تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
01-11-2014, 03:14 PM
بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

ثبت بالنقل الشرعي الصحيح، والبرهان العقلي الصريح أن:" الحسنة بين سيئتين"، و:" السنة بين بدعتين"، وهي قاعدة عظيمة تندرج تحتها كثير من الصور والمسائل، ومن ذلك:" مسألة عاشوراء"، وفي هذا المقال للدكتور:" نايف بن أحمد الحمد": تطبيق عملي لتلك القاعدة العظيمة، فالناس في عاشوراء بين سنة وبدعتين، وقد وفق الله تعالى:" أهل السنة والجماعة" لإصابة السنة فيه، بينما ضل في:" عاشوراء" فريقان هما:" الروافض والنواصب"، فإلى التفصيل:


هذا بيان لبعض البدع المتعلقة بيوم:" عاشوراء": مما ذكر أكثره شيخ الإسلام:" ابن تيمية" وتلاميذه – رحمهم الله أجمعين- .

ومن ذلك ما ذكره شيخ الإسلام:" ابن تيمية" - رحمه الله تعالى- بقوله :" وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه- يُحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ، والبكاء والعطش، وإنشاد المراثي، وما يُفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب... وكان قصد من سن ذلك: فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة، فإن هذا ليس واجباً، ولا مستحباً باتفاق المسلمين ، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة: من أعظم ما حرمه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم-" ا.هـ :"منهاج السنة": (4/544).

وقال رحمه الله تعالى : " النوع الثالث: ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين، والعشر الأواخر من شهر رمضان والعشر الأول من ذي الحجة، وليلة الجمعة ويومها والعشر الأول من المحرم، ونحو ذلك من الأوقات الفاضلة، فهذا الضرب: قد يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه مثل: ما أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع، وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله، ولا رسوله، ولا أحد من السلف: لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من غيرهم، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه أحد سيدي شباب أهل الجنة، وطائفة من أهل بيته بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى به أمثالها من المصائب من الاسترجاع المشروع، فأحدث بعض أهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين وغيرها أمورا أخرى مما يكرهها الله ورسوله، وقد روي عن:" فاطمة بنت الحسين" عن أبيها:" الحسين" رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث لها استرجاعا، وإن تقادم عهدها: كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب ).رواه الإمام أحمد وابن ماجه، فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث:" الحسين بن علي" رضي الله عنهما، وعن بنته التي شهدت مصابه.
وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب:" مأتما"، فليس هذا من دين المسلمين، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب، ثم هم قد فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل.
وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها مثل:" فضل الاغتسال فيه أو التكحل أو المصافحة، وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة كلها مكروهة، وإنما المستحب صومه.
وقد روى في:" التوسع فيه على العيال": آثار معروفة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال:" بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته ". رواه ابن عيينة، وهذا بلاغ منقطع، لا يعرف قائله، والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين:" الناصبة"، و:"الرافضة"، فإن هؤلاء أعدوا يوم عاشوراء:" مأتما"، فوضع أولئك فيه آثارا تقتضي التوسع فيه، واتخاذه عيدا، وكلاهما باطل، وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" سيكون في ثقيف كذاب ومبير"، فكان الكذاب:" المختار بن أبي عبيد"، وكان يتشيع وينتصر للحسين، ثم أظهر الكذب والافتراء على الله، وكان فيها:" الحجاج بن يوسف"، وكان فيه انحراف على علي وشيعته، وكان :"مبيرا"، وهؤلاء فيهم بدع وضلال، وأولئك فيهم بدع وضلال، وإن كانت:" الشيعة": أكثر كذبا، وأسوأ حالا، لكن لا يجوز لأحد أن يغير شيئا من الشريعة لأجل أحد، وإظهار الفرح والسرور:" يوم عاشوراء"، وتوسيع النفقات فيه هو: من البدع المحدثة المقابلة للرافضة، وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحال وغير ذلك، وصححها بعض الناس كابن ناصر وغيره، ليس فيها ما يصح، لكن رويت لأناس اعتقدوا صحتها، فعملوا بها، ولم يعلموا أنها كذب، فهذا مثل هذا، وقد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الروافض، فإن الشيطان قصده: أن يحرف الخلق عن الصراط المستقيم، ولا يبالي إلى أي الشقين صاروا، فينبغي أن يجتنب هذه المحدثات " ا.هـ.
انظر:" اقتضاء الصراط المستقيم":( 1/299-301 )، و:" الفتاوى": (13/354 ).

وذكر رحمه الله أنه: قد قابل قوم فعل الرافضة بفعل مضاد له، وهو: " جعل هذا اليوم يوم فرح وسرور، وطبخ للأطعمة، والتوسيع على العيال، فقابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والشر بالشر، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار مقابل ما وضعها الرافضة".
انظر: فتاوى ابن تيمية - رحمه الله تعالى- (25/310).

ومما قاله ابن تيمية رحمه الله تعالى:" وقوم من المتسننة: رووا ورويت لهم أحاديث موضوعة: بنوا عليها ما جعلوه شعارا في هذا اليوم: يعارضون به شعار ذلك القوم، فقابلوا باطلا بباطل، وردوا بدعة ببدعة، وإن كانت أحداهما أعظم في الفساد، وأعون لأهل الإلحاد، مثل الحديث الطويل الذي روى فيه:" من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام، ومن اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام"، وأمثال ذلك من:" الخضاب يوم عاشوراء والمصافحة فيه"، ونحو ذلك، فإن هذا الحديث ونحوه:" كذب مختلق" باتفاق من يعرف علم الحديث، وإن كان قد ذكره بعض أهل الحديث، وقال انه صحيح وإسناده على شرط الصحيح، فهذا من الغلط الذي لا ريب فيه كما هو مبين في غير هذا الموضع، ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين: الاغتسال يوم عاشوراء، ولا الكحل فيه والخضاب، وأمثال ذلك، ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم". ا.هـ .انظر:" الفتاوى":( 4/512).

وفي البخاري (1294): عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " ليس منَّا من لطم الخدود، وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".
قال:" ابن رجب" - رحمه الله تعالى-:" أما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة، لأجل قتل الحسين - رضي الله عنه-، فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا، وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، ولم يأمر الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم- باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما، فكيف بمن دونهم " ا.هـ (لطائف المعارف /13).

وقال:" ابن القيم" رحمه الله تعالى : " وقابلهم آخرون، فاتخذوه يوم تألم وحزن، والطائفتان مبتدعتان خارجتان على السنة، وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع " ا.هـ نقد المنقول /101 .

وقد ذكرت هذه الأقوال مع ما فيها من التكرار لما فيها من الفائدة.
أما حديث:" مَن وسَّع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته"، فقد رواه البيهقي في الشعب (3/365) والطبراني في المعجم الأوسط (9302)، والكبير (10007).
قال حرب: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؟، فقال:" لا أصل له وليس له إسناد يثبت". منهاج السنة (4/555)، وقال شيخ الإسلام: (حديث موضوع مكذوب) ا.هـ الفتاوى (25/300). وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : " ومنها أحاديث الاكتحال يوم عاشوراء والتزين، والتوسعة والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائله: لا يصح منها شيء ولا حديث واحد، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء غير أحاديث صيامه، وما عداها فباطل، وأمثل ما فيها حديث:" من وسع على عياله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته". قال الإمام أحمد:" لا يصح هذا الحديث وأما أحاديث الاكتحال والادهان والتطيب، فمن وضع الكذابين " ا.هـ نقد المنقول /101 .

خامسا: بدع عاشوراء:
كان مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في يوم عاشوراء من شهر المحرم على المشهور. [ البداية والنهاية: (8/137) ]، فانقسم الناس إلى طائفتين:

طائفة: تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود، وشق الجيوب، والتعزي بعزاء الجاهلية ... وإنشاد قصائد للحزن، ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير، والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن والتعصب، وإثارة الشحناء والحرب، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام، والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين ... وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام. [ مجموع الفتاوى لابن تيمية: (25/165-166) ].
وطائفة أخرى من الجهال: تمذهبت بمذهب أهل السنة، قصدوا غيظ الطائفة الأولى، وقابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الأحاديث في فضائل عاشوراء، والأحاديث في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء". [ الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: (2/567)؛ مجموع الفتاوى: (25/166) ].

