الاستعداد للموت
30-08-2014, 06:20 PM
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
ان اكبر واعظ هو الموت الذي قدره الله على خلقه، وكتبه على عباده، وانفرد جل شأنه بالبقاء والدوام،فما من مخلوق مهما امتد اجله وطال عمره، إلا وهو نازل به، وخاضع لسلطانه ،قال الله عز وجل:" كُلُ نَفسٍ ذَائِقَةٌ المَوتَ ثُمَّ اِلَيهِ تُرجَعُون"،
ما أقرب كل يوم يدنو منا ونحن ندنو منه، وليس بيننا وبينه الا أن يبلغ الكتاب اجله، فاذا نحن في عداد الموتى، فنسيان الموت ضلال مبين، وان لنا في السلف الصالح أسوة حسنة، وقدوة طيبة، فقد كانوا يكثرون من ذكر الموت حتى في أوقات الصفاء، وايام السرور، وكان يبعثهم دائما على الجدّ في طاعة الله الرحمن، والبعد عن مساخط الله، استعدادا للموت وما بعد الموت،واذا كنت موقنا بانك ستموت، وتلقى مولاك، فكن على تمام الاستعداد له، فانك لا تدري متى ينزل بك،ولا تعلم في اي ساعة تقبض ،ولكن الغفلة استحوذت علينا واشتغلنا بحطام الدنيا، حتى نسينا الموت وأهوال يوم القيامة.
فالموت حتم لا محيص عنه ولا مفر منه، يصل الينا بطون الاودية وبين القلاع المنيعة، والحصون المتينة،فوف الهواء وتحت الماء، وكما قال تعالى:"أَينَما كُنتُم يُدرككُم المَوتُ وَلَو كُنتُم فِي بُروجٍ مُشيَّدَة" ، الموت لايخاف من أحد،ولا يُبقي احد، بل ينزغ الطفل من حضن امه ، ويهجِم الشاب القوي، وعلى الفارس الشجاع، ويأخد الشيخ الكبير، والفاضل الجليل، والحاكم والوزير، والاديب البليغ، والطبيب الماهر، والمخترع البارع، والله تبارك وتعالى اخبر بان الدنيا دار ممر و الآخرة دار مقر فيها الجنة والنار،والإنسان لا يجب أن يعمل حسابا للدنيا لأنها فائتة وفانية، وعمل العبد ورحمة الله تعالى هي من تدخلنا الجنة،فعلينا أن لا نجعل الدنيا هي القرار..
ففي كل يوم علينا التفكر في الموت وما يكون بعدها من فتنة القبر و وعذابه و نعيمه والصراط والبعث والحساب والشفاعة والنار والجنة.
أسأل الله العلي القدير لي ولكم حسن الخاتمة
تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.
ان اكبر واعظ هو الموت الذي قدره الله على خلقه، وكتبه على عباده، وانفرد جل شأنه بالبقاء والدوام،فما من مخلوق مهما امتد اجله وطال عمره، إلا وهو نازل به، وخاضع لسلطانه ،قال الله عز وجل:" كُلُ نَفسٍ ذَائِقَةٌ المَوتَ ثُمَّ اِلَيهِ تُرجَعُون"،
ما أقرب كل يوم يدنو منا ونحن ندنو منه، وليس بيننا وبينه الا أن يبلغ الكتاب اجله، فاذا نحن في عداد الموتى، فنسيان الموت ضلال مبين، وان لنا في السلف الصالح أسوة حسنة، وقدوة طيبة، فقد كانوا يكثرون من ذكر الموت حتى في أوقات الصفاء، وايام السرور، وكان يبعثهم دائما على الجدّ في طاعة الله الرحمن، والبعد عن مساخط الله، استعدادا للموت وما بعد الموت،واذا كنت موقنا بانك ستموت، وتلقى مولاك، فكن على تمام الاستعداد له، فانك لا تدري متى ينزل بك،ولا تعلم في اي ساعة تقبض ،ولكن الغفلة استحوذت علينا واشتغلنا بحطام الدنيا، حتى نسينا الموت وأهوال يوم القيامة.
فالموت حتم لا محيص عنه ولا مفر منه، يصل الينا بطون الاودية وبين القلاع المنيعة، والحصون المتينة،فوف الهواء وتحت الماء، وكما قال تعالى:"أَينَما كُنتُم يُدرككُم المَوتُ وَلَو كُنتُم فِي بُروجٍ مُشيَّدَة" ، الموت لايخاف من أحد،ولا يُبقي احد، بل ينزغ الطفل من حضن امه ، ويهجِم الشاب القوي، وعلى الفارس الشجاع، ويأخد الشيخ الكبير، والفاضل الجليل، والحاكم والوزير، والاديب البليغ، والطبيب الماهر، والمخترع البارع، والله تبارك وتعالى اخبر بان الدنيا دار ممر و الآخرة دار مقر فيها الجنة والنار،والإنسان لا يجب أن يعمل حسابا للدنيا لأنها فائتة وفانية، وعمل العبد ورحمة الله تعالى هي من تدخلنا الجنة،فعلينا أن لا نجعل الدنيا هي القرار..
ففي كل يوم علينا التفكر في الموت وما يكون بعدها من فتنة القبر و وعذابه و نعيمه والصراط والبعث والحساب والشفاعة والنار والجنة.
أسأل الله العلي القدير لي ولكم حسن الخاتمة
تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.
من مواضيعي
0 طلب اعفاء من الإشراف
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
0 من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
0 تطبيق يساعدك على التسبيح والأذكار
0 تطبيق القران الكريم من متجر play store
0 نصيحة لإغتنام العشر من ذي الحجة / العلامة ابن العثيمين رحمهُ الله
0 إنها فرصة ثمينة !!! فماذا اعددت لها ؟
التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا الرحمن ; 30-08-2014 الساعة 06:23 PM












