قتلى باشتباكات بين الجيش الليبي ومسلحين
15-06-2013, 12:33 PM
قتلى باشتباكات بين الجيش الليبي ومسلحين
اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة بنغازي الليبية صباح اليوم السبت بين قوات خاصة تابعة للجيش ومجموعة مسلحة، ما أسفر عن مقتل ستة جنود على الأقل، بينما حذرت رئاسة أركان الجيش مما وصفته بـ "حمامات دم".
الإشتباكات بدأت عندما حاول مسلحون الهجوم على مقرات للجيش والأمن في المدينة.
ودوت أصوات إنفجارات وأزيز رصاص غزير قرب مقر قيادة القوات الخاصة الذي لا يبعد كثيرا عن وسط المدينة.
وأوضحت القوات الخاصة "الصاعقة" أن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية اندلعت بين عناصرها ومجموعة من "الخارجين عن القانون"، مشيرة إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة جنود.
من جهته حذر رئيس أركان الجيش بالتكليف اللواء سالم القنيدي من أن "البلاد معرضة لكارثة وبنغازي تحديدا"، مؤكدا أن "حمامات دم" ستقع في حال تعرضت ثكنات الصاعقة لهجوم من المتظاهرين المسلحين.
وقال اللواء القنيدي إن "معسكرات بنغازي تتعرض لهجوم من قبل بعض العصابات (...) البلاد معرضة لكارثة وبنغازي تحديدا... عندما يهاجمون الصاعقة سيحصل دفاع لأن هذه المعسكرات تدافع عن نفسها وستحدث حمامات دم".
وناشد اللواء القنيدي "الخيرين من الناس وأعيان وحكماء بنغازي والمدن المحيطة بها وأسر الشهداء أن يتحركوا وأن يقفوا أمام حمامات الدم التي ستحدث".
واقتحم عشرات المتظاهرين مساء أمس الجمعة مقر قيادة كتيبة للثوار السابقين، بعد أسبوع من مواجهات دامية أوقعت أكثر من 30 قتيلا.
وقال ضابط في الجيش الليبي طالبا عدم ذكر اسمه إن المتظاهرين أحرقوا آليتين تابعتين "للواء الأولّ مشاة" قبل أن يتوجهوا إلى ثكنتها، مشيرا إلى أن عناصر الكتيبة أخلوا مقرهم الذي اجتاحه المتظاهرون.
وأفاد شاهد عيان بأن بعض المتظاهرين كانوا مسلحين، وأطلقوا النار في الهواء إضافة إلى إطلاقهم قذيفة "آر بي جي" على الجدار الخارجي للثكنة من دون أن تسفر عن إصابات.
وتأسس "اللواء الأول مشاة" من ثوار سابقين شاركوا في إطاحة نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011. وتؤكد قيادة هذه الكتيبة أنها تأتمر بأوامر وزارة الدفاع.
والأسبوع الماضي حاول عشرات المتظاهرين، بعضهم كان مسلحا، طرد كتيبة "درع ليبيا" من ثكنتها في بنغازي ما أدى إلى مواجهات مسلحة بين الطرفين أوقعت أكثر من 30 قتيلا ومئة جريح.
وإثر هذه الأحداث الدموية الخطيرة قبلت السلطات استقالة رئيس أركان الجيش، وأمهلت الحكومة أسبوعين لوضع خطة لحل الميليشيات المسلحة.







