----الشيخ ربيع مجدد القرن الرابع عشر ....العلامة محمد البنا
21-04-2008, 05:33 PM
وَنَحنُ نَستَدِلُّ عَلَى سَلَفِيَّةِ الإِنسَانِ وَاستِقَامَتِهِ فِي هذَا الزَّمَانِ ، بَل عِندَ الأَجَانِبِ بِحُبِّ رَبِيعٍٍ .
وإنّ الذِي يَقدَحُ فِي رَبِيعٍ : فَهذِهِ كُتُبُهُ وَأَشرِطَتُهُ ؛ يَأتِينَا بِأَدِلَّةٍ مِن كُتُبِهِ وَأَشرِطَتِهِ تَدُلُّ عَلَى ذلِكَ ، فَرَبِيع هَادِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ عَنهُ ، أَو يَقدَحُ فِيه : يَأتِي بِالدَّلِيلِ وَالبُرهَانِ ، والآنَ نَتَحَدَّى أَيَّ وَاحِدٍ يَتَنَاوَلُ رَبِيع هادي ، تَقُولُ لَهُ : هَاتِ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّ رَبِيع ظَلَمَ شَخصَاً ، وَكُتُبُهُ مَوجُودَةٌ ، وَشَخصُهُ مَوجُودٌ ، وَإِنَّي وَاللهِ ، وَاللهِ أَسألُ اللهَ أَن يُطِيلَ أَجَلَهُ ، وَأَن يَحفَظَ لَهُ ذَاكِرَتَهُ ...".
وَقَالَ – حَفِظَه اللهُ - :
"... نَحنُ عِندَنَا أَئمةٌ مُجَدِّدونَ(2) ، فَعِندَنَا مثلاً فِي عِلمِ الحَدِيثِ الشَّيخُ الأَلبَانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ – ، وَعِندَنَا فِي الفِقهِ الشَّيخُ مُقبِلٌ وَالشَّيخُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَهُمَا اللهُ – ، كَمَا إِن كَانَ الشَّافِعِيُّ فِي القَرن ِالثَّانِي ، وَكَانَ القَرن الأَوَّل عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ – ، فَمُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي الفِقهِ ابنُ عُثَيمِينَ وَمُقبِلٌ وَابنُ بَازٍ ، وَمُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِعَ عَشَرَ لِكُلِّ مُنصِفٍ بَصِيرٍ ، مُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِع عَشَر فِي الحَدِيثِ(3) رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدخَلِيُّ ، قَامَت الدُّنيَا كُلُّها عَلَيهِ .
فَكُلُّ مَن يَتَكَلَّمُ عَنهُ -عن رَبِيعٍ - أَنَّهُ أَخطَأَ فِي حَقِّ أَحَدٍ ، وَلَم يَأتِ بِدَلِيلٍ عَلَى صِحَّةِ مَا يَقُولُ رَبِيعٌ : فَهَاتُوا دَلِيل وَاحِد أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَن بَعضِ النَّاسِ بِالبَاطِلِ ، وَلَم يَأتِ بِدَلِيلٍ .
فَرَبِيعٌ عِندَمَا حَذَّرَ مِنَ البَعضِ ؛ أَمثَالِ سَيِّد قُطب ، وَأَمثَالِ سَلمَانَ وَسَفَرَ : إِنَّمَا بَيَّنَ ذلِكِ بِأَدِلَّةٍ قَطعِيَّةٍ لا تَحتَمِلُ أَدنَى شَيءٍ .
فَرَبِيعٌ : مَا شَاءَ اللهُ ، وَأَنَا لا أَتَحَدَّثُ عَنهُ لِأَنَّهُ تِلمِيذِي ، لا وَاللهِ ، وَلكِن ؛ مِن بَابِ الإِنصَافِ ، - وَلا نُزَكِّيهِ عَلَى اللهِ - ، أَعطَاهُ اللهُ ذَاكِرَةً مَا شَاءَ اللهُ ، وَلا يَتَكَلَّمُ فِي أََيِّ أَحَدٍ إِلا بَعدَ أَن يُرَاجِعَ مَا كَتَبَهُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ ...
وَ سُئلَ فَضِيلَتُه عَنِ الشَّيخِ رَبِيعٍ : فَقَالَ: "...وَاللهِ مَا رَأَيتُ مِثلَهُ..." .
نَسأَلُ اللهَ أَن يَحفَظَ الشَيخَين السَّلفيَّيْن الأثريَّيْن رَبِيعَ بنَ هَادِي ، وَمُحَمَّدَاً البَنَّا ، وَسَائِرَ المَشَايِخِ السَّلَفِيِّين ذُخرَاً لِدَعوَتِنَا السَّلَفِيَّةِ ، وَأَن يَقِيَهُم شُرُورَ حَاسِدِيهِم ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ وَالقَادِرُ عَلِيهِ ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ .
