تحويل مسار طائرة رئيس بوليفيا
03-07-2013, 09:58 AM
تحويل مسار طائرة رئيس بوليفيا إيفو موراليس بسبب شكوك بوجود سنودن على متنها
تم تحويل مسار طائرة رئيس بوليفيا إيفو موراليس أمس الثلاثاء لتحط في فيينا بسبب شكوك بوجود المتعاقد الأمريكي السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن على متنها.
اثار ادوارد سنودن المستشار الأمريكي السابق لدى الاستخبارات خلافا دبلوماسيا الثلاثاء بعدما تم تحويل مسار طائرة الرئيس البوليفي ايفو موراليس الى استراليا بسبب شكوك في وجوده على متنها.
ووقع الحادث بعد ساعات على إعلان موراليس أن بوليفيا ستنظر في طلب للجوء السياسي اذا تقدم به سنودن.
واتهم وزير الخارجية البوليفي ديفيد شوكويهوانكا فرنسا وايطاليا والبرتغال بأنها أغلقت مجالها الجوي امام طائرة موراليس ما اضطرها لتغيير مسارها.
مراسلة محمد سعيد الوافي من واشنطن
وقال وزير الخارجية في لقاء مع صحافيين ان "الرئيس اضطر الى الهبوط في فيينا". واضاف ان حياة موراليس تعرضت للخطر بالهبوط الاضطراري للطائرة في النمسا.
وتابع الوزير البوليفي ان "شائعات لا أساس لها تحدثت عن وجود سنودن في الطائرة ولا نعرف من اختلق هذه الكذبة الكبيرة".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية الكسندر شالينبيرغ أن طائرة موراليس حطت مساء الثلاثاء في مطار فيينا "ولكن لم يكن معه ادوارد سنودن".
وقال أن "الرئيس موراليس سيغادر فيينا صباح الأربعاء متوجها الى لاباز" مضيفا أن السلطات النمساوية "لا تعرف" سبب هبوط الرئيس البوليفي في فيينا.
وقال وزير الخارجية البوليفي ان "فرنسا والبرتغال عرضتا حياة ايفو موراليس في خطر".
وكان موراليس عائدا الى بوليفيا بالطائرة الرئاسية من موسكو حيث شارك في اجتماع للدول المنتجة للغاز الطبيعي. وقد اجرى في موسكو محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وكان موراليس قال ردا على سؤال لاذاعة روسيا اليوم الروسية العامة عن احتمال لجوء سنودن الى بوليفيا "اذا كان هناك طلب فسنناقشه وندرس الفكرة".
وكان سنودن العالق في مطار موسكو والملاحق من قبل واشنطن بتهمة التجسس، تراجع الثلاثاء عن طلب اللجوء السياسي الى روسيا وتلقى رفضا لطلبه من عدة دول.
واعلنت بولندا والهند وهولندا أمس الثلاثاء رفضها منح اللجوء الى الشاب الأمريكي الذي قدم طلب لجوء لدى 21 بلدا. وأكدت النمسا وفنلندا والنروج واسبانيا وايطاليا انها تلقت طلب لجوء سياسي من سنودن لكنه لا يتماشى مع المعايير الرسمية ما يعني أنه سيرفض.
كما أعلنت البرازيل أنها لن ترد على الطلب وقالت ألمانيا من جانبها أنها ستدرس طلب سنودن "طبقا للقانون".
وفي بكين قال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية أنه لا يملك أي معلومات عن طلب قد يكون سنودن تقدم به إلى الصين.







