قراصنة يستولون على ناقلة نفط فرنسية
04-02-2013, 06:37 PM
قراصنة يستولون على ناقلة نفط فرنسية قبالة سواحل كوت ديفوار

إختطف قراصنة ناقلة نفط فرنسية قبالة سواحل كوت ديفوار كانت تقل السفينة طاقما يضم 19 شخصا جميعهم من توغو وافتقدت أخبارها منذ الثالث من فيفري.

أكدت سلطات مرفأ أبيدجان اليوم الإثنين أن ناقلة نفط فرنسية "خطفت" قبالة سواحل ساحل العاج، وذلك بعد ساعات على إعلان مكتب الملاحة الدولية عن فقدان السفينة في المنطقة نفسها.

وأكد ألكسي غيي مسؤول الإتصال في ميناء أبيدجان أن السفينة خطفت لكنه شدد على أن العملية جرت "في المياه الإقليمية".

وقال إن "السفينة خطفت في المياه الدولية"، موضحا أنه "عندما تخطف سفينة على بعد أكثر من 300 كلم عن سواحل ساحل العاج فهذا لا مكن أن يكون في مياهنا الإقليمية".

وكان مكتب الملاحة الدولية أعلن قبل ذلك أن ناقلة النفط الفرنسية التي ترفع علم لوكسمبورغ فقدت منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي قبالة سواحل ساحل العاج، مرجحا أن تكون تعرضت لعملية قرصنة.

وتقل السفينة طاقما يضم 19 شخصا جميعهم من توغو، كما قال وزير النقل والصيد البحري الفرنسي فريديريك كوفيلييه.

وأكد أنه لم تعلن أي جهة عن أي مطلب. وقال "لم نتلق أي مطالب في الوقت الراهن" موضحا أن السفينة "كانت قبالة جنوب غانا".

من جهة أخرى أعلن نويل تشونغ مسؤول دائرة القرصنة في مكتب الملاحة الدولية ومقره في كوالا لمبور أن السفينة لم تعط أي خبر منذ الأحد. وقال "نشتبه في أن ناقلة النفط إختفت وخطفها قراصنة".

وأضاف "يبدو أن قراصنة يتنقلون نحو ساحل العاج لأن نيجيريا والبنين كثفتا دورياتهما في خليج غينيا".

وتابع "منذ الأحد الثالث من فيفري لم يحصل أي إتصال بالسفينة غاسكوني التي ترفع علم لوكسمبورغ وكانت قبالة ساحل العاج".

وأضاف في بيان أن "سلطات لوكسمبورغ تبلغت بهذا الحادث من المجموعة الفرنسية - سي-تنكرس - صاحبة السفينة وتتابع خلية أزمة في المجموعة الفرنسية والسلطات الفرنسية الوضع عن كثب".

وحتى الآن كانت ساحل العاج عن منأى من القرصنة البحرية التي تتنامى في خليج غينيا.
وامتدت القرصنة التي كانت معهودة في نيجيريا أكبر منتج نفط في إفريقيا، إلى مياه بنين حيث إزدادت الهجمات على السفن بشكل كبير خلال 2011.