علماء مسلمين من مكة يدعون المسلحين في مالي إلى التوبة
03-11-2012, 06:52 PM
علماء مسلمين من مكة يدعون المسلحين في مالي إلى التوبة
اعتبروا أن ما يحدث بمنطقة الساحل لا علاقة له بالجهاد والإسلام
دعا مجموعة من أئمة وعلماء المسلمين من دول الساحل المنتمين إلى ”وحدة التنسيق والاتصال”، المجموعات المسلحة بمنطقة الساحل إلى ترك السلاح وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لديها، في إشارة إلى الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في شمال مالي، وإعلان التوبة إلى الله، معتبرين أن ما يحدث في هذه البلدان ”ليس له علاقة بالجهاد”.
وقد أظهر شريط فيديو مسجل بمكة المكرمة بعد تأدية شعيرة وقفة عرفة، تم بثه ليلة أول أمس، على قناة التلفزيون الجزائري، عددا من الحجاج ينصتون إلى مواعظ وفتاوى علماء وأئمة من دول الساحل التي تضم الجزائر، مالي، النيجر، نيجيريا، ليبيا، موريتانيا، بوركينافاسو وتشاد، بخصوص عدم شرعية ”الجهاد” في هذه المناطق.
وقد ركز جميع المتدخلين على أن العمل المسلح في منطقة الساحل بعيد عن الشرعية الدينية وليس له علاقة بالجهاد، حيث قال في هذا الصدد مدير التوجيه الإسلامي في موريتانيا ولد سدي أحمد أنه ”بعد أن علمنا أن ما تقوم به الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، ليس جهادا في سبيل الله ولا يؤدي إلى غاية شرعية.. فإن أي عمل لا يؤدي إلى هذه النتيجة فهو عمل باطل غير شرعي”. وأضاف الداعية الموريتاني ولد سيدي أحمد ”نرجو من الله عزل وجل أن يعودوا إلى مجتمعاتهم وجادة الصواب ويتركوا قتال أبناء جلدتهم”، موجها نداء إلى الجماعات المسلحة قائلا ”نوجه نداء إلى إخواننا الذين اعتدوا على دماء إخوانهم المسلمين بغير حق ونقول لهم ارجعوا إلى الله تعالى وتوبوا إليه توبة نصوحا فإن باب التوبة مفتوح عملا بقوله تعالى: ”والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما، ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا”. وأضاف قائلا: ”بشرط أن تتوبوا توبة نصوحة وتطلقوا صراح الأسرى الذين بين أيديكم، واعلموا أننا ما وجدنا الإسلام يدعو إلى الإرهاب والاعتداء على دماء المسلمين، فإن ما تفعلونه هو الجهل بالدين”.
وقد وجه العلماء والأئمة عن وحدة التنسيق والاتصال لدول الساحل، في بيان لهم جاء فيه ”يا من حملتم السلاح ولجأتم في الجبال والصحارى والفيافي والبراري، وتخطفون الرهائن، نناديكم وندعوكم من البيت الحرام الذي حرمه الله تعالى وفي الشهر الحرام وفي اليوم الحرام يوم الحج الأكبر الذي عظمه الله تعالى وعظمه الرسول عليه الصلاة والسلام، ندعوكم إلى ما دعاكم الله تعالى فيه ”يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين، فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم”. وأضاف البيان ”فهذا نحن علماء وائمة مختلف دول منطقة الساحل، من التشاد، الجزائر، مالي، النيجر، بوركينافاسو، نيجيريا، ليبيا، ندعوكم إلى أن تتقوا الله في أنسكم وأن تضعوا السلاح ”من حمل علينا السلاح فليس منا”، وقوله كذلك ”كل المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه”، وليس هذا خاصا بالمسلم فقط، بل كل من عاهد المسلمين وأجرهم ولو شخصا واحدا، في إشارة إلى الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في شمال مالي. وقد ختم البيان الذي تلاه الجزائري بشير كمال عضو المجلس الوطني بجمعية العلماء المسلمين، بدعوة ”يا من توليتم إمرة حاملي السلاح، يا مسؤولي الجماعات المسلحة، اتقوا الله في أنفسكم، فإنا ندعوكم الى التوبة والنظر إلى مصالح الأمة، وأن لا تكونوا مسعري الحروب… أيها المختطفون للمسلمين الآمنين أو المعاهدين المؤمنين، بلادكم تدعوكم، العلماء والعقلاء يدعونكم، العدو يترصد ويترقب، والقريب يناشد ويتقرب، فما أنتم فاعلون؟ نرجو أن تحكموا روح الإسلام النيرة، ونظرة العقل الرشيدة، وتكونوا خير المخاطبين وخير السامعين”. كما دعا البيان الجماعات المسلحة للانخراط في مساعي المصالحة الوطنية ”لأن الرجوع الى الحق خير من التمادي في الباطل”
المصدر :http://www.elbilad.net/archives/75082
اعتبروا أن ما يحدث بمنطقة الساحل لا علاقة له بالجهاد والإسلام
دعا مجموعة من أئمة وعلماء المسلمين من دول الساحل المنتمين إلى ”وحدة التنسيق والاتصال”، المجموعات المسلحة بمنطقة الساحل إلى ترك السلاح وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لديها، في إشارة إلى الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في شمال مالي، وإعلان التوبة إلى الله، معتبرين أن ما يحدث في هذه البلدان ”ليس له علاقة بالجهاد”.
