تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> أئمّةٌ بفرنسا يأخذون صورا مع نتنياهو ولا يحرّمون المتاجرة بالخمور

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
أئمّةٌ بفرنسا يأخذون صورا مع نتنياهو ولا يحرّمون المتاجرة بالخمور
22-01-2015, 08:01 PM

بعد مرور أسبوعين عن أحداث "شارلي إيبدو"، التي رفضها قطعا كل المسلمين، بدأت فرنسا في قبول الأئمة المصطفين أمام قنواتها الإعلامية لأجل تقديم قرابينهم في سبيل إرضاء فرنسا، بتسجيل استنكارهم للعمل الهمجي الذي طال المجلة الفرنسية الساخرة، وتكرار أسطوانة السلم والتسامح من دون أدنى إدانة لما قامت به ومازالت تقوم به المجلة الفرنسية التي سخرت من الإمام الأكبر للمسلمين محمد صلى الله عليه وسلم.

وللأسف زاد تنازل هؤلاء الأئمة خاصة ما يقوم به المدعو حسن الشلغومي، رئيس "منتدى أئمة فرنسا" ورئيس "اتحاد الشعوب من أجل السلام"، الذي اعتبر ما تقوم به المجلة "حرية تعبير"؟ من دون أن يُسحَب من تحته البساط أو يُنتقد ضمن معادلة فرنسية شهيرة بأن السكوت عن أيّ قضية تشغل الناس هو علامة الرضا.



البابا كان أكثر "إسلاما" من أئمة فرنسا

حتى الإمامة، صارت مهنة لتشغيل بعض الشباب البطال في فرنسا، بعد أن كانت، كما كانت أيضا في الجزائر في زمن سابق تطوّعا يقوم به أناس يبتغون فضلا من الله، وليس من أجل المرتبات والامتيازات ومآرب أخرى، فعدد المساجد والمصليات الذي تراوح ما بين 1500 و2000 حسب إحصاءات فرنسية، يعني أن عدد الأئمة والمفتين يقارب الخمسة آلاف، غالبيتهم من بلاد المغرب العربي، والغلبة للجزائريين والمغاربة، الذين تحوّلت المعركة بينهم لأجل تغليب هذا الفريق على الآخر على حساب تقديم الدين الإسلامي لطالبيه من الجالية الإسلامية في فرنسا. ومنذ أحداث 11 سبتمبر 2001، قررت فرنسا الاهتمام بالمساجد، وقال وزير الداخلية الفرنسي صراحة، بأن فرنسا "لا تقبل وصاية أجنبية على مسلميها" والمقصود هنا الجزائر، وهذا ما جعل غالبية الأئمة سواء الذين ترسلهم الجزائر أم المغرب بين الحين والآخر إلى فرنسا أو الذين يتكوّنون في فرنسا، يطلبون مرضاة فرنسا أكثر من الله.

وللأسف فإن وزارة الشؤون الدينية في الجزائر، سجلت عمليات "حرقة" لأئمة أرسلتهم لمدة زمنية قصيرة، لأجل تعليم المهاجرين في دينهم فبقوا في فرنسا، ولم يعودوا بحجة أن بعضهم أدخل أبناءه المدرسة ولا يمكنه زعزعة استقراره التعليمي، كما أن بعض الأئمة، خاصة أن غالبيتهم لم يتم إرسالهم من وزارة الشؤون الدينية إلا بالمحسوبية وربما بأمور أكثر خطورة، استغلوا طيبة بعض المهاجرين خاصة في شمال فرنسا وراحوا يبحثون بكل الوسائل عن مستقر لهم، ومنهم من أعاد الزواج في فرنسا.

وأحصت وزارة الشؤون الدينية قرابة عشرين إماما خرجوا إلى فرنسا بأموال الجزائر من أجل الدعوة، ولم يعودوا، من دون متابعتهم، وهناك إمامٌ من ولاية ميلة حصل هذا العام على الجنسية الفرنسية، بالرغم من أن وزارة الشؤون الدينية هي التي أرسلته في رمضان من عام 1988 لإمامة المسلمين في أحد مساجد منطقة نانسي فتزوج من فرنسية وحصل على الإقامة ثم الجنسية الفرنسية.

لهث بعض الأئمة وراء الدنيا، جعل موقف بابا الفاتيكان من رسومات "شارلي" أحسن من موقف الآلاف من الرجال المحسوبين على الإسلام، فقد كرّر البابا في عدة مناسبات رفضه المساس بالأنبياء وبالأديان، وهو أقرب إلى الاعتراف منه بأن محمدا صلى الله عليه وسلم نبيّ وبأن الإسلام الحنيف دين والأمة الإسلامية تستحق الاحترام، بينما بقي الأئمّة التابعون لفرنسا يسيرون على خطى الساسة الفرنسيين، بل إن ما قاله رئيس الجبهة الوطنية العنصري جان ماري لوبان وابنته مارين كان أقرب إلى المنطق مما قاله أئمة باريس على وجه الخصوص ومنهم علي أحمد والعيد إبراهيمي وآخرون لم يخطئوا أبدا في تقديم ولو انتقاد بسيط إلى الصحيفة الفرنسية الساخرة، وبالرغم من تعرّض أكثر من مئة مسجد ومصلى للاعتداء في الأيام الأخيرة، إلا أن هؤلاء الأئمة رفضوا اعتبار ذلك عنصرية وبقوا على نفس خطاباتهم.



