أدلة جديدة تفيد بتسمم الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال
24-11-2012, 03:36 PM
أدلة جديدة تفيد بتسمم الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال
أفاد تقرير صحفي في تركيا بأن محققين أتراكا عثروا على أدلة جديدة تفيد بتسمم الرئيس الراحل تورغوت أوزال، وذلك بعد شهرين من فتح النيابة العامة تحقيقا بشأن أسباب وفاته قبل 19 عاما.
وأشارت صحيفة "تودايز زمان" المحلية الصادرة اليوم السبت إلى أن التحقيق اقتضى قياس العديد من السموم في رفات أوزال بعد استخراج جثته في أكتوبر الماضي من مقبرة توب كابي التاريخية في إسطنبول.
ونقلت الصحيفة عن خبراء بمعهد "أي تي كي" للطب الشرعي المكلف بإجراء الفحوص أنه قد تم العثور على أربع مواد سامة، منها مادة تعادل درجة سميتها عشرة أضعاف قيمة السمية في مادة "دي دي تي" إضافة لمادة البولونيوم المشعة، وأشار الخبراء إلى أن هذه المادة كان قد تم استخدامها بغرض إنهاك جسد الرئيس الراحل.
وكانت تقارير سابقة -لم يتم تأكيدها بشكل رسمي- أفادت بأن علماء عثروا خلال فحص رفات أوزال على آثار من مادة ستركنين شديدة السمية.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة دير تاجسشبيغيل الألمانية بوقت سابق عن أرملة أوزال رفضها رواية رسمية تقول إن زوجها توفي بشكل طبيعي نتيجة سكتة قلبية، وقالت "إن إنشغال أوزال قبل وفاته بإيجاد حل سلمي نهائي للمشكلة الكردية ورفضه القيام بعمليات غير قانونية لمواجهة المتمردين الأكراد قد أثار إستياء المؤسسة العسكرية" وهو ما يرى فيه كثير من الأتراك سببا لتخلص هذه المؤسسة من أوزال.
ورأت الصحيفة الألمانية أن ما يعزز هذه الفرضية هو تنفيذ الجيش التركي عمليات كان رفضها أوزال في المناطق التركية بمجرد وفاته.
ومع تكرر الشكوك، شكل الرئيس الحالي عبد الله غل في جوان الماضي لجنة تحقيق رئاسية خاصة للبحث في هذه الشبهات، وطالب تقرير اللجنة بضرورة الكشف عن جثة أوزال لتحليلها.
وكان أوزال وهو الرئيس الثامن لجمهورية تركيا قد توفي بهبوط في القلب -وفق الرواية الرسمية- في أفريل 1993، بمستشفى في أنقرة عن 65 عاما، أثناء توليه منصبه.
وبعد فترة حكم عسكري في أعقاب إنقلاب عام 1980، هيمن أوزال على الحياة السياسية التركية خلال فترة توليه رئاسة الوزراء بين عامي (1983-1989) ثم إنتخبه البرلمان رئيسا للبلاد. وأثناء رئاسته للوزراء نجا أوزال من محاولة إغتيال نفذها مسلح يميني عام 1988، عندما أطلق النار عليه في مؤتمر للحزب فأصاب أصبعه.
أفاد تقرير صحفي في تركيا بأن محققين أتراكا عثروا على أدلة جديدة تفيد بتسمم الرئيس الراحل تورغوت أوزال، وذلك بعد شهرين من فتح النيابة العامة تحقيقا بشأن أسباب وفاته قبل 19 عاما.
وأشارت صحيفة "تودايز زمان" المحلية الصادرة اليوم السبت إلى أن التحقيق اقتضى قياس العديد من السموم في رفات أوزال بعد استخراج جثته في أكتوبر الماضي من مقبرة توب كابي التاريخية في إسطنبول.
ونقلت الصحيفة عن خبراء بمعهد "أي تي كي" للطب الشرعي المكلف بإجراء الفحوص أنه قد تم العثور على أربع مواد سامة، منها مادة تعادل درجة سميتها عشرة أضعاف قيمة السمية في مادة "دي دي تي" إضافة لمادة البولونيوم المشعة، وأشار الخبراء إلى أن هذه المادة كان قد تم استخدامها بغرض إنهاك جسد الرئيس الراحل.
وكانت تقارير سابقة -لم يتم تأكيدها بشكل رسمي- أفادت بأن علماء عثروا خلال فحص رفات أوزال على آثار من مادة ستركنين شديدة السمية.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة دير تاجسشبيغيل الألمانية بوقت سابق عن أرملة أوزال رفضها رواية رسمية تقول إن زوجها توفي بشكل طبيعي نتيجة سكتة قلبية، وقالت "إن إنشغال أوزال قبل وفاته بإيجاد حل سلمي نهائي للمشكلة الكردية ورفضه القيام بعمليات غير قانونية لمواجهة المتمردين الأكراد قد أثار إستياء المؤسسة العسكرية" وهو ما يرى فيه كثير من الأتراك سببا لتخلص هذه المؤسسة من أوزال.
ورأت الصحيفة الألمانية أن ما يعزز هذه الفرضية هو تنفيذ الجيش التركي عمليات كان رفضها أوزال في المناطق التركية بمجرد وفاته.
ومع تكرر الشكوك، شكل الرئيس الحالي عبد الله غل في جوان الماضي لجنة تحقيق رئاسية خاصة للبحث في هذه الشبهات، وطالب تقرير اللجنة بضرورة الكشف عن جثة أوزال لتحليلها.
وكان أوزال وهو الرئيس الثامن لجمهورية تركيا قد توفي بهبوط في القلب -وفق الرواية الرسمية- في أفريل 1993، بمستشفى في أنقرة عن 65 عاما، أثناء توليه منصبه.
وبعد فترة حكم عسكري في أعقاب إنقلاب عام 1980، هيمن أوزال على الحياة السياسية التركية خلال فترة توليه رئاسة الوزراء بين عامي (1983-1989) ثم إنتخبه البرلمان رئيسا للبلاد. وأثناء رئاسته للوزراء نجا أوزال من محاولة إغتيال نفذها مسلح يميني عام 1988، عندما أطلق النار عليه في مؤتمر للحزب فأصاب أصبعه.







