الصداقة الحقيقية والصداقة الكاذبة المزيفة.....
10-11-2012, 09:01 AM
السلام عليكم

هما ضدان لا يجتمعان ابدا ....فالصدق عكس الكذب تماما والصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر .....الصداقة من الصدق ، والصدق عكس الكذب. والصديق هو من صدقك
واكيد هناك الان صديق مع صديقه او صديقة مع صديقتها احسنا الاختيار وهما الان ينعمان بالدفء والشعور بالمحبة والراحة في حياتهما مع اصدقائهما وكيف لا والاصدقاء هم جواهر الحياة والمفترض أن نحسن تميزهم عن وحل الأرض ....فالصداقة تجعل الحياة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل

وهناك من يكتشف انه رغم صدقه واخلاصه ووفائه انه لم يحظى الا بأشباه الصديق والصداقة السيئة ....ليستيقظ يوما على طعنة من طعنات غير متوقعة من شبه صديقه
معلنا وفاة الصداقة في هذا الزمن بعد انهيار العلاقة على أنسام هواء الكذب و الأخلاق المستوردة و انها حياة عاطفية ماضية منتهية ذابلة الأغصان و لا خضرة فيها وان الحياة تغيرت والاغصان الذابلة لا تصلح الا كحطب للتدفئة فقط....ليشعر بإنفلات دمعته
وشدة انفعاله اثناء مراسم دفن الصداقة ومراسم الدفن جاءت مناسبة تماما لعصر تدفن فيه القيم ليحدث الفراق الذي يتألم له القلب تألما فظيعا ....نعم ففي هذا
هذا الزمان اختلط الحابل بالنابل حتى وجد هذا النوع من الصداقات المزيفة الكاذبة ،

وهو الصديق الكذوب ....حقيقة لا أدري كيف أعرفه ! يجعلك تلتمس له العذر عن كذبته وفعلته هذه ؛ ولكنه يكذب ويصر على الكذب ، ثم يعتذر بأعذار مزيفة لتقبل عذره واعتذاره ....ما علم المسكين أنه لو صدق وقال الصدق لكن خيرا له من اجل قوة ومتانة صداقتكما
وكم هو مؤلم عندما تحاسب نفسك وتجد انك كنت له نعم الصديق وقد كنت تتغاضى عن كل الأمور البغيضة وتحملت وصبرت وتناسيت وارتقيت بنفسك عن المنزلقات
المشينة فقط تجنبا بؤر العداوات والبغضاء والشحناء والقطيعة والحفاظ على صداقتكما لتنصدم اخيرا بشيء لا تتوقعه وان هذا داء الكذب في الصداقات داء العصر حاليا
ويبقى سؤالي راسخا في ذهني دون اجابة وهو
:
- ترى من يصادف او يكتشف صديقا مثل هذا النوع فكيف تتعامل معه ؟
ورايي ان نعاملهم بكل صدق وإخلاص ونية صادقة وصافية و(ننسى جروحنا) وننظر الى مصلحته بنصحه والأخذ بيده نحو طريق الحق بكل حكمة ولطف ولين .
وليكن لنا مبدأ ثابت في التعامل مع الآخرين ، وأن يكون في مقدمة تلك المبادئ التعامل مع الناس بأخلاقنا الإسلامية الحميدة الراقية الشامخة التي حثنا على التعامل بها ديننا الحنيف ...