رد: موضوع الشيعة وهمي وموجود في العالم الافتراضي فقط
20-12-2013, 01:31 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في الأخت الفاضلة:" أماني أريس" على مشاركتها القيمة، وإشارتها الدقيقة حين كتبت:{ هناك حقائق تاريخية تثبت أن لإيران مخططا خفيا كانت تسعى من خلاله إعادة إحياء التيار الشيعي في الجزائر بالذات بحكم أنها نواة الدولة الفاطمية الإسماعيلية الشيعية، حيث أن تدهور العلاقات بين الجزائر وإيران في مطلع التسعينات، لم يكن إلا من وراء سعي هذه الأخيرة إلى التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر من خلال تشجيعها لعباسي مدني على تكرار سيناريو الثورة الإيرانية، وتوسطت حتى بإرسال عناصر جزائريين للتدريب في لبنان في معسكرات حزب الله !، فما الذي تهدف إليه إيران من خلال هذه المواقف ؟ الامبريالية الإيديولوجية الإيرانية لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهلها شكرا }.
هذه الملاحظة الدقيقة للأخت:" أماني أريس": تحاشى مناقشتها والتطرق إليها: المخالفان القائلان الزاعمان بأن:"موضوع الشيعة وهمي وموجود في العالم الافتراضي فقط"؟؟؟، ذلك أن إنكارهما له سيكشف مكابرتهما لحقيقة تاريخية يستحيل إبطالها، لأجل ذلك قفزا على مشاركة الأخت:" أماني أريس" وتحاشاها؟؟؟، ليعلقا على مشاركتي؟؟؟؟.
فأقول للأخ:" الإفريقي":" طرقت بابي، فاسمع جوابي":
سأناقش ردك:" نقطة نقطة": كعادتي في الرد على من يخالفني، وألتمس منك أن ترد علي بالمثل: إن كان عندك جواب، فأقول بتوفيق الله تعالى:
قولك:{ أولا: إن كنت شيعي أو سني فهذا من الأمور الشخصية التي يحميها الإسلام و القانون }.
أقول: صدقت:" أن تكون شيعيا آو سنيا فهذا من الأمور الشخصية" لأنك حر في اختيار معتقداتك، لكن تذكر في الوقت ذاته بأنك مسؤول أمام الله تعالى عن اختيارك لمعتقدك السني أم الشيعي؟؟؟، أما فيما يخص بقية قولك:{ فهذا من الأمور الشخصية التي يحميها الإسلام و القانون }، فأظنك قد جانبت الصواب - إن كان اختيارك واقعا على المعتقد الشيعي -، لأنه:" لا الإسلام ولا القانون" في بلدنا السني:" الجزائر": يجيزان معتقد من يقول بأن:" القرآن محرف، وأن أكثر الصحابة قد ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الطاهرة المطهرة من فوق سبع سموات زوجة النبي عليه الصلاة والسلام، وأمنا:" عائشة" رضي الله عنها قد زنت؟؟؟" إلى غير ذلك من معتقدات الشيعة؟؟؟؟.
وأما إن كنت تقصد:" اختيارك للمعتقد الشيعي" في نفسك دون أن تشهره على أعواد المنابر، وصفحات الجرائد والمنتديات، فالبفعل: أنت حر في اختيارك، وذلك أمر شخصي ، فإسلامنا علمنا بأن نحكم على الظواهر، والله يتولى السرائر، ونذكرك إن كان اختيارك قد وقع على:" المعتقد الشيعي" بقوله تعالى:[يوم تبلى السرائر]، أما فيما يخص الحياة الدنيا، فلعل قول أحد الشعراء يناسب هذا المقام حين قال:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ÷ وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قولك:{ ثانيا: لقد سبق وقلنا إن السعودية هي التي تصدر لنا التشيع وليس إيران حتى يجد أتباع السعودية من الوهابيين( الحابسين ) طبعا مكانا لهم في الساحة السياسية في الجزائر لأنهم لا يرقصون إلا على موسيقى الرافضة}.
