إيران تملك طائرات من دون طيار أكثر تطوراٌ من تلك التي جابت أجواء فلسطين المحتلة
28-10-2012, 03:29 PM
إيران تملك طائرات من دون طيار أكثر تطوراٌ من تلك التي جابت أجواء فلسطين المحتلة
أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني العميد أحمد وحيدي، أن بلاده تمتلك طائرات من دون طيار بتقنيات تفوق كثيراً طائرة "أيوب" التي أطلقها حزب الله وجابت أجواء الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال العميد وحيدي ، مما لا ريب فيه أن تقنية طائرة أيوب التي إخترقت الأجواء الصهيونية، ليست أحدث التقنبات المتوفرة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أن ايران تمتلك حالياً طائرات من دون طيار أكثر تطوراٌ وحداثة مقارنة مع طائرة أيوب التي أطلقها حزب الله وجابت أجواء فلسطين المحتلة.
ولفت وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في إيران، إلى أن قدرة حزب الله عبر إرسال طائرة أيوب فوق الأراضي المحتلة، قد دمرت الهيمنة والقدرة الفارغة لدى الكيان الاسرائيلي، مؤكداً أن الكيان الاسرائيلي تلقى ضربات قاسية من خلال إختراق أجوائه من قبل طائرة أيوب.
ونوّه العميد وحيدي إلى دعايات الكيان الاسرائيلي حول فاعلية منظومة القبة الحديدية التي ذهبت أدراج الرياح عند إختراقها من قبل طائرة حزب الله، مؤكداً أن تحليق طائرة أيوب فوق الأراضي المحتلة أثبت هشاشة هذه المنظومة وفضح مسؤولي الكيان الاسرائيلي.
من جهته أكد قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني البريجادير فرزاد إسماعيلي أن الطائرة ''حازم''، وهي أحدث طائرة بدون طيار مصنعة محليا، تتمتع بالقدرة على التحليق لمسافات بعيدة والقيام بعمليات قصف جوي.
وتحدث إسماعيلي عن القدرات المتنامية للصناعات الدفاعية الإيرانية وتصنيع الطائرات بدون طيار وإنتاج أحدث طراز لها من نوع (حازم) التي تستخدم في مهمات تتناسب مع توجهات الدفاع الجوي، فقال إن الطائرة بدون طيار (حازم) تم إنتاجها في 3 طرازات للمدى القصير والمتوسط والبعيد وهي مغلفة بطبقة خفية، عمل على إنتاجها كوادر من قوات مقر خاتم الأنبياء.
وشدد على أن هذه الطائرة تقوم بتتبع الأهداف والتعرف عليها وعند الحاجة يمكن استخدامها لتحميل المتفجرات ما يعني أن الطائرة (حازم) يمكن استخدامها كمدفعية وصواريخ إضافة إلى إرسالها في مهمات استكشافية.
وعن أسلوب إنجاز هذه الطائرة للمهمات، قال إسماعيلي: في العادة لا نقوم بنصب صواريخ على طائرة (حازم) لكن إذا ما إقتضت الحاجة يمكن تزويدها بمواد متفجرة.
وتابع أن الطائرات الإيرانية بدون طيار تمتلك قدرة رصد المناطق المختلفة ومتابعة جميع تحركات الأعداء.
أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني العميد أحمد وحيدي، أن بلاده تمتلك طائرات من دون طيار بتقنيات تفوق كثيراً طائرة "أيوب" التي أطلقها حزب الله وجابت أجواء الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال العميد وحيدي ، مما لا ريب فيه أن تقنية طائرة أيوب التي إخترقت الأجواء الصهيونية، ليست أحدث التقنبات المتوفرة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أن ايران تمتلك حالياً طائرات من دون طيار أكثر تطوراٌ وحداثة مقارنة مع طائرة أيوب التي أطلقها حزب الله وجابت أجواء فلسطين المحتلة.
ولفت وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في إيران، إلى أن قدرة حزب الله عبر إرسال طائرة أيوب فوق الأراضي المحتلة، قد دمرت الهيمنة والقدرة الفارغة لدى الكيان الاسرائيلي، مؤكداً أن الكيان الاسرائيلي تلقى ضربات قاسية من خلال إختراق أجوائه من قبل طائرة أيوب.
ونوّه العميد وحيدي إلى دعايات الكيان الاسرائيلي حول فاعلية منظومة القبة الحديدية التي ذهبت أدراج الرياح عند إختراقها من قبل طائرة حزب الله، مؤكداً أن تحليق طائرة أيوب فوق الأراضي المحتلة أثبت هشاشة هذه المنظومة وفضح مسؤولي الكيان الاسرائيلي.
من جهته أكد قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني البريجادير فرزاد إسماعيلي أن الطائرة ''حازم''، وهي أحدث طائرة بدون طيار مصنعة محليا، تتمتع بالقدرة على التحليق لمسافات بعيدة والقيام بعمليات قصف جوي.
وتحدث إسماعيلي عن القدرات المتنامية للصناعات الدفاعية الإيرانية وتصنيع الطائرات بدون طيار وإنتاج أحدث طراز لها من نوع (حازم) التي تستخدم في مهمات تتناسب مع توجهات الدفاع الجوي، فقال إن الطائرة بدون طيار (حازم) تم إنتاجها في 3 طرازات للمدى القصير والمتوسط والبعيد وهي مغلفة بطبقة خفية، عمل على إنتاجها كوادر من قوات مقر خاتم الأنبياء.
وشدد على أن هذه الطائرة تقوم بتتبع الأهداف والتعرف عليها وعند الحاجة يمكن استخدامها لتحميل المتفجرات ما يعني أن الطائرة (حازم) يمكن استخدامها كمدفعية وصواريخ إضافة إلى إرسالها في مهمات استكشافية.
وعن أسلوب إنجاز هذه الطائرة للمهمات، قال إسماعيلي: في العادة لا نقوم بنصب صواريخ على طائرة (حازم) لكن إذا ما إقتضت الحاجة يمكن تزويدها بمواد متفجرة.
وتابع أن الطائرات الإيرانية بدون طيار تمتلك قدرة رصد المناطق المختلفة ومتابعة جميع تحركات الأعداء.







