لمادا الدنيا.هكدا ياناس..
08-09-2012, 11:28 AM
لمادا الدنيا.هكدا ياناس..
جلست بجانبه.وانا اعلم انه قد بلغ من الكبر عتيات.من اولائك الدين ينتظرون الموت.على مشارف جدران.القرية.السبحة في يده.والشيب يفوح عطره منه..حاولت ان اساله عن ايام زمانه.وزهرة شبابه.فحدثني..وهو يقارن.دالك الزمان.بهدا..قائلا.يا حسراه ياولديكلش راح كلش تبدل..لقد اهتكم ايامكم كل شئ.لكنكم انتم.لا تعرفوا اي شء..فقلت له لقد خلقنا لزمان غير زمانكم..صح انه كلما زاد العلم زاد الهم..وبينما نحن كدالك.وادا بامرة كهلى..تتقدم نحوانا.سلمت علي اما عليه فلا.وجاءت تسالني.تطلب الصدقة.لا اقول اني ادخلت يدي.في جيبي حتى لا تشموا رائحة الرياء في كلماتي ولكني.تخفي الحياة.ماسي لا يعلم بها الا علام الغيوب..دهبت المراة مطاطاة.راسها.مبتسمة..وفجاة التحق بمجلسنا.شيخ اخر اقل عجزا منه.حياني.وحيا اخوا زمانه.الدي هو معي.كيف حالك.يا سي الحنفي.فرد علي.واش انقولك.لاباس وخلاص.ثم بادرني بالحديث قائلا=هل تعلم من تكن تلك المراة.التي رايتها من قبل واقفة.امامكم.فقلت لا.قال=انها زوجته الاولى.يقصد السي الحنفي..فتمتم.ثم قام من مجلسنا.وكاني دكرته بشئ.لا يريد ان يتدكره.حتى قام وانصرف ساكتا..فعلمت بعدها ان تلك المراة زوجته الاولى..جاءت تطلب الصدقة.من امامه معي.وهو كانه لا يعرفها.وقد نسي رمبا تلك.ايام.البداية.والعاطفة الجياشة.والسمر والامر.والانجاب والاولاد.الخ.وهدا هو الحب..نعم تزوج بعدها اثنتان..الاولى تطلب الصدقة من امامه.ولم تسلم عليه.وهو لم ينظر بعين الرحمة اليها.اما الاخريات.لا ادري ما الله صانع فيهن...لا تنسوا الفضل بينكم.ارجوكم.فامساك بمعروف وتسريح باحسان..وانثروا الورد.ان لم تتفاهموا.بين البيوت والمحاكم..شكرا ايها المادون..عفواسيدي القاضي..الله لا يحرمكم من خير الدنيا والاخرة.يااحبابي.في دوحة قلوبنا.والله هو المستعان والهادي.
والسلام عليكم..احبكم في الله...احمد عبد السلام
جلست بجانبه.وانا اعلم انه قد بلغ من الكبر عتيات.من اولائك الدين ينتظرون الموت.على مشارف جدران.القرية.السبحة في يده.والشيب يفوح عطره منه..حاولت ان اساله عن ايام زمانه.وزهرة شبابه.فحدثني..وهو يقارن.دالك الزمان.بهدا..قائلا.يا حسراه ياولديكلش راح كلش تبدل..لقد اهتكم ايامكم كل شئ.لكنكم انتم.لا تعرفوا اي شء..فقلت له لقد خلقنا لزمان غير زمانكم..صح انه كلما زاد العلم زاد الهم..وبينما نحن كدالك.وادا بامرة كهلى..تتقدم نحوانا.سلمت علي اما عليه فلا.وجاءت تسالني.تطلب الصدقة.لا اقول اني ادخلت يدي.في جيبي حتى لا تشموا رائحة الرياء في كلماتي ولكني.تخفي الحياة.ماسي لا يعلم بها الا علام الغيوب..دهبت المراة مطاطاة.راسها.مبتسمة..وفجاة التحق بمجلسنا.شيخ اخر اقل عجزا منه.حياني.وحيا اخوا زمانه.الدي هو معي.كيف حالك.يا سي الحنفي.فرد علي.واش انقولك.لاباس وخلاص.ثم بادرني بالحديث قائلا=هل تعلم من تكن تلك المراة.التي رايتها من قبل واقفة.امامكم.فقلت لا.قال=انها زوجته الاولى.يقصد السي الحنفي..فتمتم.ثم قام من مجلسنا.وكاني دكرته بشئ.لا يريد ان يتدكره.حتى قام وانصرف ساكتا..فعلمت بعدها ان تلك المراة زوجته الاولى..جاءت تطلب الصدقة.من امامه معي.وهو كانه لا يعرفها.وقد نسي رمبا تلك.ايام.البداية.والعاطفة الجياشة.والسمر والامر.والانجاب والاولاد.الخ.وهدا هو الحب..نعم تزوج بعدها اثنتان..الاولى تطلب الصدقة من امامه.ولم تسلم عليه.وهو لم ينظر بعين الرحمة اليها.اما الاخريات.لا ادري ما الله صانع فيهن...لا تنسوا الفضل بينكم.ارجوكم.فامساك بمعروف وتسريح باحسان..وانثروا الورد.ان لم تتفاهموا.بين البيوت والمحاكم..شكرا ايها المادون..عفواسيدي القاضي..الله لا يحرمكم من خير الدنيا والاخرة.يااحبابي.في دوحة قلوبنا.والله هو المستعان والهادي.
والسلام عليكم..احبكم في الله...احمد عبد السلام