فأجيبك قائلا: نأسف للمتصل:" الإفريقي"، لأن تغريدته هاته خارجة عن مجال التغطية، وسقوطها يغني عن تفصيل الرد عليها؟؟؟، ولكن لا بأس بشيء من البيان، فأوضح ما يأتي:
في أي قرن من القرون الغابرة طبعت السعودية كتب:" الكافي" للكليني، و:" بحار الأنوار" للمجلسي، و:" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" للطبرسي، ثم صدرتها للجزائر ل:" تصدر لنا التشيع وليس إيران ؟؟؟" حسب رأي الإفريقي؟؟؟، فعلا إنه:" قلب للحقائق على المباشر، وفي وضح النهار؟؟؟".
قولك:{ حتى يجد أتباع السعودية من الوهابيين( الحابسين ) طبعا مكانا لهم في الساحة السياسية في الجزائر لأنهم لا يرقصون إلا على موسيقى الرافضة}.
أولا: فيما يخص:" هدرتك عن الوهابيين الجزائريين والسياسة؟"،
فأنت تعلم قبل غيرك بأن:" السلفيين" من أزهد الناس في السياسة
المعاصرة، لأنهم ببساطة منشغلون ب:" السياسة الشرعية"، وهي:
" تصحيح عقائد الناس وعباداتهم من البدع المحدثة، وتقويم سلوكهم بأخلاق الإسلام الصافي"، فلا داعي للمغالطة والمكابرة، ف"سياستكم راهي ليكم، نونو سوم أنتيريسي دال، بارسكو أوني با كونسارني دو سو جو إليجال؟؟؟، يا:" لافريكان دالجيري".
أما قولك عن:" سلفيي الجزائر" بأنهم:{ أتباع السعودية }؟؟؟، فأقول: نحن أبناء الجزائر الأحرار:( عربا وأمازيغ): نحب وطننا ولسنا تابعين لغير الجزائر، فلا تزايدوا علينا بمفهوم الوطنية، وما نعتقده نحن، وتسمونه أنتم:" الوهابية"، وندعوه نحن ب:" السلفية"، أقول: هذا المنهج والمعتقد وجد قبل أن يولد:" آل سعود"
ولسنا بحاجة إلى أن نبرهن على حبنا لوطننا، وسعينا لرقيه وازدهاره، والحفاظ على وحدته المجتمعية والترابية، وما نشرناه سابقا يبرهن على صحة ما نقوله الآن، ولعلك أيها:" الإفريقي": قد قرأت مقالي:" حافظوا على الجزائر: إنها أمانة"، وهو منشور على هذا المنتدى نفسه بتاريخ:(27/07/2013)، ويستحسن أن أذكرك ببعض ما جاء فيه، لكيلا تكرر اتهامك الباطل السابق، فقد كتبت ما يأتي:{... يجب علينا أن نكون يقظين لما يحاك لنا، وأن لا نكون أدوات تدمير الجزائر لأجل بعض المطالب المشروعة، فيصدق بذلك علينا المثل:" بنى قصرا، وهدم مصرا": أي: هدم بلده، ليحقق بعض مطالبه المشروعة، وخير منه قوله تعالى:[ يخربون بيوتهم بأيديهم].
إنني كسلفي أضع يدي في يد كل جزائري مخلص غيور على دينه ووطنه للتعاون والتصدي لكل ما يهدد الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، ومن ذلك معالجة داء:" الفكر التكفيري التفجيري" الذي يتبناه ويعمل به وينشره المنتسبون لتنظيم:" القاعدة" ومن دار في فلكها من الجماعات المتطرفة التي لا تعترف بشرعية جهادها – إفسادها - إلا على رقاب المسلمين وأوطانهم!!؟، لكن يجب علينا أن لا نغفل عن أهم روافد هذا الفكر المتطرف وأسبابه وجذوره التي تغذيه، إنه:" التطرف العلماني": الذي يحارب الأمة في دينها وثوابتها، وأرى أن أبلغ رد على هؤلاء العلمانيين هو محاربة ضلالاتهم فكريا وعلميا ب: " نشر العقيدة الصحيحة في أوساط الأمة، وتفنيد الشبه الساقطة التي ألصقت بالإسلام كشبهة الإرهاب، وتعرية حقيقة الفرنكوفيليين أمام الأمة مع الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتآزر بين أفراد الشعب من جهة، وبينهم وبين أجهزة الدولة من جهة أخرى، وعلى الجميع أن يحسن التعامل مع مخططات الأعداء واستفزازاته، لأن المستهدف ليس:" السلفي أو الشرطي والدركي والعسكري"، وإنما المستهدف هو:" الجزائر: دولة وشعبا ".