والطائفتان مبتدعتان خارجتان عن السنة. ونحن براء من الفريقين. فأهل السنة يفعلون في هذا اليوم ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع]. "الموضوعات": (2/567)؛ "المنار المنيف في الصحيح والضعيف": (89).

ولم يرد فيما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحنّاء، والمصافحة، وطبخ الحبوب، وإظهار السرور، وغير ذلك - لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أصحابه، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين، ولا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا، لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا الصحابة ولا التابعين، لا صحيحا ولا ضعيفا، لا في كتب الصحيح، ولا في السنن، ولا المسانيد، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة".[مجموع الفتاوى: (25/160-161) ].

وحديث التوسعة على الأهل: " من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء، أوسع الله عليه سائر سنته "، قال فيه الشيخ العلامة المحدث:" الألباني" رحمه الله ما يأتي:" طرقه كلها واهية، وبعضها أشد ضعفا من بعض".[ ضعيف الترغيب والترهيب: (1/313)].

وجاء في:" المدخل" لابن الحاج المالكي" ما يأتي:
" وأما ما يفعلونه اليوم من أن عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها، ومن لم يفعل ذلك عندهم، فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم، وكذلك طبخهم فيه الحبوب وغير ذلك، فلم يكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم، ولا يعرفون تعظيمها إلا بكثرة العبادة والصدقة والخير واغتنام فضيلتها، لا بالمأكول، بل كانوا يبادرون إلى زيادة الصدقة وفعل المعروف".[ المدخل: (1/280) ].
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
03-11-2014, 08:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

ثبت بالنقل الشرعي الصحيح، والبرهان العقلي الصريح أن:" الحسنة بين سيئتين"، و:" السنة بين بدعتين"، وهي قاعدة عظيمة تندرج تحتها كثير من الصور والمسائل، ومن ذلك:" مسألة عاشوراء"، وفي هذا المقال للدكتور:" نايف بن أحمد الحمد": تطبيق عملي لتلك القاعدة العظيمة، فالناس في عاشوراء بين سنة وبدعتين، وقد وفق الله تعالى:" أهل السنة والجماعة" لإصابة السنة فيه، بينما ضل في:" عاشوراء" فريقان هما:" الروافض والنواصب"، فإلى التفصيل:


هذا بيان لبعض البدع المتعلقة بيوم:" عاشوراء": مما ذكر أكثره شيخ الإسلام:" ابن تيمية" وتلاميذه – رحمهم الله أجمعين- .

ومن ذلك ما ذكره شيخ الإسلام:" ابن تيمية" - رحمه الله تعالى- بقوله :" وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه- يُحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ، والبكاء والعطش، وإنشاد المراثي، وما يُفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب... وكان قصد من سن ذلك: فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة، فإن هذا ليس واجباً، ولا مستحباً باتفاق المسلمين ، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة: من أعظم ما حرمه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم-" ا.هـ :"منهاج السنة": (4/544).

