تشييع جنازة ضحايا حادث المرور النيجريين المسلمين بغرداية
15-12-2014, 09:27 PM

شيعت ظهر أمس بمقبرة حاسي لفحل بغرداية، جثامين الضحايا النيجريين المسلمين الذين لقوا حتفهم في حادث المرور الذي أودى بحياة 11 شخصا بينهم جزائريان، على الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين حاسي لفحل وبلدية المنصورة، بحضور الأمين العام لوزارة الداخلية "احمد عدلي" والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية "عبد القادر مساهل" والأمين العام لوزارة الداخلية النيجرية ووفد من سفارة النيجر بالجزائر، وكذا رئيسة الهلال الأحمر الجزائري "بن حبيلس".
وثمّن الأمين العام لوزارة الداخلية النيجرية التدابير المتخذة من طرف الحكومة الجزائرية للتكفل بالمصابين والضحايا، مشيرا إلى أنه تم دفن الضحايا بالمقبرة المذكورة بعد اتخاذ قرار باسم ضحايا الحادث بالتنسيق بين السلطات الجزائرية والنيجرية، وكذا التشاور مع عائلاتهم المنحدرين من منطقة أريت 200 كلم جنوب الجزائر، وقام الوفد بزيارة المصابين بمستشفى متليلي للاطمئنان على صحتهم، كما تم تسخير فرقة طبية متخصصة لمتابعة الوضع الصحي لهم.
يذكر أن 04 مصابين جزائريين غادروا المرفق الطبي المذكور، بينما لايزال 12 رعية نيجرية تحت الرقابة الطبية، معظمهم نساء وأطفال، أحدهم خضع لعملية جراحية، من جهته نوه مساهل بمجهودات السلطات الجزائرية للتكفل بالجرحى، مشيرا أنهم ينتظرون الضوء الأخضر من الطاقم الطبي لعودة الرعايا النيجريين المصابين إلى موطنهم بعد تماثلهم للشفاء.
مدينتا شلغوم العيد ورجاص تودعان ضحايا حافلة غرداية
كما ووري أمس، عقب صلاتي الظهر والعصر بمقبرتي مدينتي شلغوم العيد ووادي النجاء بولاية ميلة، في جو مهيب، جثمانا الضحيتين "لفيلف حمزة" البالغ من العمر 28 سنة، أب لطفل و"بوشارب الدوادي" 50 سنة والد لأربعة أطفال، يقطن بحي بوقرانة ببلدية شلغوم العيد، يعمل سائقا للحافلة التي تعرضت لحادث المرور الأليم الذي أودى بحياة 11 شخصا من بينهم 9 رعايا نيجريين بولاية غرداية الأحد، وعرفت عملية تشييع الجنازتين توافدا شعبيا ورسميا حاشدا ميزه حضور والي ميلة وعدد من المسؤولين، في وقت خلفت فيه حادثة فراق حمزة حالة من التأثر وسط عائلته وأصدقائه وجيرانه المقيمين بحي القرية الفلاحية ببلدية رجاص، الذي يشهد له الجميع بحسن السلوك والأخلاق وحسن الجوار، وحسب مقربين من الضحية، فإن هذا الأخير ألح على مرافقة الرعايا النيجريين كمتطوع نشط في الهلال الأحمر الجزائري.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/226405.html