وقد أظهر شريط فيديو مسجل بمكة المكرمة بعد تأدية شعيرة وقفة عرفة، تم بثه ليلة أول أمس، على قناة التلفزيون الجزائري، عددا من الحجاج ينصتون إلى مواعظ وفتاوى علماء وأئمة من دول الساحل التي تضم الجزائر، مالي، النيجر، نيجيريا، ليبيا، موريتانيا، بوركينافاسو وتشاد، بخصوص عدم شرعية ”الجهاد” في هذه المناطق.
وقد ركز جميع المتدخلين على أن العمل المسلح في منطقة الساحل بعيد عن الشرعية الدينية وليس له علاقة بالجهاد، حيث قال في هذا الصدد مدير التوجيه الإسلامي في موريتانيا ولد سدي أحمد أنه ”بعد أن علمنا أن ما تقوم به الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، ليس جهادا في سبيل الله ولا يؤدي إلى غاية شرعية.. فإن أي عمل لا يؤدي إلى هذه النتيجة فهو عمل باطل غير شرعي”. وأضاف الداعية الموريتاني ولد سيدي أحمد ”نرجو من الله عزل وجل أن يعودوا إلى مجتمعاتهم وجادة الصواب ويتركوا قتال أبناء جلدتهم”، موجها نداء إلى الجماعات المسلحة قائلا ”نوجه نداء إلى إخواننا الذين اعتدوا على دماء إخوانهم المسلمين بغير حق ونقول لهم ارجعوا إلى الله تعالى وتوبوا إليه توبة نصوحا فإن باب التوبة مفتوح عملا بقوله تعالى: ”والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما، ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا”. وأضاف قائلا: ”بشرط أن تتوبوا توبة نصوحة وتطلقوا صراح الأسرى الذين بين أيديكم، واعلموا أننا ما وجدنا الإسلام يدعو إلى الإرهاب والاعتداء على دماء المسلمين، فإن ما تفعلونه هو الجهل بالدين”.
وقد وجه العلماء والأئمة عن وحدة التنسيق والاتصال لدول الساحل، في بيان لهم جاء فيه ”يا من حملتم السلاح ولجأتم في الجبال والصحارى والفيافي والبراري، وتخطفون الرهائن، نناديكم وندعوكم من البيت الحرام الذي حرمه الله تعالى وفي الشهر الحرام وفي اليوم الحرام يوم الحج الأكبر الذي عظمه الله تعالى وعظمه الرسول عليه الصلاة والسلام، ندعوكم إلى ما دعاكم الله تعالى فيه ”يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين، فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم”. وأضاف البيان ”فهذا نحن علماء وائمة مختلف دول منطقة الساحل، من التشاد، الجزائر، مالي، النيجر، بوركينافاسو، نيجيريا، ليبيا، ندعوكم إلى أن تتقوا الله في أنسكم وأن تضعوا السلاح ”من حمل علينا السلاح فليس منا”، وقوله كذلك ”كل المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه”، وليس هذا خاصا بالمسلم فقط، بل كل من عاهد المسلمين وأجرهم ولو شخصا واحدا، في إشارة إلى الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في شمال مالي. وقد ختم البيان الذي تلاه الجزائري بشير كمال عضو المجلس الوطني بجمعية العلماء المسلمين، بدعوة ”يا من توليتم إمرة حاملي السلاح، يا مسؤولي الجماعات المسلحة، اتقوا الله في أنفسكم، فإنا ندعوكم الى التوبة والنظر إلى مصالح الأمة، وأن لا تكونوا مسعري الحروب… أيها المختطفون للمسلمين الآمنين أو المعاهدين المؤمنين، بلادكم تدعوكم، العلماء والعقلاء يدعونكم، العدو يترصد ويترقب، والقريب يناشد ويتقرب، فما أنتم فاعلون؟ نرجو أن تحكموا روح الإسلام النيرة، ونظرة العقل الرشيدة، وتكونوا خير المخاطبين وخير السامعين”. كما دعا البيان الجماعات المسلحة للانخراط في مساعي المصالحة الوطنية ”لأن الرجوع الى الحق خير من التمادي في الباطل”
المصدر :http://www.elbilad.net/archives/75082
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
من مواضيعي
0 بضاعتكم ردت اليكم .... عن النفاق العربي (عبد الباري عطوان)
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟








