شاهدوا نهائي كاس العالم مجانا الان
12-07-2014, 02:41 PM
(((من يغني ومن يرقص لاجل انتصارك ياوطني)))
الكرة في ملاعب الانظمة المستبدة
كيف تعامل العرب وحكامهم مع هذه اللعبة طوال عشرات السنين الفائتة التي شهدت انتشارا واسعا لهذه اللعبة في عالمنا العربي.
ان الاهتمام الذي يوليه بعض الحكام في عالمنا العربي للرياضة وخصوصا كرة القدم وتكريم لاعبيها والإنفاق على فرقها بالملايين والحشد الاعلامي ليس من باب تشجيع الرياضة لما لها من أثر إيجابي على أخلاق وصحة الشباب فهناك أمور أكثر خطورة من الرياضة مثل التربية و الصحة والتعليم لا تجد مثل هذا الاهتمام المادي والمعنوي من الدولة رغم عظم أهميتها وتأثيرها الأكبر على المجتمع كله ونهضته.
ولكن لأن الرياضة تلهي الشباب وتغرقه في حالة من التعصب الأعمى وتصنع بطولات زائفة فهي تساعد بشكل أو آخر على تغييب الوعي وهو ما يحتاجه الحكام الذين أدمنوا السلطة ويخشون من ضياعها..لقد كانت بعض الشعوب لا تجد قوت يومها ومع ذلك تقطع مسافات طويلة لتتابع مباريات الكرة وتدفع آخر ما في جيوبها من أجل مشاهدتها وتحزن أشد الحزن عند هزيمة فريقها..
والحكومات والأنظمة وألاجهزة ألامنية متورطة في هذه المهزلة التي تهدم روابط الأخوة بين المسلمين من أجل مصالح ضيقة لحكام مستبدين يريدون أن يغطوا فشلهم في تحقيق انجاز سياسي واقتصادي يرضي شعوبهم بهدف يحرزه لاعب بقدمه في مرمى فريق آخر فيقيمون الأفراح والاحتفالات ويذهبون إلى المطارات لاستقبال الأبطال الذين رجعوا "بالكأس" في حين أن الفقراء يبحثون عن لقمة تسد جوعهم في صناديق القمامة والاراضي العربية محتلة من قبل الأعداء منذ 60 عاما دون أن يتحرك أحد لتحريرها أو الدفاع عن الأنفس والأعراض التي تستباح يوميا على أيدي الصهاينة بل يوقعون الاتفاقيات في السر والعلن معهم.
إن أعظم بلد في كرة القدم وهي البرازيل رغم الهزيمة الاخيرة مع الالمان.المزيفة والحزن الغير لائق.
كانت تفوز بكأس العالم الذي يعد أهم بطولة في هذا المجال ولكنها كانت ولا تزال ترزخ تحت أنظمة قمعية وفساد اقتصادي وسياسي ولم تغنها كرة القدم أو تطعم شعبها وعندما حدثت طفرة اقتصادية لم يسأل الشعب أين ذهبت الانتصارات في كرة القدم فهناك ما هو أهم في حياة الشعوب .
وشجعت الأنظمة بإعلامها من صحف وتلفاز وإذاعة هذا الهوس المجنون وأطلقت البرامج ومنحت مقدميها مبالغ طائلة من أجل تهييج وإثارة الجماهير ولعلنا نذكر عزوة ام درمان
والغريب ان اقلام الارتزاق الصحفي تستحمر هي ايضا في هذه اللعبة.
وتبكي الاطلال على الانهزامات الكروية وتتغاضى عن خبايا الانظمة المستبدة.
التي تتعمد ارقاص الشعوب على مشاكلها الحقيقية.
باغنية (الحكم لنا والكاس لهم)
قمن يغني ومن يرقص لاجل انتصارك ياوطني
ناهيك عن اخلاق هؤلاء المبجلين باقدامهم (العيبة)
وعلاقتهم بربهم
=============
والسؤال المطروح.
ان كانت لعبة كرة القدم اضحت ورقة رابحة في ايد الانظمة المستبدة.
ماالواجب على شعوبنا أن تفطن له قبل فوات الاوان..
