من صور الخيانة.
14-06-2014, 08:47 PM
من أعظم صور الخيانة أن تنشغل الأمة بجهاد أعدائها ، ويخرج المجاهدون لإعلاء كلمة الله في أرضه ، تاركين أهليهم وأولادهم ، ثم يأتي خائن حقير فيخون المجاهد في أهله ؛ إذ لو كان رجلاً لاستشعر مسؤوليته تجاه أبناء المجاهدين ونسائهم ، وأنه بالنسبة لهم الأخ المواسي ، خاصة حال غياب المجاهد الذي يدفع الله به الشر عن البلاد والعباد ، ومنهم ذلك الذي انتهز فرصة الغياب ليخون ، فكيف به إذا أوقفه الله يوم القيامة فجاء المجاهد فأخذ من عمله حتى لا يُبقي له شيئـًا .
ومن صور الخيانة أن يستشير الرجل أخاه فيشير عليه بغير الصواب ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ((... ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشدٍ فقد خانه)) ، فالمستشار مؤتمن ، فإن أشار بخلاف ما يرى أنه الأصلح فقد خان .
ومن صور الخيانة أن يوسَّد الأمر إلى غير أهله ، فلا يكون المعيار كفاءة الرجال ، وإنما القرابة أو المحبة أو غيرها .
وإذا سادت المجتمعات الإسلامية هذه الآفة فقد ضُيعت الأمانة ، وعندها تقترب الساعة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : (( فإذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة)) قيل : كيف إضاعتها ؟ قال - صلى الله عليه وسلم - : ((إذا وسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) (رواه البخاري) .
ومن صور الخيانة أن يسير الوالي في رعيته بغير هديً من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وألا يحرص على مصالحهم في دينهم ودنياهم ، ومثل هذا يحرم الله عليه الجنة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ((ما من عبد يستر عليه الله رعيته ، يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) .
ولو نظرنا إلى الشرع المطهر لوجدنا أنه زجر عن هذا الخلق ، ولو من باب رد الفعل : ((أدِ الأمانة لمن ائتمنك ، ولا تخن من خانك )). (رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني) .
ومن صور الخيانة أن يستشير الرجل أخاه فيشير عليه بغير الصواب ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ((... ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشدٍ فقد خانه)) ، فالمستشار مؤتمن ، فإن أشار بخلاف ما يرى أنه الأصلح فقد خان .
ومن صور الخيانة أن يوسَّد الأمر إلى غير أهله ، فلا يكون المعيار كفاءة الرجال ، وإنما القرابة أو المحبة أو غيرها .
وإذا سادت المجتمعات الإسلامية هذه الآفة فقد ضُيعت الأمانة ، وعندها تقترب الساعة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : (( فإذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة)) قيل : كيف إضاعتها ؟ قال - صلى الله عليه وسلم - : ((إذا وسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) (رواه البخاري) .
ومن صور الخيانة أن يسير الوالي في رعيته بغير هديً من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وألا يحرص على مصالحهم في دينهم ودنياهم ، ومثل هذا يحرم الله عليه الجنة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ((ما من عبد يستر عليه الله رعيته ، يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) .
ولو نظرنا إلى الشرع المطهر لوجدنا أنه زجر عن هذا الخلق ، ولو من باب رد الفعل : ((أدِ الأمانة لمن ائتمنك ، ولا تخن من خانك )). (رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني) .









