تنظيم الدولة أطلق سراح أوروبيين مقابل .....................
28-10-2014, 01:11 PM
تنظيم الدولة أطلق سراح أوروبيين مقابل فديات ضخمة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الأول الأحد، عن خبايا عملية إطلاق تنظيم الدولةسراح رهائن أوروبيين، بينهم مواطن سويدي، في ربيع العام الحالي، مقابل فديات ضخمة دفعتها دول أوروبية.

وخُطف السويدي في شمال سوريا في الثاني من جانفي الماضي، إلى جانب أربعة موظفين آخرين من بلجيكا والدانمارك وسويسرا والبيرو، جميعهم يعملون لصالح منظمة "أطباء بلا حدود"، وأطلق سراح ثلاثة منهم مطلع شهر أفريل الماضي، فيما بقي اثنان آخران محتجزين حتى منتصف شهر ماي الماضي.

وكان التنظيم المسلح قد أطلق سراح رهائن آخرين كانوا محتجزين في سوريا والعراق، وبحسب معلومات من أهالي المحررين، فإنه تم دفع أكثر من مليوني أورو لـ"داعش" مقابل كل رهينة تم إطلاق سراحه الربيع الماضي.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن أحد المطلق سراحهم قوله إن "الخاطفين عرفوا ما الدول الأكثر انصياعاً، فبدأوا مع الإسبان".

ووفقاً للصحيفة، فإن تنظيم "داعش" يسيء معاملة الرهائن المحتجزين لديه على نحو وحشي. وأوضحت أن إساءة المعاملة هذه تتمثل في عمليات تعذيب وإعدام وهمي للرهائن.

وتستند الصحفية الأمريكية في هذه المعلومات إلى الرهائن الخمس المطلق سراحهم، والذين كانوا مع الصحافي الأمريكي جيمس فولي، الذي تم قتله في أوت الماضي.

وأضافت الصحيفة أن "هناك ما لا يقل عن 23 رهينة من 12 دولة غربية مختلفة تحت قبضة التنظيم.. مصائر هذه الرهائن اختلفت وفقاً لجنسياتهم، حيث تم إطلاق سراح الرهائن الأوروبيين بعد دفع بلادهم الفدية، بينما تم قطع رؤوس بعض الرهائن الأمريكيين والبريطانيين، فيما يزال بعضهم في قبضة التنظيم حتى الآن".

من جهتها، رفضت كل من وزارة الخارجية السويدية ومنظمة "أطباء بلا حدود"، التعليق على موضوع دفع فدية مقابل إطلاق سراح السويدي. وفي هذا السياق، قالت المسؤولة الإعلامية في الخارجية السويدية، كارين نيلوند، إن "الحكومة لم تدفع أية فدية".