار أن وزير الخارجية التونسي كان في أمريكا قبل اندلاع الأحداث مما يدلك أن مؤامرة يقوم بها أعداء الإسلام لتفريق كلمة المسلمين وإضعافهم وتشتيت شملهم...
المقصود أن مايحصل في تونس الأمرلاينبغي أن ينسب للإسلام...تصور لو أن الأمر يعني مثل فعله بعض الشعوب العربية في أكثر من بلاد عربية ما الذي سوف يحصل ؟
لاريب أن سوف يضعف المسلمين ويفرق صفهم ويشتت شملهم ويجعلهم يقتلون بعضهم بعضا ويستبيح بعضهم أموال بعض بل وأعراض بعضهم البعض. والغريبة أني أيضاً أسمع بعض من نقص حقه من العلم. والغريب أيضاً أن الفتنة تجد يتكلم فيها الشيوعي والليبرالي والعلماني والإسلامي يؤيدونها مما يدلك أن ليس من وحي الإسلام ولو كان لهاعلاقة بالإسلام لما رأيت الشيوعي والليبرالي والعلماني يثنون عليها .
والغريب أن الجميع يستدلون ببيت لأبي القاسم الشابي :
إذا ماالشعب يوما أراد الحياة ...فلا بد أن يستجيب القدر .
ـ سبحان الله العظيم ــ انظر الأحداث والفتن كيف سلبت العقول !
انظر كيف يستدلون ببيت مناقض للعقيدة والتوحيد بحيث يجعلون مشيئة الله تابعة لمشيئة خلقه والله عزوجل يقول :(( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ))
المقصود أن الأعمال و التصرفات ينبغي أن يبرأ منها الإسلام وأنه لاعلاقة له بها
ليسمونها ماشاؤوا لكن لاينسبونها للإسلام ، لأن ليست طريقة النبي عليه الصلاة والسلام ولاطريقة أصحابه من بعده للإصلاح "
منقول
"وجود رأس واحدة في مركز القرار (ظالم) أفضل للبلد ومستقبله من وجود رؤوس متعددة تتناحر وتتقاتل فيما بينها، وتضيع بقتالها حاضر البلد ومستقبله. ولنا فيما حدث أمس في العراق وفيما يحدث اليوم في تونس عبرة وموعظة، فلم يستفيدوا شيئا لا من الحكم السابق ولن يستفيدوا شيئا من الحكم اللاحق، ولكن أثبتت الأيام يقينا وصدقا :" ستون عاماً تحت ظلّ حاكمٍ جائرٍ خيرٌ من ليلةٍ واحدةٍ بلا حاكم "
من هنا تأتي أهمية وُجود الحاكم الذي تُضبطُ بها الحدود وتأمنُ به الأنفس وتُحفظُ به الأموال والأعراض ..
فلا يجرؤ أحدٌ أن يعتدي على أحدٍ طالما كان هناك نظامٌ ومحاسبةٌ وعقاب ...
أمّا إذا عُدِم الحاكم فإنّ أعراض الناس وأموالهم ودماءهم في خطرٍ عظيم ، وسوف يلجأُ الكل إلى الإعتماد على نفسه لحماية نفسِه وأهله وعرضه وماله ممّن يتربّصون في مثل هذه الأحداث وممّن إمتهنوا العدوان وقطع الطُرق وممّن لهم ثارات وأطماعٌ
ومن الأوباش الذين لا تكاد تخلو منهم أرضٌ على وجه البسيطة ..
لذلك فمن أراد أن يعرف هذه الحقيقة فليسأل أهل تونس كيف ليلتهم هذه وهي ليلة الحادي عشر من شهر صفر لعام 1432هـ والتي يبيتون فيها بدون حكومةٍ وبدون أمنٍ ... بغضّ النظر عن فرحة البعض برحيل حاكمٍ طاغيةٍ يُبغضُهُ شعبُهُ ويلعنُهُ صبح مساء ...لذا كان إبتلاء الله تعالى بعض عباده في أمنِهم من أشدّ الإبتلاءات ومن أعظم العقوبات
والدليل أن الله تعالى بدأ به في قوله تعالى : ( ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف) الآية
فالخوف أعظمُ وأشدّ بلاءً وفتنةً من الجوع ومن نقص الأموال والأنفس والثمرات
وقد روى كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(( ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)).