فعلينا بالصبر والتقوى في التعامل مع كيد الأعداء حتى تكون العاقبة لنا، قال الله تعالى:[ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ]، وقال تعالى:[ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ]، وقال تعالى:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً]}.
وبعد التفاعل الإيجابي لإخواننا الأعضاء الأفاضل مع مقالي، علقت بما يأتي:{ بارك الله في:" الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات": الذين قرؤوا مقالي، وشاركوا في تقييمه الإيجابي، مما يؤكد حرص الجميع على الحفاظ على الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، وهذا يبرهن على الوعي المتنامي لأهلنا بحجم الأخطار المحدقة بنا مع إدراك الجميع لضرورة إفشال مخططات الأعداء، وذلك بتحصين الداخل، وتمتين أسس الشراكة في حماية الوطن وبنائه، وحسن تسيير أزماته مما يفوت على الأعداء تحقيق أهدافهم.بوركتم جميعا، ووفقكم الباري لخدمة الدين والوطن }.انتهى كلامي السابق.
ولا أظن بأن عاقلا يقول بأن:" جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" في دفاعها عن الوهابية ونشرها لمبادئها أنها:" كانت تدافع عن السعودية؟؟؟"، ولكن هي:" تهمة مفتراة" يلوكها البعض لشيء في صدورهم، و:" لكل قوم وارث؟؟؟".
قولك:{ ثالثا: ليس كل من ينتقد الوهابيين هو شيعي يا امازيغي }.
أقول: يا:" إفريقي": أين وجدت في مشاركتي الأولى على موضوعك أنني ذكرت مصطلح:" الوهابية" أو أي من مشتقاته؟؟؟،
وأغرب من ذلك أن موضوعك نفسه لم يرد فيه:" مصطلح:" الوهابية" أو أي من مشتقاته؟؟؟.
أتفهم جيدا جدا:" لجوءكم كسابقيكم إلى استخدام مصطلح الوهابية لتنفير الناس عن دعوة الحق، كما بينه العلامة:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله تعالى، وهنا أدعوك – خاصة – وبقية القراء الأفاضل إلى ربط ما فعلته هنا بالمثل العربي السائر:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟".
قولك:{ رابعا: الجزائريون وشعوب المغرب العربي عموما يعتبرون من المتطرفين لمذهبهم السني المالكي، فلا السعودية ولا إيران يستطيعان أن يغيرا مرجعية الجزائريين }.
أقول: بخصوص عدم استطاعة إيران تغيير المذهب السني المالكي الجزائري، فهذا ما نرجوه من الله تعالى، ونسعى لتحقيقه على أرض الواقع: لإدراكنا التام بمدى السعي الحثيث لإيران وأذنابها لنشر باطلهم في الجزائر، وقد سبق الكلام عن هذه النقطة أعلاه.
أما فيما يخص السعودية، فلا يوجد تعارض بين مرجعياتنا في الأصول، فكلنا من:" أهل السنة والجماعة"، أما الاختلاف في الفروع، فذلك أمر سائغ، فهم حنابلة، ونحن مالكية، ونتفق معهم في كثير من المسائل الفرعية، ودون شك، فإن الشيخ:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله أفصح مني لسانا، ليوضح هذه النقطة التي يحاول البعض:" التلبيس والتدليس" فيها، فهاهو رحمه الله يقول كما نشر في (العدد 9 ) من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 ):"... ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج ، فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب:" مبتدع كبير"،
إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة: " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب..."، ثم قال رحمه الله:"... وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي " تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها.
أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛ فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ، وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول) . " آثار الإبراهيمي ":( 1/ 123 – 124 ).
قولك:{ خامسا هل مازال للوهابيين وجه يقابلون به بعدما باعوا صدام ودمروا ليبيا واحرقوا سوريا وأرجعوها إلى ما قبل التاريخ }.
