دمشق "تقف بلا شك" وراء الهجوم على اليونيفيل في جنوب لبنان
11-12-2011, 07:57 PM
جوبيه يقول إن دمشق "تقف بلا شك" وراء الهجوم على اليونيفيل في جنوب لبنان
اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد ان سوريا تقف "بلا شك" وراء التفجير الذي استهدف الجمعة جنودا فرنسيين يشاركون في القوة التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان، الا انه اوضح ان لا دليل لديه على هذا الامر.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة "تي في-5 موند" واذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لو موند حول ما اذا كان هذا الاعتداء "رسالة" من سوريا، اجاب جوبيه "بلا شك".
واضاف "لدينا من الاسباب القوية ما يدفعنا الى الاعتقاد ان هذا الاعتداء جاء من هناك" في اشارة الى سوريا، معتبرا ان دمشق تستخدم حزب الله في هذا النوع من الهجمات.
الا ان جوبيه تدارك "ليس لدي ادلة، الا انه (حزب الله) ذراعها (سوريا) المسلحة اذا صح القول، وقد دعونا مجددا الحكومة اللبنانية لحماية قوة اليونيفيل" التابعة للامم المتحدة والتي تنتشر في جنوب لبنان.
وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو اعلن ان فرنسا لا تربط حتى الان بين الاعتداء وسوريا.
وتابع جوبيه ان هناك مراجعة استراتيجية تجري حاليا داخل الامم المتحدة حول اليونيفيل. واضاف "نرغب في ان تتولى القوات المسلحة اللبنانية المهام (الامنية) بقدر ما تستطيع"، وفي نهاية هذه المراجعة "نرى ما هي العبر التي يجب استخلاصها" من دون ان يقدم شرحا اضافيا.
وكان الاعتداء استهدف دورية لجنود فرنسيين قرب صور ما ادى الى اصابة خمسة جنود فرنسيين ومدنيين اثنين بجروح.
وتنشر فرنسا 1300 جندي في جنوب لبنان في اطار قوة اليونيفيل التي يبلغ عدد عناصرها 12100 جندي.
اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد ان سوريا تقف "بلا شك" وراء التفجير الذي استهدف الجمعة جنودا فرنسيين يشاركون في القوة التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان، الا انه اوضح ان لا دليل لديه على هذا الامر.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة "تي في-5 موند" واذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لو موند حول ما اذا كان هذا الاعتداء "رسالة" من سوريا، اجاب جوبيه "بلا شك".
واضاف "لدينا من الاسباب القوية ما يدفعنا الى الاعتقاد ان هذا الاعتداء جاء من هناك" في اشارة الى سوريا، معتبرا ان دمشق تستخدم حزب الله في هذا النوع من الهجمات.
الا ان جوبيه تدارك "ليس لدي ادلة، الا انه (حزب الله) ذراعها (سوريا) المسلحة اذا صح القول، وقد دعونا مجددا الحكومة اللبنانية لحماية قوة اليونيفيل" التابعة للامم المتحدة والتي تنتشر في جنوب لبنان.
وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو اعلن ان فرنسا لا تربط حتى الان بين الاعتداء وسوريا.
وتابع جوبيه ان هناك مراجعة استراتيجية تجري حاليا داخل الامم المتحدة حول اليونيفيل. واضاف "نرغب في ان تتولى القوات المسلحة اللبنانية المهام (الامنية) بقدر ما تستطيع"، وفي نهاية هذه المراجعة "نرى ما هي العبر التي يجب استخلاصها" من دون ان يقدم شرحا اضافيا.
وكان الاعتداء استهدف دورية لجنود فرنسيين قرب صور ما ادى الى اصابة خمسة جنود فرنسيين ومدنيين اثنين بجروح.
وتنشر فرنسا 1300 جندي في جنوب لبنان في اطار قوة اليونيفيل التي يبلغ عدد عناصرها 12100 جندي.







