النيجر تقرر منح الساعدي القذافي حق اللجوء السياسي
11-11-2011, 10:02 PM
رئيس النيجر يقرر منح الساعدي القذافي حق اللجوء السياسي لأسباب إنسانية
الساعدي القذافي
أعلن الرئيس النيجري محمدو يوسفو، اليوم الجمعة، في بريتوريا، أن النيجر قررت منح الساعدي، أحد أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، حق اللجوء السياسي لأسباب إنسانية.
وفي تصريح أدلى به في ختام زيارة إلى جنوب إفريقيا، أضاف الرئيس النيجري أن سيف الإسلام، النجل الآخر للدكتاتور السابق، ليس موجوداً في النيجر.
وقال محمدو يوسفو : "وافقنا على منح الساعدي القذافي اللجوء لأسباب إنسانية".
وقد لجأ الساعدي القذافي البالغ من العمر 38 عاماً إلى النيجر في أوت لدى سقوط طرابلس الذي أنهى نظام والده الاستبدادي الذي استمر 42 عاماً.
وتلاحق السلطات الليبية الجديدة الساعدي الذي تتهمه "بترهيب الناس والاستيلاء على أموال عندما كان يتولى إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم"، كما يقول الإنتربول.
وكان الساعدي القذافي، لاعب كرة القدم، حاول اختيار مهنة جديدة في إيطاليا، لكنه لم ينجح، ثم ترأس إحدى وحدات النخبة في الجيش الليبي.
وكان رئيس الوزراء النيجري بريغي رافيني أكد في سبتمبر أنه "ليس وارداً" تسليم الساعدي، حتى يمكن التأكد على الأقل من توفير محاكمة عادلة له في ليبيا.
وبشأن شقيقه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال قمع التمرد، أكد يوسفو أن "سيف الإسلام ليس في النيجر"، قائلاً: "سأقوم بما يتعين القيام به غذا إذا ما جاء".
الساعدي القذافي
أعلن الرئيس النيجري محمدو يوسفو، اليوم الجمعة، في بريتوريا، أن النيجر قررت منح الساعدي، أحد أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، حق اللجوء السياسي لأسباب إنسانية.
وفي تصريح أدلى به في ختام زيارة إلى جنوب إفريقيا، أضاف الرئيس النيجري أن سيف الإسلام، النجل الآخر للدكتاتور السابق، ليس موجوداً في النيجر.
وقال محمدو يوسفو : "وافقنا على منح الساعدي القذافي اللجوء لأسباب إنسانية".
وقد لجأ الساعدي القذافي البالغ من العمر 38 عاماً إلى النيجر في أوت لدى سقوط طرابلس الذي أنهى نظام والده الاستبدادي الذي استمر 42 عاماً.
وتلاحق السلطات الليبية الجديدة الساعدي الذي تتهمه "بترهيب الناس والاستيلاء على أموال عندما كان يتولى إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم"، كما يقول الإنتربول.
وكان الساعدي القذافي، لاعب كرة القدم، حاول اختيار مهنة جديدة في إيطاليا، لكنه لم ينجح، ثم ترأس إحدى وحدات النخبة في الجيش الليبي.
وكان رئيس الوزراء النيجري بريغي رافيني أكد في سبتمبر أنه "ليس وارداً" تسليم الساعدي، حتى يمكن التأكد على الأقل من توفير محاكمة عادلة له في ليبيا.
وبشأن شقيقه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال قمع التمرد، أكد يوسفو أن "سيف الإسلام ليس في النيجر"، قائلاً: "سأقوم بما يتعين القيام به غذا إذا ما جاء".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 11-11-2011 الساعة 10:46 PM







