دمشق تتهم أنقرة بالتورط في سرقة منشآت صناعية من مدينة حلب ونقلها إلى تركيا
10-01-2013, 06:39 PM
دمشق تتهم أنقرة بالتورط في سرقة منشآت صناعية من مدينة حلب ونقلها إلى تركيا
إتهمت دمشق اليوم الخميس أنقرة بالتورط في سرقة نحو ألف معمل في مدينة حلب ونقلهم إلى تركيا، وأوضحت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثت بهما إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الشأن معتبرة الأمر "عملا عدوانيا غير مشروع يرقى إلى القرصنة" ويستدعي تدخل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثت بهما الى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه "تعرض نحو ألف معمل في مدينة حلب للسرقة والنقل إلى تركيا بمعرفة تامة وتسهيل من الحكومة التركية، هو عمل غير مشروع يرقى إلى أفعال القرصنة ومرتبة عمل عدواني يستهدف السوريين في مصادر رزقهم وحياتهم الإقتصادية".
وأضافت الوزارة أن "قيام دولة مجاورة مثل تركيا بدعم الإرهاب وتوفير الشروط المساعدة على نهب ثروات سوريا (...) يستوجب رد فعل من مجلس الأمن يرتقي إلى حجم مسؤولياته" في مجال "التصدي للإرهاب والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".
كما إعتبرت أن هذه الممارسات "هي بمثابة مساهمة مباشرة في جريمة عابرة للحدود وأعمال قرصنة تستوجب رد فعل دوليا"، داعية إلى إلزام الحكومة التركية "بإعادة تلك الممتلكات إلى أصحابها ودفع كل التعويضات للمتضررين".
وكان رئيس إتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي وجه أمس الأول الثلاثاء كتابا إلى وزارة الخارجية تحدث فيه عن قيام "المجموعات المسلحة" بسرقة "الآلات والتجهيزات والعديد من الآليات كالسيارات والحفارات والرافعات وكذلك المواد الأولية" من حلب، ونقلها إلى تركيا "عبر البوابات الحدودية المعروفة التي تسيطر عليها العصابات المسلحة".
وطالب الشهابي وزارة الخارجية بحث الأمم المتحدة على تشكيل لجنة تحقيق "بخصوص معاناة الصناعيين السوريين".







