مراسلات أمريكية تثبت تورط جماعة أنصار الشريعة بالهجوم على القنصلية الأمريكية
25-10-2012, 11:54 AM
مراسلات أمريكية تثبت تورط جماعة أنصار الشريعة بالهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية
كشفت ثلاث مراسلات بين عدد من الدوائر في الإدارة الأمريكية، عبر تقارير نشرت، تنص على تورط جماعة "أنصار الشريعة" بالهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية.
وأسفر الهجوم على القنصلية الأمريكية عن مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير " كريس ستيفنز"، الأمر الذي أثار تساؤلات حول تردد الإدارة الأمريكية بتسمية المعتدي.
وأوضحت الرسائل الإلكترونية إلى أنه وبعد ساعتين من الهجوم على القنصلية قامت جماعة أنصار الشريعة بالإعلان عن مسؤوليتها عن هذا الهجوم على صفحتها بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
وبينت التقارير أن إعلان أنصار الشريعة عن عدم مسؤوليتها عن الهجوم على القنصلية خلال مؤتمر صحفي لها بعد أيام أثار تخبطا في ردود الإدارة الأمريكية وطريقة التعامل مع الحادثة واحتمالية اعتبارها هجوما إرهابيا معدا ومخططا له في وقت سابق، أو أنه مجرد ردة فعل شعبية على الفيلم الذي أنتج بالولايات المتحدة، والذي اعتبر مسيئا لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وقالت الرسالة الأخيرة التي تم تبادلها في الدوائر الأمريكية بعد ساعات من الهجوم إن "أنصار الشريعة تعلن مسؤوليتها عن هجوم بنغازي على موقعها بفيسبوك وتويتر،" وهو الأمر الذي أثار عددا من التساؤلات حول ردة فعل الإدارة الأمريكية حول هذه القضية وترددها بتسمية الحادث بالهجوم الإرهابي، بعد أن أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، غاي كارني في اليوم التالي للهجوم بقوله: "لا توجد دلالات على أن هذا الهجوم كان مخططا له في وقت سابق."
وتعتبر هذه المراسلات بين الدوائر الرسمية الأمريكية والحكومة الليبية دليل على تورط أنصار الشريعة بصورة مباشرة في هذا الهجوم، الأمر الذي يعتبر بغاية الأهمية في سير التحقيقات التي تقوم بها السلطات الليبية للتوصل إلى مرتكب هذه الجريمة.
كشفت ثلاث مراسلات بين عدد من الدوائر في الإدارة الأمريكية، عبر تقارير نشرت، تنص على تورط جماعة "أنصار الشريعة" بالهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي الليبية.
وأسفر الهجوم على القنصلية الأمريكية عن مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير " كريس ستيفنز"، الأمر الذي أثار تساؤلات حول تردد الإدارة الأمريكية بتسمية المعتدي.
وأوضحت الرسائل الإلكترونية إلى أنه وبعد ساعتين من الهجوم على القنصلية قامت جماعة أنصار الشريعة بالإعلان عن مسؤوليتها عن هذا الهجوم على صفحتها بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
وبينت التقارير أن إعلان أنصار الشريعة عن عدم مسؤوليتها عن الهجوم على القنصلية خلال مؤتمر صحفي لها بعد أيام أثار تخبطا في ردود الإدارة الأمريكية وطريقة التعامل مع الحادثة واحتمالية اعتبارها هجوما إرهابيا معدا ومخططا له في وقت سابق، أو أنه مجرد ردة فعل شعبية على الفيلم الذي أنتج بالولايات المتحدة، والذي اعتبر مسيئا لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وقالت الرسالة الأخيرة التي تم تبادلها في الدوائر الأمريكية بعد ساعات من الهجوم إن "أنصار الشريعة تعلن مسؤوليتها عن هجوم بنغازي على موقعها بفيسبوك وتويتر،" وهو الأمر الذي أثار عددا من التساؤلات حول ردة فعل الإدارة الأمريكية حول هذه القضية وترددها بتسمية الحادث بالهجوم الإرهابي، بعد أن أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، غاي كارني في اليوم التالي للهجوم بقوله: "لا توجد دلالات على أن هذا الهجوم كان مخططا له في وقت سابق."
وتعتبر هذه المراسلات بين الدوائر الرسمية الأمريكية والحكومة الليبية دليل على تورط أنصار الشريعة بصورة مباشرة في هذا الهجوم، الأمر الذي يعتبر بغاية الأهمية في سير التحقيقات التي تقوم بها السلطات الليبية للتوصل إلى مرتكب هذه الجريمة.