وقال رحمه الله تعالى : " النوع الثالث: ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين، والعشر الأواخر من شهر رمضان والعشر الأول من ذي الحجة، وليلة الجمعة ويومها والعشر الأول من المحرم، ونحو ذلك من الأوقات الفاضلة، فهذا الضرب: قد يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه مثل: ما أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع، وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله، ولا رسوله، ولا أحد من السلف: لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من غيرهم، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه أحد سيدي شباب أهل الجنة، وطائفة من أهل بيته بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى به أمثالها من المصائب من الاسترجاع المشروع، فأحدث بعض أهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين وغيرها أمورا أخرى مما يكرهها الله ورسوله، وقد روي عن:" فاطمة بنت الحسين" عن أبيها:" الحسين" رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث لها استرجاعا، وإن تقادم عهدها: كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب ).رواه الإمام أحمد وابن ماجه، فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث:" الحسين بن علي" رضي الله عنهما، وعن بنته التي شهدت مصابه.
وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب:" مأتما"، فليس هذا من دين المسلمين، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب، ثم هم قد فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل.
وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها مثل:" فضل الاغتسال فيه أو التكحل أو المصافحة، وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة كلها مكروهة، وإنما المستحب صومه.
وقد روى في:" التوسع فيه على العيال": آثار معروفة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال:" بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته ". رواه ابن عيينة، وهذا بلاغ منقطع، لا يعرف قائله، والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين:" الناصبة"، و:"الرافضة"، فإن هؤلاء أعدوا يوم عاشوراء:" مأتما"، فوضع أولئك فيه آثارا تقتضي التوسع فيه، واتخاذه عيدا، وكلاهما باطل، وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" سيكون في ثقيف كذاب ومبير"، فكان الكذاب:" المختار بن أبي عبيد"، وكان يتشيع وينتصر للحسين، ثم أظهر الكذب والافتراء على الله، وكان فيها:" الحجاج بن يوسف"، وكان فيه انحراف على علي وشيعته، وكان :"مبيرا"، وهؤلاء فيهم بدع وضلال، وأولئك فيهم بدع وضلال، وإن كانت:" الشيعة": أكثر كذبا، وأسوأ حالا، لكن لا يجوز لأحد أن يغير شيئا من الشريعة لأجل أحد، وإظهار الفرح والسرور:" يوم عاشوراء"، وتوسيع النفقات فيه هو: من البدع المحدثة المقابلة للرافضة، وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحال وغير ذلك، وصححها بعض الناس كابن ناصر وغيره، ليس فيها ما يصح، لكن رويت لأناس اعتقدوا صحتها، فعملوا بها، ولم يعلموا أنها كذب، فهذا مثل هذا، وقد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الروافض، فإن الشيطان قصده: أن يحرف الخلق عن الصراط المستقيم، ولا يبالي إلى أي الشقين صاروا، فينبغي أن يجتنب هذه المحدثات " ا.هـ.
انظر:" اقتضاء الصراط المستقيم":( 1/299-301 )، و:" الفتاوى": (13/354 ).

وذكر رحمه الله أنه: قد قابل قوم فعل الرافضة بفعل مضاد له، وهو: " جعل هذا اليوم يوم فرح وسرور، وطبخ للأطعمة، والتوسيع على العيال، فقابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والشر بالشر، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار مقابل ما وضعها الرافضة".
انظر: فتاوى ابن تيمية - رحمه الله تعالى- (25/310).

ومما قاله ابن تيمية رحمه الله تعالى:" وقوم من المتسننة: رووا ورويت لهم أحاديث موضوعة: بنوا عليها ما جعلوه شعارا في هذا اليوم: يعارضون به شعار ذلك القوم، فقابلوا باطلا بباطل، وردوا بدعة ببدعة، وإن كانت أحداهما أعظم في الفساد، وأعون لأهل الإلحاد، مثل الحديث الطويل الذي روى فيه:" من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام، ومن اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام"، وأمثال ذلك من:" الخضاب يوم عاشوراء والمصافحة فيه"، ونحو ذلك، فإن هذا الحديث ونحوه:" كذب مختلق" باتفاق من يعرف علم الحديث، وإن كان قد ذكره بعض أهل الحديث، وقال انه صحيح وإسناده على شرط الصحيح، فهذا من الغلط الذي لا ريب فيه كما هو مبين في غير هذا الموضع، ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين: الاغتسال يوم عاشوراء، ولا الكحل فيه والخضاب، وأمثال ذلك، ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم". ا.هـ .انظر:" الفتاوى":( 4/512).

وفي البخاري (1294): عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " ليس منَّا من لطم الخدود، وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".
قال:" ابن رجب" - رحمه الله تعالى-:" أما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة، لأجل قتل الحسين - رضي الله عنه-، فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا، وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، ولم يأمر الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم- باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما، فكيف بمن دونهم " ا.هـ (لطائف المعارف /13).

