قتلى باشتباكات بين المؤيدين والمعارضين
28-06-2013, 06:00 PM
قتلى باشتباكات بين المؤيدين والمعارضين
سقط قتيلان على الأقل اليوم الجمعة في اشتباكات بين معارضي ومناصري الرئيس المصري محمد مرسي، في وقت احتشد فيه الآلاف من الجانبين في مدن عدة قبل يومين من انطلاق مظاهرات 30جوان المطالبة برحيل الرئيس.
وقالت مصادر طبية وأمنية إن شخصين قتلا في اشتباكات بمدينتي الإسكندرية والمنصورة اليوم الجمعة، لترتفع حصيلة قتلى أعمال عنف الأيام الأخيرة إلى خمسة قتلى على الأقل، فيما أصيب أصيب 467 شخصا خلال الأيام الأخيرة.
ويخشى المصريون أن يؤدي تواجد أنصار الفرقاء السياسيين في الشارع يوم الأحد 30 جوان إلى مصادمات عنيفة تؤدي إلى سقوط قتلى بينهم. وتسود البلاد حالة من القلق والتوتر انعكست على إقبال كثيرين على تخزين المواد الغذائية.
وقالت مصادر إن الآلاف توافدوا على ميدان التحرير في إطار فعاليات حاشدة تمهيدا لمظاهرات 30جوان.
وصعد شيوخ من الأزهر وقساوسة على المنصة وهو ما ألهب الهتافات في التحرير. كما انضم عبد الحكيم نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر إلى المنصة، وسط هتافات.
وخرجت مسيرات في أحياء القاهرة مثل شبرا الخيمة والسيدة زينب ومنطقة الأزهر التي انطلقت منها مسيرة باتجاه ميدان التحرير.
وانتشرت اللجان الشعبية بكثافة لتأمين مداخل ومخارج ميدان التحرير، وأغلق المعتصمون شارع قصر النيل أمام حركة السيارات.
وتحلق المروحيات العسكرية في سماء الميدان، حيث يرفع المتظاهرون شعارات وهتافات مناهضة للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وفي الأسكندرية، خرجت مسيرة باتجاه ميدان القائد إبراهيم للاحتجاج ضد الرئيس. وقالت مصادر في مديرية الصحة إن 36 شخصا أصيبوا اليوم الجمعة في اشتباكات في المحافظة بين مؤيدين ومعارضين.
وفال التلفزيون المصري إن محتجين قاموا بإحراق مقر جماعة الإخوان في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، وآخر في مدنية أجا بمحافظة الدقهلية.
وتعرضت مسيرة معارضة إلى طلقات خرطوش (من بنادق صيد) ما أدى إلى إصابة عدة متظاهرين. واتهم متظاهرون عناصر من الإخوان بإطلاق الخرطوش عليهم.
وقال حزب الحرية والعدالة الحاكم، الذراع السياسي للإخوان، إنه "يحمل المسؤولية الكاملة" لأعمال العنف "لكل من حرض علي العنف من قادة جبهة الإنقاذ وحركة تمرد، كما يتحملها شخصياً كلاً من الدكتور محمد البرادعي والأستاذ حمدين صباحي".








