حزب الله كذبة كبيرة
02-06-2013, 04:25 PM
حزب الله كذبة كبيرة
قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي"إن الثورة السورية أجلت الحقيقة وبيّنت حقيقة حزب الله وشيعته الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله".
وأضاف: "وقفتُ ضد المشايخ الكبار في السعودية داعياً لنصرة حزب الله، لكن مشايخ السعودية كانوا أنضج مني وأبصر مني؛ لأنهم عرفوا هؤلاء على حقيقتهم.. هم كذبة".
كما دعا إلى الجهاد ضد الحكومة السورية بعد تدخل مقاتلين من جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية في الحرب الأهلية هناك لمساعدة الرئيس بشار الأسد.
وقال بيان بُثّ في موقعه الإلكتروني إن القرضاوي يدعو "كل قادر على الجهاد والقتال للتوجّه إلى سوريا للوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم الذي يُقتل منذ سنتين على أيدي النظام.. ويُقتل حالياً على يد ميليشيات ما أطلق عليه (حزب الشيطان)".
ورأى القرضاوي "أن الشيعة يعدّون العدة وينفقون المال من أجل تنفيذ مجازر في سوريا للفتك بأهل السُّنة"، مطالباً الحكومات العربية بالوقوف إلى جانب السوريين.
وأبدى أسفه لما قال إنه وقت أنفقه في الدعوة للتقارب بين الشيعة والسُّنة، قائلاً إنه اكتشف أنه "لا أرضية مشتركة بين الجانبين لأن الإيرانيين، خصوصاً المحافظين منهم يريدون أكل أهل السُّنة".
وقال إن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد "ينتمي لطائفة أكفر من النصارى واليهود، كون أتباعها لا يقومون بأي شعيرة من شعائر الإسلام".
واعتبر القرضاوي أن الشعب السوري يجاهد من أجل استرداد حقوق اغتصبها "حافظ الأسد الوحش المتجبر المستكبر الذي أراد أن تكون سوريا عزبة يتوارثها أبناؤه وحفدته".
وتبرز الدعوة التي أطلقها الشيخ القرضاوي الانقسامات الطائفية المتزايدة في المنطقة بشأن الحرب في سوريا. وكانت النظرة عن حزب الله على مدى فترة طويلة على أنه حصن في الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
ونقل البيان عن القرضاوي قوله "إن الذين يؤيدون بشار سيصبُّ الله عليهم لعناته وغضبه وسينتقم منهم".
وقال البيان إن القرضاوي "أقسم بالله أن الشعب سينتصر على حسن نصر الشيطان وحزب الطاغوت وبشار الوحش وسيقتلهم السوريون شر قتلة".
ودعا جميع المسلمين في كل الدول للتوجّه الى سوريا إذا أمكنهم ذلك للدفاع عن الشعب السوري.
وجاء في موقعه على الإنترنت إن القرضاوي دعا "جميع المسلمين في كل البلاد إلى أن يذهبوا إلى سوريا إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ليدافعوا عن إخوانهم هناك ومَنْ يستطيع القتال فليذهب ليقاتل. وأقسم أنه لو كان يستطيع ذلك لفعل دون تردد".







