إزدياد عدد المنتحرين في صفوف الرجال ببريطانيا
24-08-2012, 06:06 PM
إزدياد عدد المنتحرين في صفوف الرجال ببريطانيا
تسبّبت الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بريطانيا في الفترة من عام 2009 حتى عام 2011، في زيادة حالات الانتحار بين الكثير من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم، مما جعلهم يضعون حدا لحياتهم، وكان هذا جرّاء قرار من السلطات البريطانية بقيادة كامرون بطرد أعداد كبيرة من الموظفين الحكوميين وصلت لموظفي الجيش بدعاوي الأزمة الاقتصادية.
وقد شهد عام 2011 نسب كبيرة في عدد العاطلين، مما دفع بعض البريطانيين إلى ممارسة أعمال ووظائف لم تكن من قبل مستحبة لديهم كعمّال تنظيف .
وذكرت دراسة نشرت في "بريتش ميديكل جورنال" حول الأزمة الاقتصادية والاضطرابات النفسية لدى العاطلين البريطانيين، أن أزمة اليورو في اليونان وإيطاليا وإسبانيا أثّرت على دول منطقة اليورو الأخرى، مما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بنحو 25.6% خلال الثلاث سنوات الماضية، وكان عاملا في رفع نسبة الانتحار عند الرجال إلى 3.6% سنويا .
وأرجعت الدراسة حالات الانتحار إلى الديون والخوف من فقد الوظيفة والطرد من المسكن، فثمن إيجار وضريبة المنازل يعرف ارتفاعا كبيرا مما يعجز العامل البسيط من دفعه، رغم الإعانات، وكذلك مصاريف المواصلات التي تزداد مرة كل سنة وضريبة السيارات التي ارتفعت مؤخرا، وحتى بعض الإعانات التي كان يتلقاها الأولياء لتوفير الاحتياجات لأبنائهم تم إلغاء بعضها وإيقافها.
فقد أفادت تقارير أن عدد السيّاح الانجليز تناقص بالمقارنة بالسنوات الفارطة، مما فضل بعضهم قضاءاها في بيوتهم، والقدرة الشرائية عرفت تراجعا كبيرا مما كان عليه في السنوات الاخيرة، خصوصا وأن البريطانيين معروفون بالبذخ في اقتنائهم ما يريدون. كما شهد عام 2012 ارتفاعا محسوسا في أسعار المواد الغذائية شمل بعض المواد الأساسية.
فكل هذه العوامل كانت سببا في خلق إحساس لدى بعض البريطانيين أن الحياة أصبحت صعبة ولا يمكن التأقلم في أوضاع تجعلهم لا تستطيعون سداد الديون أو التوفير، خصوصا وأن البنوك أصبحت أكثر صرامة من قبل في وضع شروط قاسية ورفع الفوائد على الديون.
تسبّبت الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بريطانيا في الفترة من عام 2009 حتى عام 2011، في زيادة حالات الانتحار بين الكثير من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم، مما جعلهم يضعون حدا لحياتهم، وكان هذا جرّاء قرار من السلطات البريطانية بقيادة كامرون بطرد أعداد كبيرة من الموظفين الحكوميين وصلت لموظفي الجيش بدعاوي الأزمة الاقتصادية.
وقد شهد عام 2011 نسب كبيرة في عدد العاطلين، مما دفع بعض البريطانيين إلى ممارسة أعمال ووظائف لم تكن من قبل مستحبة لديهم كعمّال تنظيف .
وذكرت دراسة نشرت في "بريتش ميديكل جورنال" حول الأزمة الاقتصادية والاضطرابات النفسية لدى العاطلين البريطانيين، أن أزمة اليورو في اليونان وإيطاليا وإسبانيا أثّرت على دول منطقة اليورو الأخرى، مما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بنحو 25.6% خلال الثلاث سنوات الماضية، وكان عاملا في رفع نسبة الانتحار عند الرجال إلى 3.6% سنويا .
وأرجعت الدراسة حالات الانتحار إلى الديون والخوف من فقد الوظيفة والطرد من المسكن، فثمن إيجار وضريبة المنازل يعرف ارتفاعا كبيرا مما يعجز العامل البسيط من دفعه، رغم الإعانات، وكذلك مصاريف المواصلات التي تزداد مرة كل سنة وضريبة السيارات التي ارتفعت مؤخرا، وحتى بعض الإعانات التي كان يتلقاها الأولياء لتوفير الاحتياجات لأبنائهم تم إلغاء بعضها وإيقافها.
فقد أفادت تقارير أن عدد السيّاح الانجليز تناقص بالمقارنة بالسنوات الفارطة، مما فضل بعضهم قضاءاها في بيوتهم، والقدرة الشرائية عرفت تراجعا كبيرا مما كان عليه في السنوات الاخيرة، خصوصا وأن البريطانيين معروفون بالبذخ في اقتنائهم ما يريدون. كما شهد عام 2012 ارتفاعا محسوسا في أسعار المواد الغذائية شمل بعض المواد الأساسية.
فكل هذه العوامل كانت سببا في خلق إحساس لدى بعض البريطانيين أن الحياة أصبحت صعبة ولا يمكن التأقلم في أوضاع تجعلهم لا تستطيعون سداد الديون أو التوفير، خصوصا وأن البنوك أصبحت أكثر صرامة من قبل في وضع شروط قاسية ورفع الفوائد على الديون.







