إغتيال مساعد المبحوح في سوريا
28-06-2012, 09:22 PM
إغتيال مساعد المبحوح في سوريا.. وحماس تتهم الموساد
أغتيل المسؤول العسكري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سوريا كمال حسني غناجة، الملقب بنزار أبومجاهد، أمس الأربعاء في ضاحية دمشق، حسب ما أعلن مسؤول في الحركة في بيروت، مؤكداً أن الشبهات تدور حول الموساد الإسرائيلي.
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "مجموعة من الأشخاص دخلت الى منزله في قدسيا بمحافظة دمشق وقتلته". وأضاف "أخذوا معهم ملفات من المنزل". وأضاف "حسب معلوماتنا، فإن الموساد هو الذي يقف وراء الاغتيال"، في إشارة الى جهاز المخابرات الإسرائيلي.
كما أشار إلى أن غناجة كان أحد مساعدي محمود عبدالرؤوف المبحوح الذي قتل في جانفي في أحد فنادق دبي وأعرب المحققون عن قناعتهم بأن الموساد كان يقف وراء اغتياله.
ومن ناحية أخرى، أفادت لجان التنسيق المحلية للثورة السورية بأن اغتيال غناجة جاء على يد قوات النظام السوري، وأنه تعرض للتعذيب حتى الموت، وأن اغتياله بهدف إثارة فتنة بين الفلسطينيين والسوريين.
يُذكر أن حماس تلقت لسنوات عدة دعم السلطة في سوريا تجاه اسرائيل وكان مقر مكتبها السياسي في دمشق. ولكن معلومات صحافية تحدثت عن ان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل والمسؤولين الآخرين في الحركة لم يعودوا قاطنين بشكل دائم في دمشق.
وفي فيفري الماضي، حيّى رئيس حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية تحرك الشعب السوري من أجل "الديمقراطية" وذلك في أول دعم من نوعه لزعيم فلسطيني للتمرد الشعبي في سوريا الذي يقمعه النظام.
أغتيل المسؤول العسكري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سوريا كمال حسني غناجة، الملقب بنزار أبومجاهد، أمس الأربعاء في ضاحية دمشق، حسب ما أعلن مسؤول في الحركة في بيروت، مؤكداً أن الشبهات تدور حول الموساد الإسرائيلي.
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "مجموعة من الأشخاص دخلت الى منزله في قدسيا بمحافظة دمشق وقتلته". وأضاف "أخذوا معهم ملفات من المنزل". وأضاف "حسب معلوماتنا، فإن الموساد هو الذي يقف وراء الاغتيال"، في إشارة الى جهاز المخابرات الإسرائيلي.
كما أشار إلى أن غناجة كان أحد مساعدي محمود عبدالرؤوف المبحوح الذي قتل في جانفي في أحد فنادق دبي وأعرب المحققون عن قناعتهم بأن الموساد كان يقف وراء اغتياله.
ومن ناحية أخرى، أفادت لجان التنسيق المحلية للثورة السورية بأن اغتيال غناجة جاء على يد قوات النظام السوري، وأنه تعرض للتعذيب حتى الموت، وأن اغتياله بهدف إثارة فتنة بين الفلسطينيين والسوريين.
يُذكر أن حماس تلقت لسنوات عدة دعم السلطة في سوريا تجاه اسرائيل وكان مقر مكتبها السياسي في دمشق. ولكن معلومات صحافية تحدثت عن ان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل والمسؤولين الآخرين في الحركة لم يعودوا قاطنين بشكل دائم في دمشق.
وفي فيفري الماضي، حيّى رئيس حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية تحرك الشعب السوري من أجل "الديمقراطية" وذلك في أول دعم من نوعه لزعيم فلسطيني للتمرد الشعبي في سوريا الذي يقمعه النظام.