أقول:أيها " الإفريقي": لا داعي للعزف على وتر عواطف الناس استدرارا لمشاعرهم حتى يؤيدوكم، أنا أتكلم مركزا على جوانب الاختلاف العقدي مع الشيعة، وخطر التساهل معهم بتركهم ينشرون معتقدهم في الجزائر، وأنت تتحدث عن بعض المواقف الرسمية لبعض الحكومات السنية مع أنه يمكنني التفصيل في هذا الأمر، لكن بغضي للسياسة المعاصرة يدفعني إلى عدم تفصيل الكلام في ذلك، لكن لا بأس بتعليق بسيط جدا يغني عما بعده، فأذكرك بتصريح أحد أكبر القيادات الشيعية السياسية الإيرانية في فترة:" احتلال العراق وأفغانستان"، فقد صرح الإيراني:" أبطحي" على الملأ دون حياء بما يأتي:" لولا إيران لما استطاعت أمريكا احتلال العراق، ولا أفغانستان؟؟؟؟؟"، ويمكنك التأكد من هذه المعلومة، فالشيخ:" جوجل" تحت الخدمة؟؟؟، أما بخصوص الرئيس العراقي:" صدام حسين" رحمه الله، فالذي باعه وقتله هم:" القادة العسكريون الشيعة في الجيش العراقي"، ولعلك سمعت عبارات:" مقتدى مقتدى" – الصدر طبعا – لحظة إعدامه، فرد عليهم بكبرياء:" يا أقزام الفرس"، فهو رحمه الله يعرفهم جيدا، فالغدر الشيعي وتحالفه مع الكفار ليس جديدا، بل هو متأصل فيهم، أنسيت أيها:" الإفريقي " بأن:" صدام" قد سبقه في:" طريقة النحر": آخر الخلفاء العباسيين على يد:" المغول التتار" الذين ساعدهم الشيعة ممثلين في الوزير:" ابن العلقمي"، وشيخهم:" نصير الدين الطوسي؟". أكتفي بهذا، ف:" اللبيب بالإشارة يفهم؟؟؟"، ولمن أراد التفصيل، فهناك مراجع كثيرة من أهمها كتاب:" وجاء دور المجوس؟؟؟".
قولك أخيرا:{ سادسا : يجب أن نعترف أن إيران fort يا خو}.
فأجيبك: صدقت يا خو، فإن إيران:" فور أو بزاف قع؟؟؟"، لكن على الأقليات المسلمة المضطهدة الموجودة في إيران مثل:" عرب الأحواز، والبلوش وغيرهم من الأقليات" عدا الفرس طبعا؟؟؟.
إيران قوية على مسلمي:" الإمارات"، فالتهمت جزرها الثلاثة:" طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى"، وإيران قوية على مسلمي لبنان بحزب الله؟؟؟، وإيران قوية على:" ضعفاء اليمن" بالحوثيين المدججين بأعتى الأسلحة الإيرانية؟؟؟، إيران قوية على مسلمي:" البحرين" بأذنابها المثيرين للفتن والقلائل فيها"، وإيران قوية على الشعب العراقي بميليشيات الموت من:" جيش المهدي؟؟؟"، و:" فيلق بدر؟؟؟ وغيرهما كثير؟؟؟، لكن:" إيران العظمى:{ ليست fort يا خو} أمام دولة اليهود؟؟؟، فأين تصريحات زعمائها العنترية الفارغة القائلة:" سنمحو إسرائيل من وجه الخارطة؟؟؟"، وآخر هؤلاء الرئيس السابق:" أحمدي نجاد" الذي ذهبت تصريحاته العنترية أدراج الرياح، ورحل:" أحمدي نجاد" كما رحل:" الخميني" صاحب:" الموت لأمريكا، لأنها الشيطان الأكبر؟؟؟"، فذهب:" نجاد والخميني"، وازدادت:" أمريكا شيطنة"، و:" اليهود تمكنا واستيطانا؟؟؟".
أخانا:" الإفريقي": لعلي أكتفي بهذه التعليقات، فإن كان لك رد، فنلتمس منك أن يكون ردا مفصلا:" نقطة نقطة" كما فعلته هنا مع تعليقاتك، نحن في الانتظار. ثنميرت.