وإنّ الذِي يَقدَحُ فِي رَبِيعٍ : فَهذِهِ كُتُبُهُ وَأَشرِطَتُهُ ؛ يَأتِينَا بِأَدِلَّةٍ مِن كُتُبِهِ وَأَشرِطَتِهِ تَدُلُّ عَلَى ذلِكَ ، فَرَبِيع هَادِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ عَنهُ ، أَو يَقدَحُ فِيه : يَأتِي بِالدَّلِيلِ وَالبُرهَانِ ، والآنَ نَتَحَدَّى أَيَّ وَاحِدٍ يَتَنَاوَلُ رَبِيع هادي ، تَقُولُ لَهُ : هَاتِ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّ رَبِيع ظَلَمَ شَخصَاً ، وَكُتُبُهُ مَوجُودَةٌ ، وَشَخصُهُ مَوجُودٌ ، وَإِنَّي وَاللهِ ، وَاللهِ أَسألُ اللهَ أَن يُطِيلَ أَجَلَهُ ، وَأَن يَحفَظَ لَهُ ذَاكِرَتَهُ ...".
وَقَالَ – حَفِظَه اللهُ - :
"... نَحنُ عِندَنَا أَئمةٌ مُجَدِّدونَ(2) ، فَعِندَنَا مثلاً فِي عِلمِ الحَدِيثِ الشَّيخُ الأَلبَانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ – ، وَعِندَنَا فِي الفِقهِ الشَّيخُ مُقبِلٌ وَالشَّيخُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَهُمَا اللهُ – ، كَمَا إِن كَانَ الشَّافِعِيُّ فِي القَرن ِالثَّانِي ، وَكَانَ القَرن الأَوَّل عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ – ، فَمُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي الفِقهِ ابنُ عُثَيمِينَ وَمُقبِلٌ وَابنُ بَازٍ ، وَمُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِعَ عَشَرَ لِكُلِّ مُنصِفٍ بَصِيرٍ ، مُجَدِّدُ القَرنِ الرَّابِع عَشَر فِي الحَدِيثِ(3) رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدخَلِيُّ ، قَامَت الدُّنيَا كُلُّها عَلَيهِ .
فَكُلُّ مَن يَتَكَلَّمُ عَنهُ -عن رَبِيعٍ - أَنَّهُ أَخطَأَ فِي حَقِّ أَحَدٍ ، وَلَم يَأتِ بِدَلِيلٍ عَلَى صِحَّةِ مَا يَقُولُ رَبِيعٌ : فَهَاتُوا دَلِيل وَاحِد أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَن بَعضِ النَّاسِ بِالبَاطِلِ ، وَلَم يَأتِ بِدَلِيلٍ .
فَرَبِيعٌ عِندَمَا حَذَّرَ مِنَ البَعضِ ؛ أَمثَالِ سَيِّد قُطب ، وَأَمثَالِ سَلمَانَ وَسَفَرَ : إِنَّمَا بَيَّنَ ذلِكِ بِأَدِلَّةٍ قَطعِيَّةٍ لا تَحتَمِلُ أَدنَى شَيءٍ .
فَرَبِيعٌ : مَا شَاءَ اللهُ ، وَأَنَا لا أَتَحَدَّثُ عَنهُ لِأَنَّهُ تِلمِيذِي ، لا وَاللهِ ، وَلكِن ؛ مِن بَابِ الإِنصَافِ ، - وَلا نُزَكِّيهِ عَلَى اللهِ - ، أَعطَاهُ اللهُ ذَاكِرَةً مَا شَاءَ اللهُ ، وَلا يَتَكَلَّمُ فِي أََيِّ أَحَدٍ إِلا بَعدَ أَن يُرَاجِعَ مَا كَتَبَهُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ ...
وَ سُئلَ فَضِيلَتُه عَنِ الشَّيخِ رَبِيعٍ : فَقَالَ: "...وَاللهِ مَا رَأَيتُ مِثلَهُ..." .
نَسأَلُ اللهَ أَن يَحفَظَ الشَيخَين السَّلفيَّيْن الأثريَّيْن رَبِيعَ بنَ هَادِي ، وَمُحَمَّدَاً البَنَّا ، وَسَائِرَ المَشَايِخِ السَّلَفِيِّين ذُخرَاً لِدَعوَتِنَا السَّلَفِيَّةِ ، وَأَن يَقِيَهُم شُرُورَ حَاسِدِيهِم ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ وَالقَادِرُ عَلِيهِ ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ .
