إسبانيا و إيطاليا تخطّطان للإقتراض من الجزائر لإنقاذ شعبها من الجوع!
27-06-2012, 08:20 AM
إسبانيا و إيطاليا تخطّطان للإقتراض من الجزائر لإنقاذ شعبها من الجوع!
كشف خبرء إقتصاديون أن حكومات إسبانيا وإيطاليا تخطّط للاقتراض من الجزائر حتى تتمكن من مواجهة تداعيات أزمة الأورو التي تعيشها اقتصاديات هذه البلدان، وأن كل القرائن توحي بذلك لاسيما بعدما رفضت الصين والولايات المتحدة الأمريكية بطريقة غير مباشرة إقراضها،
كشف خبرء إقتصاديون أن حكومات إسبانيا وإيطاليا تخطّط للاقتراض من الجزائر حتى تتمكن من مواجهة تداعيات أزمة الأورو التي تعيشها اقتصاديات هذه البلدان، وأن كل القرائن توحي بذلك لاسيما بعدما رفضت الصين والولايات المتحدة الأمريكية بطريقة غير مباشرة إقراضها،
الجزائر ستكون البوابة الأولى للدول الأوروبية المفلسة حتى تخرج من المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها، لاسيما وأنها سوق مزدهرة تشهد انتعاشا ملحوظا منذ سنوات، في حين أن الاقتصاد الأوروبي يعاني الكساد والانهيار، واعتبر خبرء الاقتصاديون أنه رغم معدلات الفائدة العالية التي تقترحها دول مثل إسبانيا وإيطاليا في حال إقراضها، إلا أن هذه الأخيرة لا تعتبر ضمانات كافية لإدانتها حيث أن الأزمة ما فتئت تتوتر بشكل أكبر بهذه المنطقة، وأن احتمال استقرار اقتصاديات إسبانيا وإيطاليا لإرجاع المال الممنوح لها ضعيف جدا، وهو ما يجعل السوق الأوروبية غير المنتجة مفتقدة للمناعة وغير قادرة على تسديد الديون.
إيطاليا وإسبانيا لم تتكفلا بإنقاذ الجزائر وقت الأزمة كما لم تقوما بتموين السوق الوطنية ولا بإقراض الحكومة للخروج من الضائقة التي كانت تعاني منها، وهو ما يجعلها اليوم مطالبة بأن لا تطمع في أموال الجزائريين للخروج من الخناق الذي تشهده “الأوروزون” لاسيما وأن الاقتصاد الجزائري بلغ مستويات عالية وأصبح قادرا على منافسة أكبر الدول، في حين أن مبلغ الـ200 مليار دولار بات يسيل لعاب كافة دول العالم وكذا صندوق النقد الدولي الذي قدّم طلبا صريحا لإقراضه.
إيطاليا وإسبانيا لم تتكفلا بإنقاذ الجزائر وقت الأزمة كما لم تقوما بتموين السوق الوطنية ولا بإقراض الحكومة للخروج من الضائقة التي كانت تعاني منها، وهو ما يجعلها اليوم مطالبة بأن لا تطمع في أموال الجزائريين للخروج من الخناق الذي تشهده “الأوروزون” لاسيما وأن الاقتصاد الجزائري بلغ مستويات عالية وأصبح قادرا على منافسة أكبر الدول، في حين أن مبلغ الـ200 مليار دولار بات يسيل لعاب كافة دول العالم وكذا صندوق النقد الدولي الذي قدّم طلبا صريحا لإقراضه.







