لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي توصي بالإعتراف بالصحراء الغربية
18-11-2012, 12:18 PM
لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي توصي بالإعتراف بالصحراء الغربية
رفعت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي، توصية لحكومتها للاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية وجبهة البوليساريو ممثلا شرعيا للشعب الصحراوي.
واعتبرت تقارير صحفية، نقلت الخبر مساء أمس السبت، أن توصية لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي نجاحاً ديبلوماسياً لجبهة البوليساريو عقب الانتصار الذي حققته في إيرلندا، عندما استقبل رئيسها، وهو يرتدي الزي الصحراوي، وفداً من جبهة البوليساريو بقيادة الرئيس محمد عبد العزيز، وقد سارع المغرب إلى رفع احتجاج بشأن ذلك، دون أن يؤثّر على الموقف الإيرلندي.
توصية لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي، تأتي أيضا عقب الجولة الإيجابية للمبعوث الأممي كريستوفر روس، الذي اطّلع بشكل واضح على معاناة الصحراويين في العيون المحتلة، والتعذيب الذي يتعرض له النشطاء هنالك، مثلما اطلع على اهتمام الصحراويين بحقهم في تقرير المصير.
كما يأتي عقب الحملة الديبلوماسية الناجحة التي تقودها جبهة البولبساريو في المحافل الأوروبية، بدعم من المجتمع المدني، خصوصا في فرنسا، التي أظهرت ليونة في مواقفها بوصول فرانسوا هولاند إلى سدة الرئاسة، كما يعتبر امتدادا لتفهّم إسباني وتوافق في الرؤية بين فعاليات المجتمع الإسباني، وعدد من أحزابه من جهة، ونشطاء القضية الصحراوية من جهة ثانية.
رفعت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي، توصية لحكومتها للاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية وجبهة البوليساريو ممثلا شرعيا للشعب الصحراوي.
واعتبرت تقارير صحفية، نقلت الخبر مساء أمس السبت، أن توصية لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي نجاحاً ديبلوماسياً لجبهة البوليساريو عقب الانتصار الذي حققته في إيرلندا، عندما استقبل رئيسها، وهو يرتدي الزي الصحراوي، وفداً من جبهة البوليساريو بقيادة الرئيس محمد عبد العزيز، وقد سارع المغرب إلى رفع احتجاج بشأن ذلك، دون أن يؤثّر على الموقف الإيرلندي.
توصية لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي، تأتي أيضا عقب الجولة الإيجابية للمبعوث الأممي كريستوفر روس، الذي اطّلع بشكل واضح على معاناة الصحراويين في العيون المحتلة، والتعذيب الذي يتعرض له النشطاء هنالك، مثلما اطلع على اهتمام الصحراويين بحقهم في تقرير المصير.
كما يأتي عقب الحملة الديبلوماسية الناجحة التي تقودها جبهة البولبساريو في المحافل الأوروبية، بدعم من المجتمع المدني، خصوصا في فرنسا، التي أظهرت ليونة في مواقفها بوصول فرانسوا هولاند إلى سدة الرئاسة، كما يعتبر امتدادا لتفهّم إسباني وتوافق في الرؤية بين فعاليات المجتمع الإسباني، وعدد من أحزابه من جهة، ونشطاء القضية الصحراوية من جهة ثانية.