=============
1_______2_______3
غزة تهزم لالجيري
==============
تقبل الله صيامكم
الكرة في ملاعب الانظمة المستبدة
كيف تعامل العرب وحكامهم مع هذه اللعبة طوال عشرات السنين الفائتة التي شهدت انتشارا واسعا لهذه اللعبة في عالمنا العربي.
ان الاهتمام الذي يوليه بعض الحكام في عالمنا العربي للرياضة وخصوصا كرة القدم وتكريم لاعبيها والإنفاق على فرقها بالملايين والحشد الاعلامي ليس من باب تشجيع الرياضة لما لها من أثر إيجابي على أخلاق وصحة الشباب فهناك أمور أكثر خطورة من الرياضة مثل التربية و الصحة والتعليم لا تجد مثل هذا الاهتمام المادي والمعنوي من الدولة رغم عظم أهميتها وتأثيرها الأكبر على المجتمع كله ونهضته.
ولكن لأن الرياضة تلهي الشباب وتغرقه في حالة من التعصب الأعمى وتصنع بطولات زائفة فهي تساعد بشكل أو آخر على تغييب الوعي وهو ما يحتاجه الحكام الذين أدمنوا السلطة ويخشون من ضياعها..لقد كانت بعض الشعوب لا تجد قوت يومها ومع ذلك تقطع مسافات طويلة لتتابع مباريات الكرة وتدفع آخر ما في جيوبها من أجل مشاهدتها وتحزن أشد الحزن عند هزيمة فريقها..
والحكومات والأنظمة وألاجهزة ألامنية متورطة في هذه المهزلة التي تهدم روابط الأخوة بين المسلمين من أجل مصالح ضيقة لحكام مستبدين يريدون أن يغطوا فشلهم في تحقيق انجاز سياسي واقتصادي يرضي شعوبهم بهدف يحرزه لاعب بقدمه في مرمى فريق آخر فيقيمون الأفراح والاحتفالات ويذهبون إلى المطارات لاستقبال الأبطال الذين رجعوا "بالكأس" في حين أن الفقراء يبحثون عن لقمة تسد جوعهم في صناديق القمامة والاراضي العربية محتلة من قبل الأعداء منذ 60 عاما دون أن يتحرك أحد لتحريرها أو الدفاع عن الأنفس والأعراض التي تستباح يوميا على أيدي الصهاينة بل يوقعون الاتفاقيات في السر والعلن معهم.
إن أعظم بلد في كرة القدم وهي البرازيل رغم الهزيمة الاخيرة مع الالمان.المزيفة والحزن الغير لائق.
كانت تفوز بكأس العالم الذي يعد أهم بطولة في هذا المجال ولكنها كانت ولا تزال ترزخ تحت أنظمة قمعية وفساد اقتصادي وسياسي ولم تغنها كرة القدم أو تطعم شعبها وعندما حدثت طفرة اقتصادية لم يسأل الشعب أين ذهبت الانتصارات في كرة القدم فهناك ما هو أهم في حياة الشعوب .
وشجعت الأنظمة بإعلامها من صحف وتلفاز وإذاعة هذا الهوس المجنون وأطلقت البرامج ومنحت مقدميها مبالغ طائلة من أجل تهييج وإثارة الجماهير ولعلنا نذكر عزوة ام درمان
والغريب ان اقلام الارتزاق الصحفي تستحمر هي ايضا في هذه اللعبة.
وتبكي الاطلال على الانهزامات الكروية وتتغاضى عن خبايا الانظمة المستبدة.
التي تتعمد ارقاص الشعوب على مشاكلها الحقيقية.
باغنية (الحكم لنا والكاس لهم)
قمن يغني ومن يرقص لاجل انتصارك ياوطني
ناهيك عن اخلاق هؤلاء المبجلين باقدامهم (العيبة)
وعلاقتهم بربهم
=============
والسؤال المطروح.
ان كانت لعبة كرة القدم اضحت ورقة رابحة في ايد الانظمة المستبدة.
ماالواجب على شعوبنا أن تفطن له قبل فوات الاوان..
=============
1_______2_______3
غزة تهزم لالجيري
==============
تقبل الله صيامكم









