تفاصيل دور حزب الله ورده المتوقّع خلال الحرب على سوريا
27-08-2013, 09:37 AM
تفاصيل دور حزب الله ورده المتوقّع خلال الحرب على سوريا

كشفت مصادر وثيقة الصلة بحزب الله اللبناني ، أن الحزب يتحضّر لحرب قريبة على سوريا ستستهدف قواته بشكل مباشر إضافة إلى النظام السوري .

وقالت المصادر أن حزب الله يتحضّر منذ عامين لعملية عسكرية أمريكية إسرائيلية تستهدفه مباشرة إضافة الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد, في ضوء العلاقات التي تربط الحزب بالنظام السوري والمصالح المشتركة بين الطرفين .

وأشارت المصادر إلى أن النظام السوري وحزب الله يتوقعان شن حرب غربية أمريكية في أي لحظة , مؤكدة أنهما في حالة جاهزية تامة لأي هجوم مباغت وأية ضربة جوية متوقعة ضد النظام .

وبينت المصادر أن قوات حزب الله في سوريا ستكون مهمتها الأساسية مساندة الجيش السوري النظامي على الأرض لشل تحركات المعارضة المسلحة وجبهة النصرة التابعة للقاعدة لمنعها من السيطرة على الأجهزة الحيوية والهامة في سوريا منعا لإسقاط النظام ، كما سيتولى الحزب بشكل أساسي حماية العاصمة دمشق.

وكشفت المصادر أن الجيش النظامي السوري خفّف من تحركاته العلنية ووضع أسلحته في أماكن غير معروفة سيكون من الصعب على أجهزة الإاستخبارات التعرف عليها ،لافتة إلى أن جزءا هاما من هذه الأسلحة أصبح تحت سيطرة حزب الله فعليا.

وقللت المصادر من أهمية مايدور عن ضربة تركية غربية أمريكية قريبة على سوريا , معتبرة أنها تأتي في إطار أحاديث "الترهيب والتخويف" و أن هذه التهديدات تشبه إلى حد كبير تهديدات العامين المنصرمين , حيث تسعى القوى الدولية لرفع وتيرة التوقعات لشن حرب على النظام السوري لتتمكن من الحصول على تنازلات من قبل النظام , في محاولة لتحسين الشروط الأمريكية في اجتماعات "جنيف 2" القادمة .

وتوقعت المصادر أن سيناريو ضرب سوريا سيكون مبنيا على توجيه ضربات جوية قاسية لأماكن حيوية ومفصلية تابعة للنظام السوري إضافة إلى توجيه ضربات لمخازن السلاح التابعة للنظام , وتوقعت المصادر أن يتم توجيه ضربات لشبكات الإتصالات الخاصة بحزب الله والنظام السوري وكذلك شبكة الطيران الحربي والمطارات التي لا زالت تعمل تحت إمرة النظام السوري .

وأوضحت ذات المصادر أن تضرر المجال الجوي التابع للنظام السوري لا مفر منه , وأن الخطط المرسومة من قبل النظام وحزب الله تتضمن الإستغناء عن مطارات حربية وعن السلاح الجوي , والإاعتماد على السيطرة على الأرض ،كما استبعدت المصادر أن يكون هناك هجوما برّيا موسّعا في سوريا .

وقالت المصادر أن الحدود الأردنية السورية والتركية السورية أصبحت خارج سيطرة النظام السوري وأنه لا يعوّل عليها كثيراً في أي حرب قادمة , وتوقعت أن يتم استخدام المنطقتين كمناطق إسناد لأية هجمات غربية قادمة .

واعتبرت المصادرأن أية هجمات ضد النظام ستكون مكثفة , لكنها لن تنجح في إسقاط النظام خلال أيام معدودة حسب الخطة المرسومة , كما اعتبرت أن الحرب القادمة ستكون حرب "عض الأصابع" , ومن يصمد أكثر سترجح الكفة له .

وأكدت أن حزب الله مستعد لتوجيه ضربة عسكرية قاسية لإسرائيل , خاصة أن الترسانة العسكرية التابعة لحزب الله أقوى من تلك التي هزمت إسرائيل في جويلية 2006 .

وتوقعت المصادر أن رد الحزب ضد إسرائيل سيكون خلال الساعات الأولى لتوجيه أي ضربة للنظام السوري , كما ألمحت إلى أن الحزب سيعتمد على النوعية وليس الكم مؤكداً أن حزب الله يمتلك أماكن محددة لضربها وستكون موجعة ومؤثرة لإسرائيل .