حبس منتج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم
28-09-2012, 07:20 AM
حبس منتج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم
أمرت القاضية الفيدرالية الأميركية سوزان سيغيل بحبس منتج الفيلم المسيء للإسلام "براءة المسلمين"، الذي أثار احتجاجات واسعة في الدول الإسلامية.
وجاء قرار القاضية استناداً إلى انتهاك نيقولا باسيل نيقولا لشروط الإفراج عنه.
وأشارت سيغيل إلى أنه لا يمكن الإفراج عنه بكفالة لأنه قد يهرب ولأنه يشكل خطراً على المجتمع، وقالت: "إن المحكمة لا تثق في المتهم".
وكان النائب العام روبرت دوغديل قال إن نيقولا إنتهك قواعد السراح المشروط 8 مرات، كما أنه أدلى بتصريحات كاذبة للضابط المكلف بمتابعة حالته واستخدم 3 أسماء مختلفة.
ولم يقدم مكتب النائب العام في لوس أنجلوس أي تفاصيل أخرى عن أسباب توقيفه نيقولا باسيل، البالغ من العمر 55 عاماً.
وقال توم مروزيك من مكتب النائب العام إن نيقولا، الذي حكم عليه في 2009 بعد إدانته بتهمة تحايل مالي "هو قيد التوقيف وسيمثل أمام محكمة اتحادية في وسط لوس أنجلوس".
يشار إلى أن شرطة لوس أنجلوس استجوبت في وقت سابق المنتج المفترض للفيلم المسيء للإسلام بهدف التأكد من احترامه لشروط إطلاق سراحه المشروط الذي يخضع له، كما أعلن متحدث باسمها.
وقال المتحدث باسم الشرطة دون والكر إن الشرطة إقتادت نيقولا من منزله في سيريتوس بكاليفورنيا إلى مفوضية الشرطة للاستماع إلى أقواله.
وبحسب مسؤولين فإن المحققين الفدراليين أرادوا التحقق من أن نيقولا لم ينتهك شروط إطلاق الذي يخضع له، وقد غادر مفوضية الشرطة بعد فترة وجيزة من دون أن ترشح أي معلومة عما دار داخل المركز.
وكان نيقولا أمضى عقوبة بالسجن لمدة عام بعد أن أقر بحيازته مخدر الميثامفيتامين وبنيته أيضاً في انتاجه في 1997.
وكانت الممثلة التي شاركت في الفيلم، سيندي لي غارسيا، قد أصرت الخميس على رفع لقطات من الفيلم عن موقع يوتيوب، وذلك من خلال نقل دعواها القانونية إلى محكمة اتحادية في الولايات المتحدة.
وتوجه الممثلة سيندي لي غارسيا، التي تقول إنها تعرضت للخداع من أجل المشاركة في الفيلم، اتهامات إلى يوتيوب والشركة الأم غوغل ورجل في كاليفورنيا له علاقة بإنتاج الفيلم.
أمرت القاضية الفيدرالية الأميركية سوزان سيغيل بحبس منتج الفيلم المسيء للإسلام "براءة المسلمين"، الذي أثار احتجاجات واسعة في الدول الإسلامية.
وجاء قرار القاضية استناداً إلى انتهاك نيقولا باسيل نيقولا لشروط الإفراج عنه.
وأشارت سيغيل إلى أنه لا يمكن الإفراج عنه بكفالة لأنه قد يهرب ولأنه يشكل خطراً على المجتمع، وقالت: "إن المحكمة لا تثق في المتهم".
وكان النائب العام روبرت دوغديل قال إن نيقولا إنتهك قواعد السراح المشروط 8 مرات، كما أنه أدلى بتصريحات كاذبة للضابط المكلف بمتابعة حالته واستخدم 3 أسماء مختلفة.
ولم يقدم مكتب النائب العام في لوس أنجلوس أي تفاصيل أخرى عن أسباب توقيفه نيقولا باسيل، البالغ من العمر 55 عاماً.
وقال توم مروزيك من مكتب النائب العام إن نيقولا، الذي حكم عليه في 2009 بعد إدانته بتهمة تحايل مالي "هو قيد التوقيف وسيمثل أمام محكمة اتحادية في وسط لوس أنجلوس".
يشار إلى أن شرطة لوس أنجلوس استجوبت في وقت سابق المنتج المفترض للفيلم المسيء للإسلام بهدف التأكد من احترامه لشروط إطلاق سراحه المشروط الذي يخضع له، كما أعلن متحدث باسمها.
وقال المتحدث باسم الشرطة دون والكر إن الشرطة إقتادت نيقولا من منزله في سيريتوس بكاليفورنيا إلى مفوضية الشرطة للاستماع إلى أقواله.
وبحسب مسؤولين فإن المحققين الفدراليين أرادوا التحقق من أن نيقولا لم ينتهك شروط إطلاق الذي يخضع له، وقد غادر مفوضية الشرطة بعد فترة وجيزة من دون أن ترشح أي معلومة عما دار داخل المركز.
وكان نيقولا أمضى عقوبة بالسجن لمدة عام بعد أن أقر بحيازته مخدر الميثامفيتامين وبنيته أيضاً في انتاجه في 1997.
وكانت الممثلة التي شاركت في الفيلم، سيندي لي غارسيا، قد أصرت الخميس على رفع لقطات من الفيلم عن موقع يوتيوب، وذلك من خلال نقل دعواها القانونية إلى محكمة اتحادية في الولايات المتحدة.
وتوجه الممثلة سيندي لي غارسيا، التي تقول إنها تعرضت للخداع من أجل المشاركة في الفيلم، اتهامات إلى يوتيوب والشركة الأم غوغل ورجل في كاليفورنيا له علاقة بإنتاج الفيلم.