إمامٌ مع اليهود قبل المسلمين

أصبح المدعو حسن الشلغومي، وهو من أصول تونسية وجنسيته فرنسية، والذي انطلق من مسجد مدينة درانسي التي يقال بأن زعيم النازية هتلر قتل فيها الآلاف من اليهود في الحرب العالمية الثانية، أقرب إلى اليهود من المسلمين.

هذا الإمام غريب الأطوار، وضع على صفحته في "فايس بوك" صورته الغريبة مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتانياهو على أساس بعث رسالة سلام، وكان قد قوبل بالاستهجان من حركة حماس في زيارة سابقة إلى غزة أثناء العدوان الصهيوني، زعم فيها أن "قدر اليهود والمسلمين أن يعيشوا مثل الإخوة وينسوا نهائيا ديانتيهما اللتين فرقتا بينهم"؟ على حدّ زعمه، وخطف بعض الأضواء عندما ألّف كتابا بعنوان "الإسلام والجمهورية.. لنتحرك قبل فوات الأوان"، وصار يفتي دون خجل وهو الذي أباح للمهاجرين العمل في المخامر ونقل أمّ الخبائث عبر مرْكباتهم، وزعم أنه "لا يوجد أي نص قرآني يحرّم ذلك"، وأضاف أن "الذي يعيش في فرنسا عليه أن يقبل بقوانينها فهو لا يمكنه غض البصر عن مشاهدة مفاتن الدنيا، أو الصلاة في أماكن عمله، ولا يمكنه أن يمنع الفرنسيين من المتاجرة بالخمور ولحم الخنزير".



زوجة المفتي بن الشيخ غير متحجبة

أما صهيب بن الشيخ الحسين، فمنذ أن حقق انتصارا في الانتخابات البرلمانية، لم يعد يهمه قول كلمة حق، وهو مفتي مارسيليا السابق الذي فتح باب العلمانية في وجه بقية الأئمّة حيث اعترف لصحافي فرنسي بفخر في عز أزمة الحجاب في فرنسا بأن زوجته لا ترتدي الحجاب، وبأن بيته مليء بالتماثيل ويستمع إلى مختلف فناني الحب والهوى من عرب وغربيين...

وفي السنوات الأخيرة أصبحت فرنسا ضمن حملتها المعروفة باسم السيطرة على منابر المساجد، تجبر الأئمة على تكوين خاص في معهد كاثوليكي تحت ذريعة معرفة الآخر للتعايش معه، ولم يرفض أي من أئمة باريس هذا التكوين، ومنهم محمد السهلي أو عبد الحميد الخمليشي اللذين اعتبرا ذلك "مهمّا من أجل معرفة المجتمع الفرنسي حتى لا تُمسّ قيمه الفاضلة".

وتمكّنت فرنسا من بعث جيل جديد من الأئمة قام بتعويض الذين عادوا إلى الجزائر والمغرب، وأسّسوا ما أصبح يسمى بـ"الإسلام الفرنسي"، ووجد مباركة من السيد دليل بوبكر، وتمّ تخريج نساء أيضا كمرشدات يتم إرسالهن إلى السجون وإلى المستشفيات من أجل إفهام الشباب المسلم بأن بقاءه في فرنسا يعني احترام قوانين الجمهورية وحرية الفرنسيين.

وقد مرّ على أزمة مجلة "شارلي إيبدو" أكثر من أسبوعين وكل الأئمة الذين كانوا يقدّمون دروس السلم مثل عبد الرحمان غول وأحمد جاب الله والطاهر مهدي... مازالوا صامتين وفي أحسن الأحوال يكرّرون ما قالوه دائماً عن سماحة الإسلام، وأن "لا إكراه في الدين" وكذا "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، حتى إنهم صاروا يحفظون بعض الأديان والأحاديث الشريفة عن ظهر قلب ولا يلتفتون إلى الجزء الأكبر من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومنهم من يستشهد على منبر المسجد بما جاء في مختلف الأناجيل ليوصل إلى المصلين "تشابه الأديان" رغم علمه اليقين بأن هذه الأناجيل محرّفة عن حقيقة ما جاء به المسيح عليه السلام، ضمن مشروع "الإسلام الفرنسي" الذي لا علاقة له بالإسلام.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: أئمّةٌ بفرنسا يأخذون صورا مع نتنياهو ولا يحرّمون المتاجرة بالخمور
22-01-2015, 09:31 PM
انا لله وانا اليه راجعون
انها الحقيقة المحزنة
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:40 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى