20 محتجزا غربيا لدى الدولة الإسلامية
22-08-2014, 05:56 PM
20 محتجزا غربيا لدى الدولة الإسلامية
تبعات الصدمة من شريط قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي لاتزال تتوالى في الصحف الغربية والبريطانية ومنها جريدة الديلي تليغراف التى نشرت موضوعا لمراسليها غوردون راينر ودافيد كازان تحت عنوان "عشرون محتجزا غربيا غير فولي لدى الدولة الاسلامية".
ويؤكد التقرير أن تنظيم الدولة الاسلامية يحتجز عشرين مواطنا من حملة جنسيات دول غربية غير الصحفي الأمريكي الذي قتل قبل أيام جيمس فولي وعلاوة على الصحفي ستيفين سوتلوف الذي هددت "الدولة الاسلامية بقتله بالطريقة ذاتها.
ويؤكد التقرير إن بين المحتجزين لدى "الدولة الاسلامية" عددا من العاملين في جمعيات الإغاثة الدولية ويعتقد أن بينهم الايطاليتين فانيسا مارزولو البالغة من العمر 21 عاما و غريتا راميللي صاحبة العشرين عاما من العمر.
ويضيف التقرير أن بين المحتجزين 3 من العاملين لدى الهيئة الدولية للصليب الأحمر احتجزهم مسلحو "الدولة الاسلامية" في مطلع أكتوبر الماضي.
ويؤكد التقرير أن هذا العدد يثير المخاوف من أن "الدولة الاسلامية" قادرة على تنفيذ تهديداتها بقتل المزيد من الرعايا الغربيين لكن في الوقت نفسه لايزال أقارب هؤلاء يدافعون عن قرارهم بالسفر الى سوريا.
ويوضح التقرير أن الصليب الأحمر الدولي أكد اختطاف 3 من عناصره في سوريا لكنه رفض التصريح بجنسياتهم أو معلومات عنهم مؤكدا أن هناك تواصل يجري مع الجهة التى تحتجزهم لتأمين اطلاق سراحهم في أقرب وقت.
ويقول التقرير إن الصليب الأحمر أكد أن الثلاثة كانوا ضمن طاقم مكون من 7 أفراد تم احتجازهم بالكامل قبل أن تسفر مفاوضات أولية عن إطلاق سراح 4 بينما مازالت المفاوضات جارية لإطلاق سراح الثلاثة الباقين.