وقال:" ابن القيم" رحمه الله تعالى : " وقابلهم آخرون، فاتخذوه يوم تألم وحزن، والطائفتان مبتدعتان خارجتان على السنة، وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع " ا.هـ نقد المنقول /101 .

وقد ذكرت هذه الأقوال مع ما فيها من التكرار لما فيها من الفائدة.
أما حديث:" مَن وسَّع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته"، فقد رواه البيهقي في الشعب (3/365) والطبراني في المعجم الأوسط (9302)، والكبير (10007).
قال حرب: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؟، فقال:" لا أصل له وليس له إسناد يثبت". منهاج السنة (4/555)، وقال شيخ الإسلام: (حديث موضوع مكذوب) ا.هـ الفتاوى (25/300). وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : " ومنها أحاديث الاكتحال يوم عاشوراء والتزين، والتوسعة والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائله: لا يصح منها شيء ولا حديث واحد، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء غير أحاديث صيامه، وما عداها فباطل، وأمثل ما فيها حديث:" من وسع على عياله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته". قال الإمام أحمد:" لا يصح هذا الحديث وأما أحاديث الاكتحال والادهان والتطيب، فمن وضع الكذابين " ا.هـ نقد المنقول /101 .

خامسا: بدع عاشوراء:
كان مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في يوم عاشوراء من شهر المحرم على المشهور. [ البداية والنهاية: (8/137) ]، فانقسم الناس إلى طائفتين:

طائفة: تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود، وشق الجيوب، والتعزي بعزاء الجاهلية ... وإنشاد قصائد للحزن، ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير، والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن والتعصب، وإثارة الشحناء والحرب، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام، والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين ... وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام. [ مجموع الفتاوى لابن تيمية: (25/165-166) ].
وطائفة أخرى من الجهال: تمذهبت بمذهب أهل السنة، قصدوا غيظ الطائفة الأولى، وقابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الأحاديث في فضائل عاشوراء، والأحاديث في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء". [ الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: (2/567)؛ مجموع الفتاوى: (25/166) ].

والطائفتان مبتدعتان خارجتان عن السنة. ونحن براء من الفريقين. فأهل السنة يفعلون في هذا اليوم ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع]. "الموضوعات": (2/567)؛ "المنار المنيف في الصحيح والضعيف": (89).

ولم يرد فيما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحنّاء، والمصافحة، وطبخ الحبوب، وإظهار السرور، وغير ذلك - لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أصحابه، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين، ولا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا، لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا الصحابة ولا التابعين، لا صحيحا ولا ضعيفا، لا في كتب الصحيح، ولا في السنن، ولا المسانيد، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة".[مجموع الفتاوى: (25/160-161) ].

وحديث التوسعة على الأهل: " من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء، أوسع الله عليه سائر سنته "، قال فيه الشيخ العلامة المحدث:" الألباني" رحمه الله ما يأتي:" طرقه كلها واهية، وبعضها أشد ضعفا من بعض".[ ضعيف الترغيب والترهيب: (1/313)].

