ضباط قطريون ومخابرات فرنسية - بريطانية تشرف على إرسال السلاح إلى سوريا
24-09-2012, 05:37 PM
ضباط قطريون ومخابرات فرنسية - بريطانية تشرف على إرسال السلاح إلى سوريا
نقلت صحيفة "الديار" اللبنانية عن معلومات أمنية وردت الى جهات مسؤولة ان "تدفّق السلاح الى لبنان بات مرتفعاً جداً وhصبح يوجد في لبنان تقريباً نصف السلاح الذي كان موجوداً بين عامي 75 و76 يوم بدأت الحرب اللبنانية".
وأشارت الى أنّ "بيع السلاح أصبح رائجا في كل المناطق، ويمر عبر مرفأ بيروت ومرافئ hخرى، ولكن بشكل خاص عبر مرفأ بيروت بعد تزوير مضمون الحاويات على الأوراق التابعة لها ودخول الأسلحة على أساس أنها ملابس وأغراض، لكن الحاويات تكون مليئة بالسلاح"، لافتة إلى أنّه "يمكن تقدير إرتفاع عدد البنادق التي دخلت إلى لبنان بـ350 ألف بندقية ومئات ملايين طلقات الذخيرة، إضافة إلى آلاف قاذفات الـ آر بي جي المضادة للمدرعات، بشكل أصبح يتواجد في لبنان مليون قطعة سلاح تقريبا، وهو أعلى رقم يصل إليه لبنان منذ سنة 1976 في عز الحرب اللبنانية، وتدور تجارة السلاح على بيع الأحزاب اللبنانية للأاسلحة والذخائر، وهكذا تشتري أطرافاً لبنانية أسلحة بمئات ملايين الدولارات لتتزوّد بها، معتبرة أن الحرب في لبنان قد تقع مجددا".
وأضافت: "أما الخط الثاني والقوي لتجارة السلاح، فهو إلى سوريا، وقطر هي المصدر الأول للتسليح ولديها شبكات أمنية في 14 آذار والتي تدخل السلاح المرسل من قطر من خلال تزوير وثائق الحاويات والكتابة عليها أنها مواد أخرى يستوردها لبنان".وقد علم أنه يوجد ضباط قطريون ومخابرات فرنسية وبريطانية يشرفون على وصول السلاح بطريقة غير مباشرة وتوزعها كي يتم إرسالها إلى سوريا لكي تزيد الحرب شراسة".
نقلت صحيفة "الديار" اللبنانية عن معلومات أمنية وردت الى جهات مسؤولة ان "تدفّق السلاح الى لبنان بات مرتفعاً جداً وhصبح يوجد في لبنان تقريباً نصف السلاح الذي كان موجوداً بين عامي 75 و76 يوم بدأت الحرب اللبنانية".
وأشارت الى أنّ "بيع السلاح أصبح رائجا في كل المناطق، ويمر عبر مرفأ بيروت ومرافئ hخرى، ولكن بشكل خاص عبر مرفأ بيروت بعد تزوير مضمون الحاويات على الأوراق التابعة لها ودخول الأسلحة على أساس أنها ملابس وأغراض، لكن الحاويات تكون مليئة بالسلاح"، لافتة إلى أنّه "يمكن تقدير إرتفاع عدد البنادق التي دخلت إلى لبنان بـ350 ألف بندقية ومئات ملايين طلقات الذخيرة، إضافة إلى آلاف قاذفات الـ آر بي جي المضادة للمدرعات، بشكل أصبح يتواجد في لبنان مليون قطعة سلاح تقريبا، وهو أعلى رقم يصل إليه لبنان منذ سنة 1976 في عز الحرب اللبنانية، وتدور تجارة السلاح على بيع الأحزاب اللبنانية للأاسلحة والذخائر، وهكذا تشتري أطرافاً لبنانية أسلحة بمئات ملايين الدولارات لتتزوّد بها، معتبرة أن الحرب في لبنان قد تقع مجددا".
وأضافت: "أما الخط الثاني والقوي لتجارة السلاح، فهو إلى سوريا، وقطر هي المصدر الأول للتسليح ولديها شبكات أمنية في 14 آذار والتي تدخل السلاح المرسل من قطر من خلال تزوير وثائق الحاويات والكتابة عليها أنها مواد أخرى يستوردها لبنان".وقد علم أنه يوجد ضباط قطريون ومخابرات فرنسية وبريطانية يشرفون على وصول السلاح بطريقة غير مباشرة وتوزعها كي يتم إرسالها إلى سوريا لكي تزيد الحرب شراسة".







