تفاصيل احتجاز تنظيم الدولة الإسلامية رهائن في مقهى بأستراليا
15-12-2014, 01:21 PM
تفاصيل احتجاز تنظيم الدولة الإسلامية رهائن في مقهى بأستراليا
نشرت وكالة أسوشيتد برس صورة للمسلح المشتبه به الذي قام باحتجاز مجموعة من زبائن مقهى في سيدني.
وقالت عدد من القنوات الإخبارية الأسترالية، إن عدساتها التقطت صورًا لرجل في منتصف العمر يطلق لحية قصيرة ويضع على رأسه وشاحا أسود يحوي جمل باللغة العربية يحتجز الرهائن في مقهى وسط مدينة سيدنى.
وكانت قوات الأمن في سيدني تلقت بلاغًا بسماع أصوات طلقات نارية، واحتجاز 40 من الرهائن داخل المقهى، إضافة إلى وضع راية تنظيم الدولة الإسلامية على نافذة المقهى.
قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الإثنين، ليس هناك اتصال مباشر مع المسلحين الذين يحتجزون عددا من الرهائن في مقهى بوسط سيدني.
وقال أندرو شبيوني مفوض شرطة نيو ساوث ويلز للصحفيين في سيدني: "انتقلنا لوضع يتناسب مع حدث إرهابي".
وأضاف: "تم السيطرة على منطقة الحصار بالكامل في وسط سيدني"، مشيرًا إلى أن المدينة ما زالت مفتوحة أمام حركة النشاط التجاري.
ومن جانبه قال توني أبوت، رئيس وزراء استراليا، اليوم الإثنين، إنه لم يعرف ماإذا كان الحصار الذي يشهده مقهى في سيدني حيث يجري احتجاز رهائن هناك له دوافع سياسية.
وقال ”لا نعرف بعد ماإذا كانت دوافعه سياسية على الرغم من وجود بعض المؤشرات على أنه قد يكون كذلك.. هذا حادث مزعج للغاية .بإمكاني تفهم مخاوف وقلق الشعب الأسترالي"، ولم يدل أبوت بأي معلومات عن هذا الحصار.
وقال باتريك بيرن المنتج في قناة «شانيل 7» التلفزيونية التي يقع مقرها قبالة المقهى إن موظفي القناة شاهدوا عملية احتجاز الرهائن، مضيفا: "أسرعنا إلى النافذة وشاهدنا أشخاصا في حالة صدمة يضعون أيديهم المرفوعة على نوافذ المقهى".
وأعلنت حالة الانذار القصوى في استراليا بعدما أعربت الحكومة عن قلقها حيال امكان عودة مواطنين قادرين على شن هجمات بعدما قاتلوا في صفوف تنظيمات جهادية في العراق وسوريا.
وتعتبر ساحة مارتن الوسط المالي لسيدني وتضم العديد من المباني المهمة بينها مكتب حاكم ولاية نيو ساوث ويلز مايك بيرد، والإحتياطي الفدرالي الأسترالي إضافة إلى مصرف وستباك ومصرف الكومنولث.