______________________
(1) وَلا يَفهَمَنَّ فَاهِمٌ أَنَّ الشَّيخَ البَنَّا يَحصُرُ الوَلاءَ والبَرَاءَ فِي شَخصِ الشَّيخِ رَبِيعٍ ، وإِنَّمَا حَكَمَ الشَّيخُ هذّا الحُكمَ لأَنَّ الذي يُحِبُّ الشَّيخَ رَبِيعَاً لَم يُحِبَّهُ إِلا لِسَلَفِيَّتِهِ ، فَهذّا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ هذّا المُحِبَّ سَلَفِيٌّ ، وكذلكَ الأَمرُ في الذي يَطعَنُ فِي الشَّيخِ رَبِيعٍ ، فإنَّهُ لا يَطعَنُ فِيه إِلا لِسَلَفِيَّتِه ، فَدَلَّ ذلِكَ عَلَى أَنَّ هذَا الطَّاعِنَ طَاعِنٌ فِي المَنهجِ السَّلَفِيِّ ، فَرَجَعَ الأَمرُ لِلمَنهَجِ ، وَلَيسَ لِلاَشخَاصِ ، كَمَا تَوَهَّمَ البَعضُ ، وَإلا ؛ فالنٌّقُولُ عنِ السَّلَفِ مُتَوَاتِرَةٌ في أَنَّ مَن أَحَبَّ فُلانَاً فَهُوَ مِن أَهلِ السُّنَّةِ ، وَمَن أَبغَضَهُ فَهُوَ مِن أَهلِ البِدعَةِ ، فَهَل هذَا حَصرٌ لِلوَلاءِ وَالبَرَاءِ فِي الأَشخاصِ ؟ .
(2) تَكَلَّمَ الشَّيْخُ - حَفِظَه اللهُ - : هُنَا بِالعَامِّيَّةِ ، فَقَالَ : ( عِندَنَا أَئمَّةٌ مُجَدِّدِين ) ، فَصَوَّبتُها إِلَى ( ... مُجَدِّدُون ... ) .
(3) هذَا سَبقُ لِسَانٍ مِنَ الشَّيخِ - حَفِظَهُ اللهُ - ، وإلا ؛ فَهُوَ يَقصِدُ ( عِلم الجَرحِ والتَّعدِيلِ ) - كَمَا صَرَّحَ الشَّيخُ - نَفسُهُ - بِذلِكَ أَكثَرَ مِن مَرَّ
(1) وَلا يَفهَمَنَّ فَاهِمٌ أَنَّ الشَّيخَ البَنَّا يَحصُرُ الوَلاءَ والبَرَاءَ فِي شَخصِ الشَّيخِ رَبِيعٍ ، وإِنَّمَا حَكَمَ الشَّيخُ هذّا الحُكمَ لأَنَّ الذي يُحِبُّ الشَّيخَ رَبِيعَاً لَم يُحِبَّهُ إِلا لِسَلَفِيَّتِهِ ، فَهذّا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ هذّا المُحِبَّ سَلَفِيٌّ ، وكذلكَ الأَمرُ في الذي يَطعَنُ فِي الشَّيخِ رَبِيعٍ ، فإنَّهُ لا يَطعَنُ فِيه إِلا لِسَلَفِيَّتِه ، فَدَلَّ ذلِكَ عَلَى أَنَّ هذَا الطَّاعِنَ طَاعِنٌ فِي المَنهجِ السَّلَفِيِّ ، فَرَجَعَ الأَمرُ لِلمَنهَجِ ، وَلَيسَ لِلاَشخَاصِ ، كَمَا تَوَهَّمَ البَعضُ ، وَإلا ؛ فالنٌّقُولُ عنِ السَّلَفِ مُتَوَاتِرَةٌ في أَنَّ مَن أَحَبَّ فُلانَاً فَهُوَ مِن أَهلِ السُّنَّةِ ، وَمَن أَبغَضَهُ فَهُوَ مِن أَهلِ البِدعَةِ ، فَهَل هذَا حَصرٌ لِلوَلاءِ وَالبَرَاءِ فِي الأَشخاصِ ؟ .
(2) تَكَلَّمَ الشَّيْخُ - حَفِظَه اللهُ - : هُنَا بِالعَامِّيَّةِ ، فَقَالَ : ( عِندَنَا أَئمَّةٌ مُجَدِّدِين ) ، فَصَوَّبتُها إِلَى ( ... مُجَدِّدُون ... ) .
(3) هذَا سَبقُ لِسَانٍ مِنَ الشَّيخِ - حَفِظَهُ اللهُ - ، وإلا ؛ فَهُوَ يَقصِدُ ( عِلم الجَرحِ والتَّعدِيلِ ) - كَمَا صَرَّحَ الشَّيخُ - نَفسُهُ - بِذلِكَ أَكثَرَ مِن مَرَّ
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة اسد السنة ; 21-04-2008 الساعة 05:36 PM