وجاء في:" المدخل" لابن الحاج المالكي" ما يأتي:
" وأما ما يفعلونه اليوم من أن عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها، ومن لم يفعل ذلك عندهم، فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم، وكذلك طبخهم فيه الحبوب وغير ذلك، فلم يكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم، ولا يعرفون تعظيمها إلا بكثرة العبادة والصدقة والخير واغتنام فضيلتها، لا بالمأكول، بل كانوا يبادرون إلى زيادة الصدقة وفعل المعروف".[ المدخل: (1/280) ].
ان كان لفظ الروافض يطلق على الشيعة فان لفظ النواصب يطلق على المتمسلفة.
وانت ناصبي دون ان تدري ذلك .والا مالذي حركك لمجابهة من يحزن على قتل سبط النبي صلى الله عليه وسلم على يد عمر بن سعد والشمر وابن مرجانة....... بامر يزيد بن معاوية
.
وجميعهم من اهل السنة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
04-11-2014, 10:59 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أصبت الجرح بالدواء الشافي أستاذنا الأمازيغي
رحم الله السبطين الحسن والحسين
وجعل الله عليا وفاطمة في الخالدين ورضي الله عن الشيخين
ويكفي أننا ربحنا الصحابة ولم نخسر ال البيت والحمد لله الذي جعل محبة ال بيت لا تستلزم منا أهل السنة سب وقذف الصحابة وزوجات رسولنا الكريم
وما علينا نحن أهل السنة إلا التذكير و الإنكار على القوم فعلتهم في الماضي و الحاضر
و إن كان بين الشيعة عقلاء أو بيننا شيعة عقلاء عليهم أن ينكروا على قومهم تلك الطقوس اللاعقلية لأنها ليست من الإسلام في شيء
فضلا على أن تجديد الحزن ومظاهره ضدد تعاليم ديننا الحنيف
والله بعض طقوس الحزن التي نشاهدها في هذا اليوم الذي يعتبر من أيام الله من لطم و نواح و غيرها يسيئ إلينا كسنة قبل أن يسيء إليهم كشيعة

مَرحباً يا عراقُ جئتُ أغنّيـ ـك
وبعضٌ من الغناءِ بكاءُ
فجراح الحسين بعض جراحي
وبِصَدرِي من الأسى كربلاءُ

الحسين ليس بحاجة إلى ماتم ولا إلى ولائم
تزيد الأمة هزائم إلى هزائم و الله المستعان
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
05-11-2014, 08:18 PM
و إن كان بين الشيعة عقلاء أو بيننا شيعة عقلاء عليهم أن ينكروا على قومهم تلك الطقوس اللاعقلية لأنها ليست من الإسلام في شيء
وهل حبكم وموالاتكم ليزيد الفاسق الفاجر السكير العربيد قاتل سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العقل في شيء؟؟؟؟
وهل انزعاجكم للحزن على استشهاد الامام الحسين من العقل في شيء؟؟؟.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن الرافدين
ابن الرافدين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2014
  • المشاركات : 730
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • ابن الرافدين is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن الرافدين
ابن الرافدين
عضو متميز
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 04:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة مشاهدة المشاركة


الحسين ليس بحاجة إلى ماتم ولا إلى ولائم
تزيد الأمة هزائم إلى هزائم و الله المستعان

تجديد الأحزان لسيد الشهداء إحياء لثورته في النفوس , ولذلك لا يعشق الحسين الا من كان عاشقا للحرية في مواجهة الطغاة, فمتى كان الحسين والبكاء عليه هزيمة!!!عندما تخلت الأمة عن نهج الحسين انهزمت


ماقاله المفكرون الغير مسلمين عن ثورة الحسين عليه السلام:

قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس:
((لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.))

قال المستشرق الألماني ماربين:
((قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.))


قال المفكر المسيحي انطوان بارا
(( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين)).



قال المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان (( وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها)).



قال الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز
(( إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام)).
وقال(( الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.))




قال الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون
(( هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام)).


قال الزعيم الهندي غاندي
(( لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين )).
وقال ايضا ((تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر )).
وقال ايضا:
((ـ أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين. وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.))


قال المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس
((حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد )).

الباحث الإنكليزي ـ جون أشر:
(( إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.))


المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:

((قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.))


الكتاب الإنكليزي توماس لايل:
((لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس.. فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا. فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين.))


الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك:
(( إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه، بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.))
سلامةُ أعيُنِنا وصحتّهاتحتاج منا -يوميا-ان نتمرّنَ في ارض مكشوفة على النظرِ في هذا الكون الفسيح الواسع,حتى يمكننا تحرير بصيرتنا من حالةِ الكسل

ابن الرافدين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 07:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب23 مشاهدة المشاركة
و إن كان بين الشيعة عقلاء أو بيننا شيعة عقلاء عليهم أن ينكروا على قومهم تلك الطقوس اللاعقلية لأنها ليست من الإسلام في شيء
وهل حبكم وموالاتكم ليزيد الفاسق الفاجر السكير العربيد قاتل سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العقل في شيء؟؟؟؟
وهل انزعاجكم للحزن على استشهاد الامام الحسين من العقل في شيء؟؟؟.