فأخبر أن حرص المرء على المال والرياسة يفسد دينه.
وقال في موضع آخر: والشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها
ورجحت خير الخيرين بتفويت أدناهما، وهذا من فوائد نصب ولاة الأمور
ولو كان على ما يظنه الجاهل لكان وجود السلطان كعدمه.وهذا لا يقوله عاقل فضلاً عن أن يقوله مسلم
بل قد قال العقلاء: ستون سنة من سلطان ظالم خير من ليلة واحدة بلا سلطان.
وما أحسن قول عبد الله بن المبارك:
(لولا الأئمة لم يأمن لنا سبل ... وكان أضعفنا نهبا لأقوانا ). قبل يعني عشرين عاماً تقريباً أو نحوها حدثت أحداث في الجزائر وتحمس فيها بعض الإخوان وأيدوا ماتفعله جبهة الإنقاذ وترتب في الحقيقة أمور يعني أمور عظيمة الإسلام والمسلمين حتى قيل إنه قتل أكثر من مئة ألف وكان مشايخنا ينكرون الشيخ عبدالعزيز بن باز الله يغفر له والشيخ محمد العثيمين والشيخ ناصر الدين الألباني حتى إنهم لما قالوا للشيخ الألباني: إن جبهة الإنقاذ يقولون إن عددهم ستة ملايين.
قال : فقاعات صابون , ستعلم إذا انجلى عنك الغبار أفرس تحتك أم حمار .
والذي يجري في تونس اليوم هو شبيه بما جرى في الجزائر والعجيب أن الشرارة التي أوقدت الفتنة هي إحراق رجل لنفسه !والأعجب من ذلك أنهم جعلوه بطلاً !
كيف يعمل إنسان مخالف لشرع الله ويقتل نفسه بغير إذن من الله والله عز وجل يقول (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ثم يجعل بطل ! ثم ماذا ترتب بعد ذلك؟!ترتب ذلك أن الهمج الرعاع خرجوا وجابهوا القوات المدججة بالسلاح وسفكت الدماء . ماهي الثمرة من ذلك ؟
الثمرة في الحقيقة فيما يظهر لي المستفيد الأول والأخير منها هم أعداء الإسلام ، ولذلك سمعت في بعض الأخبار أن وزير الخارجية التونسي كان في أمريكا قبل اندلاع الأحداث مما يدلك أن مؤامرة يقوم بها أعداء الإسلام لتفريق كلمة المسلمين وإضعافهم وتشتيت شملهم...
المقصود أن مايحصل في تونس الأمرلاينبغي أن ينسب للإسلام...تصور لو أن الأمر يعني مثل فعله بعض الشعوب العربية في أكثر من بلاد عربية ما الذي سوف يحصل ؟
لاريب أن سوف يضعف المسلمين ويفرق صفهم ويشتت شملهم ويجعلهم يقتلون بعضهم بعضا ويستبيح بعضهم أموال بعض بل وأعراض بعضهم البعض. والغريبة أني أيضاً أسمع بعض من نقص حقه من العلم. والغريب أيضاً أن الفتنة تجد يتكلم فيها الشيوعي والليبرالي والعلماني والإسلامي يؤيدونها مما يدلك أن ليس من وحي الإسلام ولو كان لهاعلاقة بالإسلام لما رأيت الشيوعي والليبرالي والعلماني يثنون عليها .
والغريب أن الجميع يستدلون ببيت لأبي القاسم الشابي :
إذا ماالشعب يوما أراد الحياة ...فلا بد أن يستجيب القدر .
ـ سبحان الله العظيم ــ انظر الأحداث والفتن كيف سلبت العقول !
انظر كيف يستدلون ببيت مناقض للعقيدة والتوحيد بحيث يجعلون مشيئة الله تابعة لمشيئة خلقه والله عزوجل يقول :(( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ))
المقصود أن الأعمال و التصرفات ينبغي أن يبرأ منها الإسلام وأنه لاعلاقة له بها
ليسمونها ماشاؤوا لكن لاينسبونها للإسلام ، لأن ليست طريقة النبي عليه الصلاة والسلام ولاطريقة أصحابه من بعده للإصلاح "
منقول
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة










