اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القسام النموشي
السلام عليكم حدث لي اليوم تلاسن مع احد الاساتذة الذي تجرا وطعن في الامام ابن تيمية وابن القيم ولكن المشكلة الاكبر انه قال ناصحا الطلبة بكلام لم يرتح له قلبي وهو ان تقراوا كل شيء حتى القران بعقل نقدي فاذا كان احد من الاخوة له علم بهذه المسالة فليفدنا بارك الله فيكم
|
العقل النقدي مصطلح عام قد نتفق وقد نختلف معه حوله
اما ما يدل على ان استاذنا الكريم يعاني من نزعة عقلانية حادة هو قوله
"حتى القران"
انصحك بكتاب المدرسة العقلية الحديثة للدكتور العقل تقديم الشيخ الفوزان وستعرف سر جواب الاستاذ ... سلام
الاتجاهات العقلانية الحديثة [رسالة ماجستير]
أ.د. ناصر بن عبد الكريم العقل
خطة البحث: اشتملت الرسالة على أربعة فصول:
الفصل الأول: تمهيد ويشتمل على:
أولاً: تعريف العقل والعقلانية في اللغة والاصطلاح.
ثانياً: تعريف الاتجاهات العقلانية الحديثة.
ثالثاً: منهج العمل في بحث الموضوع.
رابعاً: مقام العقل ومكانته في الإسلام.
الفصل الثاني: ويشتمل على:
المبحث الأول: نبذة عن المدرسة العقلية القديمة.
المبحث الثاني: العلاقة بين الاتجاهات العقلية القديمة والحديثة.
المبحث الثالث: تاريخ المدرسة العقلية الحديثة.
المبحث الرابع: أهم المؤثرات الأجنبية (غير الإسلامية) في المدرسة العقلانية.
الفصل الثالث: آراء الاتجاهات العقلية الحديثة:
المبحث الأول: آراء الاتجاهات العقلانية في الدين ونشأته والتوحيد.
المبحث الثاني: مزاعم الاتجاهات العقلانية في عقيدة الإيمان بالغيب.
المبحث الثالث: مزاعمهم في توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
المبحث الرابع: رأي الاتجاهات العقلانية في الوحي والقرآن الكريم.
المبحث الخامس: رأي الاتجاهات العقلانية في النبوة والأنبياء والمعجزات.
المبحث السادس: مزاعم الاتجاهات العقلانية في نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-.
المبحث السابع: مزاعم العقلانيين في السنة النبوية وحجيتها والسلف.
المبحث الثامن: مزاعم الاتجاهات العقلانية في الإيمان بالملائكة والمخلوقات الغيبية الأخرى.
المبحث التاسع: مزاعم الاتجاهات العقلانية في الإيمان باليوم الآخر وأخبار القيامة.
المبحث العاشر: مزاعم الاتجاهات العقلانية الحديثة في القدر.
المبحث الحادي عشر: موقف العقلانيين من التشريع والأحكام الإسلامية ومصادرها وتطبيقاتها.
المبحث الثاني عشر: مزاعم الاتجاهات العقلانية حول الإسلام على وجه العموم.
الفصل الرابع: ويشتمل على:
المبحث الأول: منهج الاتجاهات العقلانية الحديثة في دراسة الإسلام إجمالاً.
المبحث الثاني: أهداف الاتجاهات العقلانية الحديثة.
المبحث الثالث: من سمات الاتجاهات العقلانية الحديثة.
المبحث الرابع: أثر المفاهيم العقلانية فيما يسمى بالفكر الإسلامي الحديث.
الخاتمة
وفيها أهم النتائج والتوصيات:
أولاً: أن الاتجاهات العقلانية الحديثة. تمثل في الحقيقة فرقاً –منحرفة، بالمصطلح الشرعي الإسلامي، مثلها كمثل فرق المعتزلة، والجهمية، والخوارج، والمرجئة، والرافضة والباطنية، وغيرها من الفرق.
ثانياً: أن الاتجاهات العقلانية الحديثة، أخطر على الإسلام والمسلمين اليوم، من الفرق العقلانية القديمة؛ لأنها تتكلم وتعمل في هذا العصر من منطلق الأقوى، وبمنطلق المتفوق؛ لأنها تستند في منطلقاتها على الغرب، والغزو الفكري الغربي.
ثالثاً: إن الأفكار والمفاهيم العقلانية قد تمكنت وتغلغلت في عقول كثير من مثقفي المسلمين.
رابعاً: أن الاتجاهات العقلانية الحديثة، زيادة على أنها تمثل الانحراف، والخطر على الإسلام والمسلمين فهي أيضاً تمثل خطراً أكبر وأعمق في كونها تخدم أهداف الأعداء.
خامساً: رأينا أن رواد الاتجاهات العقلية الحديثة، رغم اختلاف نزعاتهم واتجاهاتهم إلا أنهم متكافلون، يلتقون على الهدف الواحد لهم، وهو دفع الحياة في العالم الإسلامي إلى مسايرة الحياة الغربية.
سادساً: أن العقلانيين هم المؤثرون في مسيرة ما يسمى بالفكر والثقافة في العالم الإسلامي اليوم، وهم المهيمنون على أكثر وأهم أجهزة الإعلام.
سابعاً: أن أهم أسباب انحطاط المسلمين وانحرافهم، وما يعانونه اليوم، من تشتت، وفرقة، وفوضى، وفساد؛ إنما هو الانحراف في العقيدة، والإخلال بالتوحيد.
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 06-05-2008 الساعة 10:25 AM