ردي موجه للعقلاء يا أبا أيوب ولا أظنك منهم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 07:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرافدين مشاهدة المشاركة
[color="red"]تجديد الأحزان لسيد الشهداء إحياء لثورته في النفوس , ولذلك لا يعشق الحسين الا من كان عاشقا للحرية في مواجهة الطغاة, فمتى كان الحسين والبكاء عليه هزيمة!!!عندما تخلت الأمة عن نهج الحسين انهزمت
حسب فهمي لهذا الدين العظيم الأمة منهزمة لتخليها عن نهج نبيها محمد عليه الصلاة و السلام ولا نبي بعد محمد
وردي واضح أيها المكرم الحزن على سبط النبي عليه الصلاة و السلام نتقاسمه كمسلمين أما اللطم وضرب النفس بالسياط وبسط الحزن فهذا ما ينكره أي عاقل فما بالك بالمسلم الموحد
و الحقيقة لا يملكها الشيعة وحدهم فلا داعي لأي مزايدة في مقتل الحسين رضي الله عنه و ليست النائحة الثكلى يابن الرافدين كالنائحة المستأجرة
كلمة حق قلها لقومك بارك الله فيك

إليك الخط





أكتفي بصورتين هذانا الله و أياكم

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2011
  • المشاركات : 6,140

  • القصة الشعبية 2 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • وائل (جمال) will become famous soon enoughوائل (جمال) will become famous soon enough
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 08:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب23 مشاهدة المشاركة
و إن كان بين الشيعة عقلاء أو بيننا شيعة عقلاء عليهم أن ينكروا على قومهم تلك الطقوس اللاعقلية لأنها ليست من الإسلام في شيء
وهل حبكم وموالاتكم ليزيد الفاسق الفاجر السكير العربيد قاتل سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العقل في شيء؟؟؟؟
وهل انزعاجكم للحزن على استشهاد الامام الحسين من العقل في شيء؟؟؟.

الإنزعاج من الحزن على مقتله قد يكون من العقل حين يكون الحزن عليه بالضرب واللطم والجلد،وقد صدق من قال،انما ابتلاهم الله بجلد انفسهم الى يوم الدين لما قالوه بحق ام المؤمنين.
ومهما قلت وقالو يا اخي،سيظلوا هذا جنون ما بعده جنون،مهما بلغنا نحن من العقل.
[IMG][/IMG]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 08:30 PM
[quote=مُسلِمة;1924733]ردي موجه للعقلاء يا أبا أيوب ولا أظنك منهم
[/quote
نعم ...ان كان التعقل هو موالاة يزيد الفاجر على حساب الحسين الشهيد سبط النبي صلى الله عليه وسلم.فأنا بريء من هذا العقل.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: بدع عاشوراء بين الروافض والنواصب
06-11-2014, 08:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) مشاهدة المشاركة
الإنزعاج من الحزن على مقتله قد يكون من العقل حين يكون الحزن عليه بالضرب واللطم والجلد،وقد صدق من قال،انما ابتلاهم الله بجلد انفسهم الى يوم الدين لما قالوه بحق ام المؤمنين.
ومهما قلت وقالو يا اخي،سيظلوا هذا جنون ما بعده جنون،مهما بلغنا نحن من العقل.
لا تنسى اخي وائل ان ائمة الشيعة وعلماؤهم حرموا هذا الفعل ونهوا عنه.
ولكن تبقى هذه ممارسات شعبية عواميةنهى عنها علماء الشيعة.
ثم:اذا كان الشيعة أسالوا دماء أنفسهم حزنا على الحسين فان الوهابية اباحوا دماء المسلمين خدمة لامريكا واليهود
.
وابحث على النت لترى تلك الصور المفزعة للقتل والذبح والسبي والدماء......التي ترتكبها عصابات بني وهبان.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:34 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى